الاحد - 14 أغسطس 2022
الاحد - 14 أغسطس 2022

انتعاش الأعمال الجديدة في دبي بأقوى معدل منذ يوليو 2019

انتعاش الأعمال الجديدة في دبي بأقوى معدل منذ يوليو 2019

أشارت أحدث بيانات لمؤشر مديري المشتريات إلى زيادة ملحوظة في النشاط التجاري في القطاع الخاص غير المنتج للنفط في دبي خلال شهر نوفمبر 2021، بفضل الأعمال الجديدة.

وحسب تقرير شركة الأبحاث العالمية «أي إتش إس» ماركت، اليوم الأحد، كان السبب الرئيسي وراء هذا الانتعاش زيادة الأعمال الجديدة بأقوى معدل منذ شهر يوليو 2019، وللشهر الـ12 على التوالي.

وأشار التقرير إلى استمرار معرض إكسبو 2020 في زيادة النشاط السياحي وزيادة طلب العملاء بعد تخفيف القيود المرتبطة بفيروس كورونا.

وذكر التقرير أن الشركات في دبي استفادت من الانتعاش المستمر في السفر الدولي وارتفاع طلب العملاء، كما ساعد انخفاض أسعار الإنتاج على حجم المبيعات الذي كان الأسرع منذ أكثر من عام.

ومؤشر مديري المشتريات التابع لمجموعة «أي إتش إس» يراقب حركة الاقتصاد غير النفطي بدبي، وهو مؤشر مشتق من مؤشرات انتشار فردية تقيس التغيرات في الإنتاج والطلبيات الجديدة والتوظيف ومواعيد تسليم الموردين ومخزون السلع المشتراة.

أقوى تحسن

وأوضح التقرير أنه بعد صعود المؤشر إلى أعلى مستوى في عامين خلال شهر أكتوبر، توقف عن الحراك مسجلاً 54.5 نقطة في شهر نوفمبر، مشيراً إلى أقوى تحسن مكرر في ظروف العمل

منذ شهر أكتوبر 2019.

وارتفع معدل نمو المبيعات ارتفع إلى أعلى مستوياته في 28 شهراً، يتصدره قطاع السفر والسياحة على مستوى القطاعات. كان أداء قطاع الجملة والتجزئة جيداً أيضاً، في حين عانت صناعة الإنشاءات من ضعف الطلب وقيود من ناحية العرض.

وتابع التقرير: «بعد الارتفاع القوي في الأعمال الجديدة، لوحظ نمو الإنتاج على مستوى القطاع غير المنتج للنفط أيضاً في شهر نوفمبر على الرغم من التراجع الطفيف عن أعلى مستوى، والمسجل في شهر أكتوبر».

كما زادت أيضاً مشتريات مستلزمات الإنتاج والمخزون، واستمر أداء الموردين في التحسن، بعد انتعاش متجدد في الشهر السابق للمرة الأولى منذ بداية العام.

أسعار الإنتاج

وكانت هناك بعض الأدلة من أعضاء اللجنة تفيد بوجود تخفيضات ساعدت على زيادة حجم الطلبات الجديدة في شهر نوفمبر. في الواقع، تم تخفيض أسعار الإنتاج بوتيرة قوية كانت الأسرع منذ شهر سبتمبر 2020.

وأشارت الشركات التي خفضت أسعارها إلى الجهود المبذولة للتفوق على منافسيها واكتساب عملاء جدد.

واستفادت الشركات من ارتفاع طفيف آخر في تكاليف مستلزمات الإنتاج، على الرغم من ارتفاع معدل التضخم إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر.

فيما يتعلق بالتوقعات المستقبلية، واصلت الشركات غير المنتجة للنفط في دبي توقع زيادة في النشاط على مدى الأشهر الـ12 المقبلة، وكانت التوقعات في كثير من الأحيان مدفوعة بزيادة الأعمال الجديدة بسبب معرض إكسبو 2020.

نمو قوي

في إطار تعليقه على نتائج الدراسة الأخيرة، قال الباحث الاقتصادي في مجموعة «أي إتش إس»، ديفد أوين: «واصل معرض إكسبو 2020 تحقيق نمو قوي للاقتصاد غير المنتج للنفط في دبي في شهره الثاني، مع بقاء مؤشر مديري المشتريات لشهر نوفمبر عند أعلى مستوى مكرر له منذ شهر أكتوبر 2019، في حين ارتفع نمو الأعمال الجديدة إلى أسرع معدلاته منذ أكثر من عامين».

وأكد أوين أن قطاع السفر والسياحة كان الأكثر استفادة من بين القطاعات الثلاثة الخاضعة للدراسة، وحقق قطاع الجملة والتجزئة نمواً كذلك.