الخميس - 19 مايو 2022
الخميس - 19 مايو 2022

الإمارات.. معدلات الإنتاج والأعمال الجديدة تواصل الارتفاع الحاد

الإمارات.. معدلات الإنتاج والأعمال الجديدة تواصل الارتفاع الحاد

3.2% نمو متوقع للناتج المحلي الإجمالي لدبي في 2020

القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يواصل التوسع القوي خلال مارس

الارتفاع القوي في الطلب أدى إلى زيادة كبيرة في النشاط التجاري خلال شهر مارس

الشركات الإماراتية ظلت واثقة من زيادة النشاط خلال العام المقبل في شهر مارس

أشارت بيانات مؤشر مديري المشتريات في الإمارات (PMI) إلى توسع قوي آخر في الاقتصاد غير المنتج للنفط في شهر مارس 2022، لكن هذا التوسع شابه ضغوطا تضخمية مكثفة مرتبطة بارتفاع أسعار السلع.

وسجل مؤشر مديري المشتريات الرئيسي في الإمارات الصادر عن وكالةS&P غلوبال، اليوم الثلاثاء، نحو 54.8 نقطة للشهر الثاني على التوالي في شهر مارس 2022.

ومؤشر مديري المشتريات هو مؤشر مركب يُعدل موسمياً تم إعداده ليقدم نظرة عامة دقيقة على ظروف التشغيل في اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط.

وكانت القراءة أعلى بكثير من المستوى المحايد (50 نقطة) للإشارة إلى تحسن حاد في ظروف التشغيل.

الأعمال الجديدة

ورصدت البيانات، أن معدل نمو الأعمال الجديدة في الشركات الإماراتية غير المنتجة للنفط لم يتغير منذ شهر فبراير، وظل قريباً من أعلى مستوى بعد الوباء والمسجل في شهر نوفمبر 2021.

واستمر الإنتاج والأعمال الجديدة في الزيادة بشكل حاد، على الرغم من تقييد الشركات لنشاط الشراء بسبب ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج بأسرع معدل منذ شهر نوفمبر 2018.

وفي الحالات التي ارتفعت فيها الطلبات الجديدة، غالباً ما ربط أعضاء اللجنة هذا بزيادة أخرى في طلب العملاء مع تعافي الأسواق من إجراءات إغلاق «كوفيد-19».

وفي حين كانت المبيعات المحلية هي المحرك الرئيسي للنمو، كان هناك أيضاً توسع طفيف في أعمال التصدير الجديدة.

النشاط التجاري

ورصدت البيانات، أن الارتفاع القوي في الطلب أدى إلى زيادة كبيرة في النشاط التجاري خلال شهر مارس، حيث أشار ما يقرب من ربع الشركات المشاركة في الدراسة إلى نمو الإنتاج.

وذكر أعضاء اللجنة أن جهود التسويق وإصدارات المنتجات الجديدة كانت داعمة للنشاط بشكل عام.

في الوقت نفسه، تسارعت ضغوط الكُلفة إلى أعلى مستوى لها في 40 شهراً حيث شهدت الشركات ارتفاعات قوية بشكل خاص في أسعار الوقود والمواد الخام بسبب مخاوف الإمداد المتعلقة بالحرب في أوكرانيا.

كُلفة مستلزمات الإنتاج

وكان معدل تضخم كُلفة مستلزمات الإنتاج أسرع من متوسط السلسلة. وأدت الجهود المبذولة لتمرير التكاليف المرتفعة للعملاء في بعض الشركات إلى أن يكون معدل انخفاض متوسط أسعار الإنتاج هو الأدنى في فترة التراجع الحالية البالغة 8 أشهر.

وأدى الارتفاع الحاد في أسعار مستلزمات الإنتاج إلى تباطؤ نمو شراء مستلزمات الإنتاج في شهر مارس، حيث سعت الشركات للحد من أعباء الكُلفة ولجأت إلى السحب من المخزونات الحالية لتلبية طلب العملاء.

وكان الارتفاع الأخير في حجم المشتريات قوياً، إلا أنه كان أضعف بكثير مما شهدناه في شهر فبراير.

مخزون المشتريات

وبعد 15 شهراً من النمو المتتالي، استقر مخزون المشتريات في نهاية الربع الأول من العام في الوقت نفسه، وانتعشت مستويات التوظيف في الشركات غير المنتجة للنفط، مسجلة ارتفاعاً للشهر العاشر على التوالي.

ومع ذلك، وعلى الرغم من تسارعه إلى أعلى مستوى في 3 أشهر، إلّا أن معدل خلق الوظائف ظل هامشياً، حيث أثرت بعض الجهود لخفض تكاليف العمالة على نشاط التوظيف الإجمالي.

وتابعت البيانات: «مع الزيادة الطفيفة في القدرة الاستيعابية للموظفين رغم ضغوط الطلب القوية، شهدت الشركات زيادة قوية أخرى في الأعمال المتراكمة».

وكان معدل التراكم هو الأسرع منذ شهر أكتوبر الماضي.. وأشارت بعض الشركات إلى أن تأخيرات الشحن السابقة ساهمت في زيادة الطلبات غير المكتملة، رغم أن البيانات الحالية تشير إلى تحسن في مواعيد تسليم الموردين كان هو أسرع معدل مكرر منذ شهر يوليو 2020.

ثقة الشركات

ورصدت البيانات أن الشركات الإماراتية ظلت واثقة من زيادة النشاط خلال العام المقبل في شهر مارس، وأشار كثيرٌ منها إلى التحسن الأخير في المبيعات والظروف الاقتصادية العامة.

وأفادت البيانات بأن المخاوف بشأن التضخم والشحن والحرب في أوكرانيا أثرت جزئياً على مستوى الثقة العام.