الثلاثاء - 17 مايو 2022
Header Logo
الثلاثاء - 17 مايو 2022

محمد بن راشد: الإمارات تحقق نمواً بـ3.8% في 2021

محمد بن راشد: الإمارات تحقق نمواً بـ3.8% في 2021

محمد بن راشد يعلن عن نمو اقتصاد الإمارات.

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي أنه في عالم مضطرب متغير لم تتوقف دولة الإمارات عن السير بثبات للأمام، اقتصادنا في تصاعد، مسيرتنا في تسارع، تنافسيتنا تمضي للأعلى، مستقبلنا إلى خير بإذن الله، ونبشر شعبنا أن القادم أفضل.

جاء ذلك بالتزامن مع إعلان تحقيق الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات العربية المتحدة لعام 2021 نسبة نمو إيجابية تجاوزت تقديرات المحللين والمؤسسات الدولية المتخصصة، ما يؤكد متانة الأداء الاقتصادي للدولة، فقد أعلن المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء عن تحقيق الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات بالأسعار الثابتة نمواً بلغ 3.8% متجاوزاً بذلك تقديرات وتوقعات المؤسسات الدولية والتي قدرت نمو الناتج المحلي الإجمالي للدولة في عام 2021 بنسبة تراوح 2.1%.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي: «انتهى المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء من حساب الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات في 2021، كانت توقعات المنظمات الدولية تحقيق نمو بمقدار 2.1% لاقتصادنا الوطني.. وحققنا 3.8؜% نمواً (أعلى من نمو 2019).. والأعلى نمواً في المنطقة... وبالأسعار الجارية كان الناتج تريليوناً و489 مليار درهم».

وأكد سموه أن تعزيز وتحسين الإجراءات والتشريعات الاقتصادية، حافظ على مكانة الدولة كبيئة جاذبة للاستثمارات بصورة مستمرة، إلى جانب دعم التجارة الخارجية والانفتاح على العالم كأحد مكونات العلاقات الاقتصادية الدولية، كما يعزز نجاح هذه السياسات وتكاملها متطلبات التنمية المستدامة وتحقيق الرخاء الاقتصادي والعيش الكريم لكل مواطني ومقيمي الدولة، وتساهم في تحقيق ريادة وتنافسية دولة الإمارات على المستويين الإقليمي والدولي.

وقد أكدت بيانات الناتج المحلي الإجمالي مستوى التنويع الاقتصادي، والأهمية النسبية للأنشطة الاقتصادية غير النفطية حيث ساهمت القطاعات غير النفطية بشكل رئيسي في نمو الناتج المحلي الإجمالي، وتراجعت مساهمة الصناعات الاستخراجية (تشمل النفط والغاز) في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة من 29.1% في عام 2019 لتصبح 27.7% في عام 2021 وهو ما ينسجم مع سياسات الدولة الاقتصادية في تقليص الاعتماد على اقتصاد النفط، وترسيخ الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار، وتعزيز الصناعات الوطنية غير النفطية.

كما كان للربع الرابع من عام 2021 دور كبير في ارتفاع نسبة نمو الناتج المحلي السنوي بالمقارنة مع الفترة نفسها من عام 2020، حيث بلغت نسبة نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع 8.3%، ونسبة نمو الناتج غير النفطي بنسبة 6.2% عن نظيرتها من الفترة نفسها في عام 2020، في حين حقق الناتج المحلي الإجمالي لعام 2021 بالأسعار الجارية نمواً بلغ 13.5% وهي من نسب النمو الرائدة على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

القطاعات غير النفطية تقود النمو

وقد أسهم تفعيل المبادرات الاقتصادية المبتكرة والمتعلقة بالقطاعات والأنشطة غير النفطية بشكل إيجابي في تعزيز نمو الناتج المحلي الإجمالي للدولة لعام 2021 والذي بلغ بالأسعار الثابتة 1,492,639 درهماً (تريليوناً و492 ملياراً و639 مليون درهم)، فيما بلغ الناتج المحلي غير النفطي بالأسعار الثابتة 1,079,774 درهماً (تريليوناً و79 ملياراً و774 مليون درهم) محققاً نمواً إيجابياً في كافة القطاعات الحيوية، حيث نمت القيمة المضافة لتجارة الجملة والتجزئة في الناتج المحلي بالأسعار الثابتة بنسبة 14.1% بالمقارنة مع عام 2020، وبنسبة 8.1% عن عام 2019 متخطية بذلك أرقام ما قبل الجائحة، كما حقق قطاع الصناعات التحويلية نمواً كبيراً بلغ 7.5% عن عام 2020 وبنسبة 10.1% عن عام 2019 ما يثبت نجاح الخطط الاستراتيجية التي أنتجتها حكومة دولة الإمارات لتطوير القطاع الصناعي وتحفيز الصناعة الوطنية.

وساهمت الأنشطة العقارية كذلك في دعم الاقتصاد الوطني، حيث حققت في عام 2021 نمواً قدره 5.7% بالأسعار الثابتة بالمقارنة مع عام 2020 وبنسبة 8.6% عن عام 2019، لتؤكد تعافي القطاع وتجاوزه أرقام نمو ما قبل الجائحة، كما انضمت أنشطة المالية والتأمين إلى قائمة النمو المطّرد حيث حققت نمواً بلغ 3.7% في عام 2021

نمو غير مسبوق

حقق نشاط الإقامة والخدمات الغذائية الحصة الأكبر من نسب النمو في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة، حيث وصلت نسبة نموه في عام 2021 إلى 21.2% محققة بذلك أعلى نسبة نمو يشهدها هذا القطاع المرتبط بالسياحة خلال عام واحد، كما حقق نشاط الصحة والخدمات الاجتماعية في عام 2021 نسبة نمو تجاوزت 13.8% عن عام 2020، ونسبة 25.2% عن عام 2019 ليعلن كذلك عن أكبر نسب نمو يبلغها هذا القطاع الحيوي.

سلطان الجابر: رؤية استشرافية للقيادة في مجال الاقتصاد المستدام وتعزيز نمو الصناعات المتقدمة المتعمدة على التكنولوجيا

وقال الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة: «جاء نمو الصناعات التحويلية الداعمة للناتج المحلي الإجمالي، ليؤكد حرص دولة الإمارات على ترسيخ مكانتها، وتطوير اقتصادها الوطني لتصبح بين أكثر الاقتصادات نمواً وتقدماً في العالم. وبفضل رؤية القيادة، نجحت دولة الإمارات في تحقيق وتسجيل نمو ملحوظ في ناتجها المحلي الإجمالي الذي وصل إلى 3.8%، متخطيةً بذلك توقعات العديد من المؤسسات الدولية».

وأضاف: «تستمر وزارة الصناعة والتكنولوجيا المبتكرة في مهمتها الهادفة إلى توفير البيئة التنظيمية والتشريعية الداعمة للنمو والابتكار، وتوفير الحلول التمويلية الداعمة كنهج تقدمي واضح يحقق المزيد من النمو والنجاح لدولة الإمارات، ويجسد الرؤية الاستشرافية للقيادة في مجال الاقتصاد المستدام، وزيادة الاعتماد على النفس في القطاعات ذات الأولوية، وتعزيز نمو الصناعات المتقدمة القائمة على التكنولوجيا المتطورة».

بن طوق: الجهود مستمرة والمرحلة المقبلة ستشهد مستويات أكثر تقدماً وازدهاراً لاقتصاد الدولة بمحركات نمو جديدة وشراكات خارجية أكثر تنوعاً

وقال عبدالله بن طوق المري وزير الاقتصاد: «من جديد يُثبت اقتصاد دولة الإمارات قدرته أمام مختلف التحديات التي تفرض نفسها على المشهد الاقتصادي العالمي، ويُسجل معدلات نمو تتجاوز توقعات المحللين وتقديرات المؤسسات الدولية، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي 3.8% نمواً لعام 2021، وهو ما يؤكد صحة المسار المتبع وكفاءة السياسات والخطط الاقتصادية التي تم اعتمادها وفق رؤية واعية وتوجيهات سديدة للقيادة الرشيدة للدولة».

وأضاف: «لقد وضعت دولة الإمارات هدفاً طموحاً لتكون الأسرع تعافياً من تداعيات أسوأ جائحة صحية واقتصادية واجهت العالم حديثاً، وصاغت استراتيجية متكاملة للنهوض بالاقتصاد الوطني خلال فترة زمنية قياسية، وبالفعل تم تنفيذ الخطط وفق مراحل محددة وجدول زمني مدروس، واليوم يمكننا القول بثقة أننا تجاوزنا مرحلة التعافي ودخلنا في مرحلة النمو في كافة محاور وقطاعات العمل الاقتصادي بالدولة وهذا النمو نشهده في نشاط حركة التجارة الخارجية وتدفقات الاستثمار الأجنبي والسياحة». وتابع معاليه أن الجهود مستمرة والمرحلة المقبلة ستشهد مستويات أكثر تقدما وازدهاراً لاقتصاد الدولة بمحركات نمو جديدة وشراكات خارجية أكثر تنوعاً بما يخدم رؤية الدولة المستقبلية ويوفر ممكنات التنمية الشاملة والمستدامة.

بالهول الفلاسي: محطة مفصلية مهمة في مسيرة النمو الاقتصادي لدولة الإمارات في ضوء الرؤية الحكيمة والدعم اللامحدود لقيادتها الرشيدة

من جانبه، قال الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، إن تحقيق هذه النسبة المتميزة في نمو الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات هو محطة مفصلية مهمة في مسيرة النمو الاقتصادي لدولة الإمارات في ضوء الرؤية الحكيمة والدعم اللامحدود لقيادتها الرشيدة، حيث يثبت هذا النمو مجدداً كفاءة السياسات الاقتصادية والتنموية للدولة ويعكس التطور الحقيقي الذي يشهده اقتصاد الدولة في مختلف المجالات.

وأضاف: «في ضوء التحديات الاقتصادية التي شهدها العالم خلال العامين الماضيين نتيجة تداعيات الجائحة العالمية على اقتصادات جميع دول العالم، والمتغيرات الاقتصادية الأخرى في المنطقة والعالم، يمثل تحقيق نمو بنسبة 3.8% في الناتج المحلي الإجمالي للدولة، وبما يفوق التوقعات العالمية ويتجاوز المعدلات التي تم تحقيقها على مستوى المنطقة، دليلاً على متانة ومرونة الاقتصاد الوطني وقدرته على تجاوز مختلف التحديات وتحويلها إلى فرص للنمو والتطور، وهو رسالة واضحة على أن بيئة الأعمال في دولة الإمارات ستواصل تميزها وجاذبيتها باعتبارها وجهة مفضلة لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع الريادية والمبتكرين، ومناخاً تنافسياً رائداً لمزاولة الأنشطة الاقتصادية».

الزيودي: دليل إضافي على كفاءة النهج المتميز الذي اتبعته دولة الإمارات خلال المرحلة الماضية بفضل حكمة قيادتها الرشيدة ودعمها اللامحدود

من جهته، قال الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير الدولة للتجارة الخارجية، إن دولة الإمارات تواصل تحقيق الإنجازات البارزة في مختلف مجالات التنمية المستدامة، ولا سيما التطور الاقتصادي المستدام الذي يعكسه اليوم تحقيق 3.8% نسبة نمو في الناتج المحلي الإجمالي للدولة، متجاوزاً معظم الاقتصادات الإقليمية، ومسجلاً رقماً فاق بفارق كبير توقعات المؤسسات الدولية المعنية، الأمر الذي يبين ريادة دولة الإمارات في ضوء توجيهات ورؤية قيادتها الرشيدة والمبادرات الاستراتيجية تحت مظلة مشاريع الـ50 التي تهدف لتحقيق النمو الداخلي والخارجي للدولة في مختلف المجالات خلال الـ50 عاماً المقبلة وصولاً إلى مئوية الإمارات 2071.

وأضاف: «تمثل هذه النتيجة دليلاً إضافياً على كفاءة النهج المتميز الذي اتبعته دولة الإمارات خلال المرحلة الماضية بفضل حكمة قيادتها الرشيدة ودعمها اللامحدود، وتعاملها السليم مع المتغيرات والتحديات برؤية استشرافية للمستقبل، وبسياسات صحيحة ومرنة وذات عوائد إيجابية مستدامة، حيث يوضح هذا النمو في الناتج المحلي الإجمالي استعادة مسار النمو الإيجابي في بيئة الأعمال وتحقيق نمو واسع النطاق يشمل مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية الحيوية والرئيسية في الدولة وبمعدلات تفوق نظيرتها في عامَي 2020 و2019، ما يؤكد أن اقتصاد الدولة اليوم تجاوز مرحلة التعافي من الجائحة العالمية، وجاهزيته لآفاق جديدة من النمو والزخم في أنشطة التجارة والاستثمار، وبما يعزز مكانة الدولة كوجهة عالمية مفضلة للمواهب والشركات في مختلف القطاعات الحيوية».

سارة الأميري: النمو يعكس جهود القطاعات الحيوية في الدولة لترسيخ مكانة الإمارات الريادية

كما أكدت سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة الدولة للتكنولوجيا المتقدمة، أهمية التكنولوجيا والثورة الصناعية الـ4 في تعزيز التنوع الاقتصادي لدولة الإمارات، وترسيخ مكانتها الريادية ضمن أبرز الاقتصادات التنافسية على المستويَين الإقليمي والعالمي، وهو ما انعكس بشكل واضح على النتائج الإيجابية التي حققتها الدولة حيث تجاوز ناتجها المحلي الإجمالي لعام 2021 معظم التوقعات العالمية بما في ذلك المؤسسات الدولية المختصة.

وقالت: «يعكس النمو الذي حققته القطاعات الحيوية في الدولة، الجهود المتواصلة التي تقوم بها كافة الجهات والمؤسسات مدفوعة برؤية وتوجيهات القيادة، وعملاً باستراتيجيات وخطط محكمة، تساهم في تمكين القطاعات ورفع مساهماتها في الناتج المحلي الإجمالي، وتشكيل منظومة اقتصادية متكاملة تحقق تطلعات الدولة وترسخ مكانتها العالمية ضمن أهم وأقوى الاقتصادات في العالم»