الأربعاء - 06 يوليو 2022
الأربعاء - 06 يوليو 2022

أسواق المال المحلية تواصل التراجع.. وأبوظبي يهبط للجلسة الخامسة

أسواق المال المحلية تواصل التراجع.. وأبوظبي يهبط للجلسة الخامسة

التراجع يغلب على أسهم الطاقة مع هبوط أسعار النفط العالمية

أسهم الاستثمار تخالف الاتجاه الهابط للأسهم المحلية بقيادة العالمية القابضة

العالمية القابضة يقفز نحو 6% وسط ترقب لنتائج الأعمال الفصلية حول أعلى مستوى على الإطلاق



واصلت أسواق الأسهم المحلية تراجعها في ختام جلسة اليوم، ليهبط سوق أبوظبي للجلسة الخامسة على التوالي فاقداً مستوى 9900 نقطة بينما سجل سوق دبي تراجعاً للجلسة الثالثة حول أدنى إغلاق له في أسبوعين دون 3600 نقطة، بالتزامن مع هبوط أسعار النفط العالمية وتراجع أسواق المال الدولية.

وغلب التراجع على أسهم الطاقة المحلية بالتزامن مع هبوط أسعار النفط العالمية بفعل تزايد القلق حيال توقعات الطلب مع استمرار الإغلاقات المرتبطة بفيروس كورونا في الصين، أكبر مستورد للخام في العالم، بينما خالف سهم أدنوك للتوزيع الهبوط بعد إعلان الشركة للأداء الجيد خلال الربع الأول من 2022.

وجاء أداء الأسهم المحلية وسط زخم من السيولة المتجاوزة ملياري درهم متركزة في 3 أسهم وهي العالمية القابضة والدار العقارية وأبوظبي الأول.

سوق أبوظبي



واصل مؤشر سوق أبوظبي فوتسي للأوراق المالية تراجعه في ختام جلسة اليوم للجلسة الخامسة على التوالي بنسبة 0.87 % عند مستوى 9870 نقطة، بضغط هبوط الأسهم الكبرى.

وبلغت قيمة التداول في سوق أبوظبي 1.76 مليار درهم، فيما بلغ حجم التداول 262.033 مليون سهم.

وجاء أداء السوق بالتزامن مع تراجع سهم أبوظبي الأول بنسبة 2.02% وتراجع كذلك الدار العقارية بنحو 0.35% بينما هبط مجموعة اتصالات بنسبة 5.83%.

وخالف الاتجاه الهابط سهم العالمية القابضة ليرتفع بنسبة 5.92% حول أعلى مستوياته على الإطلاق مع ترقب للإعلان عن نتائج الأعمال الفصلية متصدراً ارتفاعات سوق أبوظبي، بينما ارتفع موانئ أبوظبي بنسبة 1.17%.

وتصدر سهم العالمية القابضة الأسهم من حيث قيمة التداول منفذاً نحو 372.46 مليون درهم، يليه الدار العقارية بقيمة 288.45 مليون درهم، ثم أبوظبي الأول بقيمة 281.09 مليون درهم فيما تصدر ملتيبلاي الأسهم من حيث أحجام التداول بنحو 53.8 مليون سهم.

وحول أداء أسهم البنوك تراجع سهم أبوظبي الإسلامي بنسبة 1.72% وانخفض الشارقة الإسلامي بنسبة 0.52%، فيما ارتفع أبوظبي التجاري بنسبة 0.98%.

وتباين أداء أسهم الطاقة، حيث هبط أدنوك للحفر بنسبة 0.83% وتراجع سهم دانة غاز بنسبة 3.42% وهبط سهم طاقة بنسبة 1.44% فيما ارتفع سهم أدنوك للتوزيع بنسبة 0.73%.

وسجلت القيمة السوقية لسوق أبوظبي بختام جلسة اليوم 1.9343 تريليون درهم مقابل 1.9411 تريليون درهم في الجلسة الماضية.

وانخفضت أسهم 38 شركة بينما ارتفعت أسهم 9 شركات، واستقرت أسهم 4 شركات.

سوق دبي



وتراجع مؤشر سوق دبي المالي في ختام جلسة اليوم للجلسة الثالثة على التوالي بنسبة 0.66% عند مستوى 3597 نقطة، بالتزامن مع تراجع 26 سهماً.

وبلغت قيمة التداول في سوق دبي المالي خلال تعاملات اليوم 371.3 مليون درهم، بحجم تداول بلغ 124.29 مليون سهم، عبر 7.006 ألف صفقة.

وجاء أداء السوق بالتزامن مع تراجع مؤشر قطاع البنوك بنسبة 1.38%،كما تراجع العقار بنسبة 1%، بينما صعد مؤشر قطاع الاستثمار بنسبة 0.5%.

وغلب التراجع على أسهم العقار في سوق دبي، حيث هبط إعمار العقارية بنسبة 0.97%، وهبط الاتحاد العقارية بنسبة 2.93%، بينما تراجع ديار للتطوير بنسبة 0.21% وانخفض إعمار للتطوير بنسبة 1.38%.

وتراجع أداء قطاع البنوك مع هبوط دبي الإسلامي بنسبة 0.31%، بينما هبط الإمارات دبي الوطني بنسبة 3.06% وهبط دبي التجاري بنسبة 0.2%.

وهبط سهم سوق دبي بنحو 0.78%، بينما تراجع ديوا بنسبة 0.36%، فيما ارتفع دبي للاستثمار بنسبة 1.24% وصعد سلامة بنحو 0.74%.

وتصدر سهم إعمار الأسهم من حيث قيمة التداول من خلال 96.28 مليون درهم يليه سهم ديوا بنحو 60.08 مليون سهم بينما تصدر سهم ديوا الأسهم من حيث أحجام التداول من خلال 21.77 مليون سهم.

وخلال تعاملات اليوم، ارتفعت 8 أسهم وتراجع 26 سهماً بينما استقر سهم واحد.

تطورات عالمية



من ناحيته قال أرون ليزلي جون المحلل لدى سنشري فاينانشال إن مؤشري فوتسي أبوظبي وسوق دبي المالي انخفضا في ختام تداولات اليوم بضغط هبوط العقارات والبنوك وكذلك الاتصالات الذي شهد أداءً ضعيفاً.

وأشار جون إلى الانخفاض الحاد الذي شهده أسعار النفط العالمية وأثرت على أداء أسواق المال، لافتاً إلى أن عمليات الإغلاق بسبب فيروس كورونا في الصين أكبر مستورد للنفط وزيادة قوة الدولار والركود المتزايد أدت إلى زيادة المخاوف بشأن توقعات الطلب العالمي كونها واحدة من أكبر مصدري النفط، فإن الانخفاض الكبير في أسعار النفط يمكن أن يخلق شعوراً هبوطياً للمستثمرين.

وتابع: ومع ذلك، من المتوقع أن يحقق الاقتصاد الإماراتي أداء جيداً نظراً لانتعاشه في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، وعودة الطلب المحلي، وارتفاع مستويات الاستثمار بما يتماشى مع استراتيجيات الرؤية الوطنية.

وعزا محمد شاهين الرئيس التنفيذي لشركة Seven Capitals التراجع في أسواق الأسهم منذ بداية الشهر الجاري إلى عمليات التشديد النقدي من قبل البنوك المركزية الكبرى وتباطؤ النمو الاقتصادي.

ولفت شاهين أيضاً إلى تراجع أسعار النفط لليوم الثاني، متأثرة بمزيج من ارتفاع الدولار وتزايد مخاوف الركود، وعمليات الإغلاق بسبب «كوفيد-19» في الصين.