الجمعة - 27 مايو 2022
الجمعة - 27 مايو 2022

نمو الودائع والقروض المصرفية بالإمارات يتجاوز الـ500% في عهد خليفة

نمو الودائع والقروض المصرفية بالإمارات يتجاوز الـ500% في عهد خليفة

البنك المركزي الإماراتي

شهد القطاع المصرفي بالإمارات في عهد فقيد الوطن المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، قفزات كبيرة وعلى كافة المستويات منذ العام 2004 إلى اليوم، حيث نمت القيمة المجمعة لقروض والودائع بمعدلات فاقت الـ500%، وارتفع الائتمان الإجمالي 531% من 286.72 مليار درهم نهاية إلى 2004 إلى 1.81 تريليون درهم نهاية فبراير الماضي، فيما نمت الودائع بنسبة 570% إلى 1.988 تريليون درهم نهاية فبراير الماضي، مقارنة بـ297.18 مليار درهم نهاية 2004.

تحول عالمي

وخلال السنوات الماضية شهد القطاع المصرفي تحول مصارف محلية من مؤسسات محلية إلى مؤسسات ذات تقييم على مستوى المنطقة والعالم من ناحية الأصول والانتشار.

وتظهر البيانات المتوفرة على موقع المصرف المركزي تطور هيكلة التمويل ونواحيه بما يساير التطور الاقتصادي الذي شهدته الدولة خلال السنوات الماضية، ففي حين كان الائتمان المحلي لا يتجاوز الـ247 مليار درهم متوزعاً على قطاعات معينة تتصدرها التجارة بقيمة 69.5 مليار درهم، ثم القروض الحكومية بـ29 مليار درهم والتشييد بقيمة 31.68 مليار درهم، وكانت قروض الصناعة والتعدين لا تتجاوز الـ16 مليار والزراعة تقدر بـ860 مليون درهم على سبيل المثال، فإن طبيعة القروض وتوزعها اختلفت بشكل كبير سواء من ناحية الكيف أو الكم.

نمو القروض

فبالنسبة لقروض البناء والعقار، فقد وصلت اليوم إلى نحو 326.7 مليار درهم بواقع 65.97 للتشييد و260.75 مليار درهم للعقار، فيما وصلت القروض الحكومية إلى 222.9 مليار درهم، وقروض قطاع التجارة إلى 131.47 مليار درهم منها 99.4 مليار درهم لتجارة الجملة و32 مليار درهم لتجارة التجزئة.

وفيما يخص الصناعة والتعدين على سبيل المثال، فقد أصبح التعدين والمحاجر بنداً منفصلاً تتجاوز قروضه وفق آخر بيانات المصرف المركزي إلى 16.4 مليار درهم، فيما وصلت قروض التصنيع التي تتوزع بين العديد من القطاعات الفرعية إلى أكثر من 82 مليار درهم.