الجمعة - 12 يوليو 2024
الجمعة - 12 يوليو 2024

تباين أداء مؤشرات الأسواق الخليجية في نوفمبر.. ومصر أكبر الخاسرين

تباين أداء مؤشرات الأسواق الخليجية في نوفمبر.. ومصر أكبر الخاسرين

في الوقت الذي تشهد فيه أسواق المال الخليجية حالة من الترقب مع اكتتاب أرامكو السعودية كأحد أكبر الطروحات في المنطقة، تباين أداء مؤشرات الأسواق الخليجية خلال نوفمبر الماضي.

في السعودية، ارتفع مؤشر السوق الرئيسي «تاسي» بنحو 2.15% عند مستوى 7859.06 نقطة، رابحاً 165.45 نقطة.

وارتفع مؤشر السوق الأول في الكويت ختام نوفمبر الماضي بنحو 4.64% عند 6519.36 نقطة، فيما صعد مؤشر السوق الرئيس بنحو 0.19% عند مستوى 4767.01% رابحاً 9.07 نقطة.



وتعتبر مصر من أبزر الخاسرين خلال نوفمبر الماضي، حيث سيطرت الضغوط البيعية على أداء البورصة في نوفمبر وسط شح السيولة وتدني أحجام التداول، ليخسر المؤشر نحو 700 نقطة من قيمته.


وتراجع المؤشر الرئيس للبورصة إيجي أكس30 بنسبة 4.8% عند مستوى 13849 نقطة، مقابل 14558 نقطة بإغلاق أكتوبر الماضي.

وعزز قطاع البنوك أداء بورصة البحرين خلال الشهر الماضي، ليصعد المؤشر الرئيس بنحو 0.24%، رابحاً 3.68 نقطة عند مستوى 1526.95 نقطة، مقابل 1523.27 الشهر الماضي.

وفي الإمارات، تراجعت المؤشرات الرئيسة لسوقي دبي وأبوظبي وكان لسوق دبي النصيب الأكبر من الخسائر في أسواق الإمارات.

وللشهر الثاني على التوالي، تراجع المؤشر العام لسوق دبي المالي إلى مستوى 2678.7 نقطة، بنسبة 2.5%، فاقداً نحو 68.26 نقطة من قيمته، مقارنة بإغلاق أكتوبر 2019 عند 2746.9 نقطة.

وفي أبوظبي، تراجع المؤشر العام بنحو 1.53% بضغط قطاعاته الرئيسة ليغلق تداولات نوفمبر عند مستوى 5030.75 نقطة، مقابل 5107.76 نقطة بختام أكتوبر السابق له.

وفي السياق نفسه، تراجع قطاع العقارات خلال الشهر الماضي بنحو 7.69%، كما انخفض الاتصالات 1.92% والبنوك 1.53%.

وأعلنت شركة أرامكو في وقت سابق عن طرح 1.5% من أسهمها، ما يعادل 3 مليارات سهم، وهذا يعني أن قيمة الطرح العام الأولي قد تصل إلى نحو 96 مليار ريال، ما يعادل نحو 25.6 مليار دولار، قد يجعله الأكبر في العالم.

وبدأ اكتتاب الأفراد والمؤسسات في 1.5% من أسهم الشركة، يوم الأحد 17 نوفمبر، بنطاق سعري بين 30 و32 ريالاً.