الخميس - 23 يناير 2020
الخميس - 23 يناير 2020
No Image

%90من الشركات المتوسطة في الإمارات بلا كلمات مرور 2020

توقعت مؤسسة غارتنر للأبحاث أن تقوم 60% من الشركات الكبرى في الإمارات، وكذلك 90% من الشركات متوسطة الحجم، بتنفيذ أساليب المصادقة بدون كلمات مرور في أكثر من 50% من حالات الاستخدام بحلول عام 2022، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 5% عما سجل في عام 2018.

وأشار نائب رئيس شؤون البحوث لدى غارتنر آنت آلان، إلى أن التخلص من كلمات المرور التي تتم إدارتها بشكل مركزي يوفر مستويات حماية أفضل ويساعد على تقليل الاختراقات الأمنية ويخفض تكاليف الدعم التقني، فضلاً عن تحسين تجربة المستخدم.

وأضاف آلان أنه لا تزال كلمات المرور مستخدمة على نطاق واسع على الرغم من ضعف مستوى الحماية التي توفره، ولا سيما أن كلمات المرور التقليدية التي يتم استخدامها بشكل متكرر تبقى عرضة لمجموعة واسعة من الهجمات الخبيثة، ولا توفر، كوسيلة حماية، مستوى الأمن المناسب لأنظمة البيانات الحساسة أو المعلومات السرية.

وذكر آلان أنه لفترة طويلة من الزمن، كان التخلص من كلمات المرور يمثل هدفاً أساسياً، وهو اليوم يشهد زخماً أكبر ضمن سوق تقنية المعلومات، إذ شهد العام الماضي زيادة طفيفة في استفسارات العملاء حول حلول المصادقة من دون كلمات مرور على وجه التحديد.

وأضاف آلان، أن عملية المصادقة من دون استخدام كلمات المرور، بحكم طبيعتها، تقضي على مشكلة استخدام كلمات المرور الضعيفة، وتوفر العديد من المزايا للمستخدمين والمؤسسات أيضاً، وبالنسبة للمستخدمين، لن يكون هناك حاجة إلى تذكر كلمة المرور في كل حالة استخدام، الأمر الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى تمتع المستخدمين بتجربة استخدام أفضل، أما بالنسبة للمؤسسات، فلن يكون هناك حاجة لتخزين كلمات المرور، وهو ما يساعد على رفع مستوى الحماية وتقليل نسبة الخروقات الأمنية وتخفيض تكاليف توفير الدعم التقني.

وأوضح آلان أن نهج المصادقة باستخدام المؤشرات البيومترية، مثل تقنية التعريف ببصمة اليد مثلاً، يعتبر وسيلة شائعة للتخلص من كلمات المرور التقليدية، ويستخدم هذا النهج على نطاق واسع ضمن تطبيقات الخدمات المصرفية على الأجهزة المحمولة، ومن المتوقع أن يتم اعتماده بشكل أكبر في تطبيقات المتعاملين والمؤسسات الأخرى.

وتشمل بعض الخيارات أيضاً طرقاً أخرى للتعريف عن الهوية من دون استخدام كلمات المرور، مثل نهج التعريف باستخدام أجهزة توليد الرموز، واستخدام الهواتف المحمولة لتوليد الرموز المؤقتة واعتمادها كعامل فردي للمصادقة.

ونوه آلان بأن أساليب المصادقة البيومترية التي يتم إضافتها إلى الهواتف الذكية، توفر المزيد من المزايا ضمن نهج مصادقة مكون من عاملين ويُنفذ بخطوة واحدة، حيث تتميز طريقة المصادقة هذه بأنها مستقلة عن عملية إدخال رمز المرور عند تشغيل الهاتف الجوال، كما أنها تمكّن المؤسسات من السيطرة بشكل أكبر على البيانات البيومترية التي يتم تخزينها، وهي توفر حماية أفضل بشكل عام ضد الهجمات الخبيثة التي تتم باستخدام الصور أو التسجيلات الصوتية، وتعتبر هذه المزايا هامة للغاية عند استخدام الطرق التي تعتمد على دفع أساليب المصادقة إلى الهاتف لتمكين المستخدم من الولوج باستخدامه.

وتوصي غارتنر المؤسسات بإعطاء الأولوية لعمليات تحديد واعتماد أساليب مصادقة أكثر قوة من نهج المصادقة باستخدام كلمات المرور التقليدية لسهولة اختراقها.

#بلا_حدود