الخميس - 23 يناير 2020
الخميس - 23 يناير 2020
No Image

ساكسو بنك: إكسبو والسياحة والنفط تقود الاقتصاد الإماراتي في 2020

قال ساكسو بنك إن 3 محركات رئيسة ستقود الاقتصاد الإماراتي في 2020، هي معرض إكسبو والسياحة وأسعار النفط التي تتجه إلى مستوى 70 دولاراً للبرميل.

وتوقع كبير الاقتصاديين والرئيس التنفيذي لشؤون الاستثمار في البنك ستين جاكوبسن، نمو اقتصاد الإمارات بنسبة تراوح بين 1.5% و2% العام المقبل، واصفاً نسبة النمو بأنها جيدة إذا ما قورنت بمستوى النمو في الكثير من دول المنطقة والعالم.

ولفت خلال مؤتمر صحافي عقده البنك في دبي أمس بمناسبة إصدار تقريره العالمي الجديد بعنوان «10 توقعات جريئة لعام 2020» إلى أن العديد من الاقتصادات لن تسجل نمواً، وعلى رأسها الاقتصاد الأمريكي الذي سينهي العام على نمو قريب من معدل صفر.

وأشار إلى أن العالم يمر بمرحلة مليئة بالتحديات، لكن الاقتصاد المحلي يمتلك العديد من محركات النمو على الرغم من كون العائد على رأس المال متراجع.

وأشار إلى أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيكون له أثر سلبي على الاقتصاد الأوروبي والعالمي، لا سيما أنه سيفتح الباب لدول أخرى من أجل مغادرة الاتحاد الأوروبي.

وأفاد بأن الاضطرابات التي تشهدها العديد من دول العالم، تثير تكهنات بأن النموذج الحالي وصل إلى نهايته، وأن استمراره يقود إلي حلول الحكومات محل الأسواق، لتصبح بذلك الاحتكارات هي نموذج العمل الوحيد.

وبحسب قائمة التوقعات العشرة التي تضمنها التقرير، سيتقلص الفارق بين سعر الذهب والنفط إلى النصف، حيث ستقلب الأسواق الأوضاع لصالحها في 2020، وستتعثر أسواق الذهب في وقت تخفف فيه البنوك المركزية العالمية توجهاتها نحو تشديد السياسة النقدية.

وسيؤدي هذا التحول إلى التخفيف من حدة الاهتمام بحيازة الأصول منخفضة العوائد مثل الذهب، حيث سيتدافع المستثمرون نحو الشركات التي تمتلك قوة تسعير، ما سيدفع أسعار الذهب مجدداً نحو نطاق سعري محدود دون عتبة 1300 دولار للأونصة.

وأشار التوقع الثاني للتقرير إلى أن يعزز الصعود المفاجئ للركود التضخمي أهمية النمو، حيث سيدفع الركود الأمريكي المتوقع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لرفع ميزانيته العمومية بشكل يتخطى التوقعات لتغطية النفقات المالية الجديدة والهائلة التي فرضها ترامب لدعم البنية التحتية.

وتوقع التقرير أن يقوم البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة، حيث تواجه البنوك الأوروبية بيئة اقتصادية ومالية زاخرة بالتحديات؛ بسبب أسعار الفائدة شديدة التدني، وتشديد الاشتراطات التنظيمية بموجب اتفاقية بازل الرابعة والتي ستؤدي إلى تخفيض إضافي في عائدات البنوك على الأسهم، وتزيد من منافسة الشركات المتخصصة بالتقنية المالية.

وفي قطاع الطاقة، توقع التقرير أن يشهد 2020 انقلاباً في مناخ الاستثمار، حيث تتجه أوبك نحو تعميق خفض الإنتاج.

وشملت توقعات البنك أن يفرض الرئيس ترامب ضريبة «أمريكا أولاً» للحد من العجز التجاري، وسعي المجر للخروج من الاتحاد الأوروبي، وإفلات السويد من ظروفها السيئة، فيما ستتعرض جنوب أفريقيا لصعقة جراء ديون شركة كهرباء «إسكوم».

وختم البنك توقعاته للعام المقبل بأن تصدر آسيا عملة رقمية جديدة مدعومة ببنك الاستثمار الآسيوي للبنية التحتية.

#بلا_حدود