السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021
No Image Info

15% نمو الاستثمار بالأمن الإلكتروني في الإمارات سنوياً



قالت شركة بالو ألتو نتوركس، المتخصصة في تطوير الجيل التالي من الحلول الأمنية، إن الاستثمار في الأمن الإلكتروني بالإمارات ينمو بنسبة تراوح بين 10 و15% سنوياً، ما يشير إلى ارتفاع متزايد في الوعي بقضايا الحلول الأمنية وإحباط الهجمات الإلكترونية في الدولة.

وقال مدير هندسة الأنظمة في الأسواق الناشئة في الشركة طارق عباس إن خدمات الحوسبة السحابية باتت أكثر عرضة لمخاطر الهجمات الإلكترونية، وخصوصاً مع تبني العديد من الشركات في القطاع الخاص في الإمارات لهذا النوع من الحلول.


وذكر عباس أن نحو 50% من الشركات في الإمارات في القطاع الخاص باتت تعتمد على خدمات الحوسبة السحابية في عملياتها، لكن لا تزال التشريعات والقوانين تمنع استخدام خدمات الحوسبة السحابية بالجهات الحكومية والبنوك إلا في حال كانت خوادم الشركات المقدمة للخدمة داخل الدولة.

وأوضح عباس أن شبكات الجيل الخامس ستؤدي إلى زيادة الهجمات الإلكترونية، وخاصة أن الجيل الجديد من الشبكات ومع السرعات العالية التي يقدمها، سيسمح لملايين الأجهزة غير المتصلة بالإنترنت بالاتصال، ولكن بالمقابل ستتطور كذلك التقنيات والحلول الأمنية بهدف تقليص الفجوة بين الطرفين.

9 توقعات للأمن الإلكتروني في 2020

استعرضت بالو ألتو نتوركس، خلال مؤتمر صحافي في دبي أمس، أبرز التوقعات المتعلقة بالأمن الإلكتروني لعام 2020، والتي ستلقي بظلالها على منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وتمثلت في:

اعتماد الذكاء الاصطناعي في الأمن الإلكتروني

أثيرت الكثير من النقاشات مؤخراً حول كيفية مساهمة الذكاء الاصطناعي في طرح أساليب جديدة للكشف عن التهديدات، مع تطلع الجهات المهاجمة (قراصنة الإنترنت) إلى تقويض قدرات الذكاء الاصطناعي، ورغم أجواء الإثارة المشحونة والمتواصلة المتعلقة بهذا الخصوص، فإن الذكاء الاصطناعي وبكل تأكيد سيخلف أثراً حقيقياً على مجريات عام 2020، بأسلوب رائد ومختلف مبني على تبسيط عمليات الأمن الإلكتروني.

مراحل متقدمة من الاحتيال

وفقاً لتوقعات بالو نتوركس، يتراجع مستوى الثقة بمفهوم التواصل أو المصدر الرقمي لصالح تنامي معدل عمليات الاحتيال والتزوير، فعلى مدى الأعوام القليلة الماضية، شهدنا نمواً في معدلات الابتزاز عبر البريد الإلكتروني التجاري، وذلك باستخدام بيانات اعتماد معتمدة مسروقة، وذلك بهدف الوصول إلى الأنظمة. ونظراً لمواصلة نمو وتوسع دائرة الاحتيال والتزوير لتشمل صيغاً جديدة كمقاطع الفيديو وملفات الصوت وغيرها من الوسائط الرقمية، فإننا بصدد الانتقال من مستوى عمليات الخداع البسيطة، إلى مرحلة متقدمة من شبكات الأكاذيب المعقدة التي تمتد على عدة منصات.

السحابة المتعددة

ما بدأ وفق مفهوم «السحابة أولاً» أضحى متشعباً ليصل إلى مستوى «السحابة المناسبة» و«السحابة الهجينة» و«السحابة المستقلة»، ليخرج إلينا اليوم بمفهوم «السحابة المتعددة»، والسحابة الأكثر تخصصاً، حيث يبدو أن حدود العالم الافتراضي آخذة بالتوسع، ما حفّز العديد من الأطراف المعنية في مجال سن السياسات والقوانين على تبني مفهوم «السحابة أولاً» على نطاق واسع، لكن مع اتخاذ كافة تدابير الحيطة والحذر بحصر تداول البيانات ضمن الدولة أو المنطقة، وهو إجراء يعززه التركيز المتزايد على سياسات الخصوصية.

تطور عمل مديري أمن المعلومات

وتضمنت التوقعات تعزيز شبكات الجيل الخامس لنطاق استثمار تقنية إنترنت الأشياء للبيانات، ما سيدفع الشركات إلى استثمارها بشكل تجاري. لكن في ظل هذه المجموعة من التحديات التي تستوجب اتباع منهجية مرنة، سيصارع العديد من مديري أمن المعلومات لمعرفة آلية عمل الأنظمة الأمنية وفق منهجية متكاملة ومتطورة باستمرار، ما سيفتح الباب واسعاً أمام عالم جديد يجهل الكثيرون لغة التخاطب معه.

تباطؤ انتشار شبكات الجيل الخامس

تم نشر شبكات الجيل الخامس في عدة مدن رئيسة في أوروبا، لكن في الوقت نفسه نجد أن الأخبار السياسية تعمل على كبح جماح انتشار هذه الشبكات، ما سيؤدي إلى تأخير انتشارها لمدة تتراوح ما بين 12 و24 شهراً، إلا أن هذا الأمر لن يؤثر على موجة انتشار أجهزة إنترنت الأشياء التي يجري تطويرها للاستفادة من شبكات الجيل الرابع الحالية، والمزايا المستقبلية التي ستوفرها شبكات الجيل الرابع.

وتفسير هذا الأمر على أرض الواقع سيشير إلى أنه عندما تصبح شبكات الجيل الخامس جاهزة للانتشار فسنجد المزيد من الأشياء المدعومة بواسطة شبكة الجيل الخامس الجاهزة للاستثمار.

تطور وعي الشركات بالمخاطر

تسعى معظم الشركات على مر السنين لمعرفة ماهية المخاطر الإلكترونية، وطبيعة أثرها عليها.

وتعد المؤسسات الأكثر تخصصاً في التكنولوجيا الأوفر حظاً في اتخاذ القرار المناسب حول اختيار المستوى الأنسب لاستثمار حلول الأمن الإلكتروني، سعياً منها لموازنتها بالمخاطر.

استهداف الحوسبات المتعددة

مع تنامي نقاط الاستقطاب المتنامية لقراصنة الإنترنت، شهدنا منذ وقت ليس ببعيد هجوماً استهدف إحدى شركات توريد خدمات الدفع، وهي هدف يسيل له لعاب مجرمي الإنترنت، فهناك الملايين من أجهزة نقاط البيع المستخدمة، ومن منظور المجرم فسيتمكن من الوصول لبيانات كثيرة من مكان واحد، وعليه فمن المتوقع أن يشهد العام المقبل توسع التقنيات المتعلقة بالحوسبة التي تتصل بأكثر من طرف، لتتجاوز تطور القراصنة في التعرض لهذا النوع من التقنيات.

تطوير قدرات الاستجابة للأحداث

أضحت السحابة جزءاً حيوياً من الحياة اليومية، لكن لا يزال المستوى الحالي للاستجابة للحوادث على ما هو عليه منذ 4 أو 5 سنوات مضت بالنسبة للكثيرين.

وفي ظل تنامي معدل الأحداث الأمنية، فإن معظم الشركات وبكل بساطة لا تمتلك الكادر المتخصص أو المهارات اللازمة لمواكبتها، ما دفع العديد منها مبدئياً إلى الاستعانة بمصادر خارجية للقيام بعمليات فرز ضمن المستوى الأول منذ عدة سنوات.

كما أن معظم هذه الشركات تدرك أن عمليات الاستجابة للحوادث لا تعمل بفاعلية عالية في حالات استهداف السحابة، الأمر الذي قد يصبح أكثر تعقيداً، وغالباً ما يتطلب تدخل شركة توريد الخدمات السحابية والمؤسسة.

#بلا_حدود