الاحد - 14 يوليو 2024
الاحد - 14 يوليو 2024

مجلس الشركات العائلية الخليجية يبحث انتقال الإدارة للأجيال القادمة

مجلس الشركات العائلية الخليجية يبحث انتقال الإدارة للأجيال القادمة

مجلس الشركات العائلية الخليجية يرسم خريطة طريق للمستقبل.(الرؤية)

أقام مجلس الشركات العائلية الخليجية، بالتعاون مع مجموعة الفهيم، ملتقى جمع فيه شركات عائلية من أعضاء مجلس الشركات العائلية الخليجية لمناقشة أهمية وضع نظم للحوكمة في الشركات العائلية، لحمايتها والتأكد من سلامة سير عملية انتقال الإدارة للأجيال القادمة.

واستعرض ممثلو مجموعة «الفهيم» خلال الملتقى هيكلها التنظيمي، حيث تتبع مجموعة الفهيم بروتوكولاً يحدد عدداً من الأساسيات والركائز للشركات العائلية، بدءاً من تعيين أفراد الأسرة وحتى خطط التعاقب.

ويعد الملتقى الأول من نوعه الذي يعقده مجلس الشركات العائلية الخليجية في إمارة أبوظبي، حيث نظم المجلس سابقاً عدداً من الملتقيات في مدن خليجية مثل دبي والدمام وجدة والكويت ومسقط.


وناقش رئيس مجلس عائلة الفهيم محمد عبدالجليل الفهيم الدور البارز الذي تلعبه الشركات العائلية في اقتصاد المنطقة، وتطرق في حديثه إلى أهمية التركيز على إشراك الجيل الجديد في العمل.


وقال: «مما لا شك فيه أن للعائلات الخليجية دوراً كبيراً في منطقة الخليج، حيث إنها تشكل جزءاً رئيساً في اقتصادات دول الخليج».

وأشار إلى أن استدامة الشركات العائلية تعد عاملاً أساسياً للاستمرار في التطور والمضي قدماً في هذا العصر، لافتاً إلى أن جميع الشركات العائلية معرضة للتحديات، خاصة ما يتعلق بسياسات التعاقب للأجيال المستقبلية.

يذكر أن شركة مكنزي للدراسات والاستشارات أعدت بالتعاون مع مجلس الشركات العائلية الخليجية دراسة بعنوان «مؤشر سلامة الشركات العائلية»، تم خلالها دراسة عينة من الشركات العائلية الكبيرة.

وأظهرت الدراسة أن 60% من المشاركين في استبيانها يمتلكون الأساسيات للحوكمة العائلية، ولكن أقل من 30% يجدون أنها فعالة، بينما أجاب 32% فقط بأن سياساتهم للحوكمة والإدارة تحدد لهم بشكل واضح الأدوار والمسؤوليات.

وبدوره، أشاد رئيس مجلس إدارة مجلس الشركات العائلية الخليجية عمر قتيبة الغانم بالملتقى، مؤكداً دور المجلس في خلق مساحة لأصحاب الشركات العائلية ليتمكنوا من تشارك قصص النجاح والتحديات التي تواجههم.

وأوضح أن العديد من الشركات العائلية في المنطقة أصبحت تقترب من مرحلة تسليم زمام الأمور إلى جيل جديد، ويطرح ذلك عدداً من التحديات والأسئلة التي تصعب الإجابة عنها، خاصة ما يتعلق بالهيكل التنظيمي والبروتوكولات المتعلقة بأفراد العائلة.