الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021
No Image Info

معرض المطارات 2020 يبحث التجارب المستقبلية للمسافرين

يجتمع عمالقة صناعة الطيران من كل أنحاء العالم في دبي منتصف يونيو المقبل للتداول حول مواضيع ذات صلة بالتجربة المستقبلية للمسافرين، وذلك في الوقت الذي يتم فيه عرض أحدث التكنولوجيات والابتكارات في أضخم اجتماع سنوي في العالم على صعيد صناعة المطارات.

وستتم إقامة الدورة الـ20 من معرض المطارات الذي تنظمه شركة ريد الشرق الأوسط للمعارض ما بين 22 إلى 24 يونيو 2020، تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مؤسسة مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد: "تسعى صناعة الطيران على الدوام لتلبية توقعات ومتطلبات المسافرين لجهة توفير رحلات سلسة من اللحظة التي يدخلون فيها إلى المطار. وتوفر التكنولوجيا مساعدة هائلة في ذلك، سيما في عمليات المطارات والأمن ومراقبة الحركة الجوية. ويبدو المستقبل مشرقاً مع اعتمادنا لتكنولوجيات بالغة التطور لتقديم عمليات تتسم بالمزيد من السلاسة والكفاءة والاستدامة".

وكانت دورة عام 2019 التي حطمت كل الأرقام القياسية لجهة مساحة العرض التي تم حجزها وعدد الأجنحة الدولية والعارضين والمشترين المستضافين، قد استضافت 351 عارضاً شغلوا مساحة 15,599 متراً مربعاً، واستقطبت 7,100 من الحضور من 89 دولة، إضافة إلى 7 أجنحة دولية. كما حفل المعرض بحضور 208 مشترين مستضافين وجدولة مسبقة لعقد 2,900 اجتماع عمل.

وتتابع صناعة الطيران نموها التصاعدي، حيث تتصدر منطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وأفريقيا الطلب على السفر الجوي، في حين تأتي قيمة مشاريع المطارات وشيكة التنفيذ في الشرق الأوسط وأفريقيا في المرتبة الثانية، حيث تبلغ قيمة المشاريع 222.2 مليار دولار. وعلى المستوى العالمي، فإن أعلى قيمة هي لمشاريع المطارات قيد التنفيذ وهي (377.6 مليار دولار)، تليها المشاريع قيد التخطيط بمبلغ 215.8 مليار دولار. وعلى افتراض أن تمضي جميع المشاريع التي تم تتبعها قدماً كما هو مخطط لها، فإن أعلى قيمة لعقد متوقع ستكون في عام 2022، وذلك بقيمة 108 مليارات دولار. وقد قدرت مؤسسة برايس ووترهاوس كوبرز ومؤسسة أكسفورد إيكونوميكس في دراسة مشتركة استثمارات المطارات على مستوى العالم بمبلغ 750 مليار دولار في الفترة بين عامي 2015 و2025.

ووفقاً للمنظمة الدولية للطيران المدني، فإن عدد المسافرين المغادرين من منطقة الشرق الأوسط والبالغ عددهم 150 مليوناً سيتضاعف بحلول عام 2030، وسيصل إلى 3 أضعاف بحلول عام 2045. وتشير دراسة للاتحاد الدولي للنقل الجوي إلى إمكانية أن تولد دولة الإمارات نحو 80 مليار دولار تضاف إلى الناتج المحلي الإجمالي لاقتصاد البلاد بحلول عام 2037، ما يمثل زيادة عن المساهمة الحالية وقدرها 47.4 مليار دولار، والتي تمثل 13.3% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة. وتبلغ قيمة استثمارات الإمارات في قطاع الطيران 270 مليار درهم، في حين يجري تنفيذ مشاريع ضخمة لتطوير المطارات بقيمة 85 مليار درهم، وذلك وفقاً للهيئة العامة للطيران المدني بالإمارات.

#بلا_حدود