الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021
مؤتمر «مايكروسوفت إجنايت ذا تور 2020» في دبي.

مؤتمر «مايكروسوفت إجنايت ذا تور 2020» في دبي.

«مايكروسوفت»: 90% من الشركات المتوسطة والكبيرة في الإمارات تعتمد الحوسبة السحابية

قال الرئيس التنفيذي للتسويق والعمليات في «مايكروسوفت»، إحسان عنتباوي، إن «مايكروسوفت» تتوقع أن يكون للمناطق السحابية الجديدة في الإمارات تأثير مستدام على خلق فرص العمل وريادة الأعمال والنمو الاقتصادي عبر أنحاء المنطقة، وهذا يمثل مؤشراً إيجابياً لجميع الحكومات الطامحة إلى تحقيق التنافس مع نظيراتها العالمية.

وأضاف عنتباوي، في تصريحات صحافية على هامش مؤتمر «مايكروسوفت إجنايت ذا تور 2020» في دبي، اليوم الاثنين، أن «مايكروسوفت» افتتحت العام الماضي مركزين لخدمات الحوسبة السحابية في دبي وأبوظبي، لافتاً إلى أن 90% من الشركات المتوسطة والكبيرة في الإمارات باتت تستخدم خدمات الحوسبة السحابية بشكل جزئي أو كلي في قطاعات البترول والغاز والصناعة والتجزئة والتمويل.

وأوضح عنتباوي أنه خلال العامين المقبلين من المتوقع أن يكون القطاع المصرفي بالكامل معتمداً على الحوسبة السحابية في عملياته بشكل كلي أو جزئي، ولا سيما أن منتصف العام الماضي شهد إطلاق بنك رقمي بالكامل يعتمد على الخدمات السحابية في أبوظبي كشركة ناشئة.


وأشار عنتباوي إلى دراسة حديثة أجرتها مؤسسة البيانات الدولية (IDC)، توقعت أن توفر الحوسبة السحابية ومنظومة مايكروسوفت المتكاملة من الشركاء أكثر من نصف مليون وظيفة في منطقة الشرق الأوسط بين عامي 2017 و2022، والتي شملت كلاً من مصر والسعودية والإمارات، في حين أفاد تقرير البنك الدولي بأن كل وظيفة يتم إنشاؤها في مجال التكنولوجيا تساهم فعلياً في إنشاء 4 وظائف أخرى عبر مختلف الصناعات.

وأضاف عنتباوي أن بحثاً جديداً للشركة أظهر أن مؤشرات الذكاء الاصطناعي من المتوقع أن تشهد تقدماً كبيراً على صعيد الشركات في جميع أنحاء الإمارات خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، خاصة مع وجود عدد كبير ومتزايد من المديرين التنفيذيين الذين يتطلعون إلى اعتماد هذه التقنية من أجل دفع عجلة خططهم الرقمية.

وكشف استطلاع أجرته «مايكروسوفت» مؤخراً أن نحو 70% من الشركات في الإمارات ذات النمو المرتفع تعتزم اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري من أجل تحسين عملية صنع القرار، فيما بلغ معدل الشركات ذات النمو المنخفض التي تنوي اعتماد تقنية الذكاء الاصطناعي للغرض نفسه نسبة 45%، متجاوزة بذلك المعدل العالمي البالغ 31% فقط.

وقال عنتباوي: «ثقافة الإمارات المرنة والمنفتحة حول الذكاء الاصطناعي تعتبر مؤشراً إيجابياً آخر على صحة التكنولوجيا داخل الدولة، حيث بينت نتائج البحث الأخير أن 94% من الشركات في الإمارات تتبع استراتيجية خاصة بالذكاء الاصطناعي في نطاق عملها، في حين أكد 35% من الشركات أن توجيهات اعتماد الذكاء الاصطناعي تتدفق من الإدارة العليا وصولاً إلى المستويات غير الإدارية، ونتيجة لذلك يُعتبر الموظفون في الإمارات أقل خوفاً من فقدان وظائفهم بسبب نمو الذكاء الاصطناعي مقارنة بالموظفين في الدول الأخرى».

وسلط البحث الضوء أيضاً على مواضيع القيادة التي عكست بدورها مدى وعي القادة والمسؤولين في الدولة بأهمية جاهزية القوى العاملة الحالية، حيث كشف أن 96% من القادة في الإمارات يخططون لرفع مستوى مهارات القوى العاملة الحالية ليكونوا مستعدين لاستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي.

وفي سياق آخر، أفاد البحث بأن 73.3% من الشركات ذات النمو المرتفع تخطط لاستخدام الذكاء الاصطناعي من أجل تغيير الطريقة التي يتم بها توجيه أعمالها، في حين تخطط الشريحة نفسها لتسخير هذه التقنية من أجل تغيير الطريقة التي تتم بها عملية السيطرة وحل المشكلات.

كما أبرز البحث التحديات الرئيسة التي تواجه تقنية الذكاء الاصطناعي، حيث صرح بأن 65% يؤمنون بضرورة اختيار المواهب المناسبة ورفع مستوى مهارات القوى العاملة الحالية، بينما ذكر 42% من المسؤولين أن ثقافة الشركات التي تخشى المجازفة لاستكشاف ما يمكن أن تحققه مشاريع الذكاء الاصطناعي، والتخوف من فكرة مقدرة تقنيات الذكاء الاصطناعي على المساعدة وإضافة قيمة حقيقية إلى حلول العملاء، تعد من أبرز التحديات الأخرى التي تقف عائقاً حقيقياً تجاه اعتماد هذه التقنية.
#بلا_حدود