الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

أحمد بن سعيد: طيران الإمارات محظوظة بدعم الحكومة

أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني، الرئيس الأعلى، الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة رئيس اللجنة العليا لـ«إكسبو دبي»، أن «طيران الإمارات» محظوظة بالدعم القوي الذي أعلنت حكومة دبي عن تقديمه للمجموعة، الأسبوع الماضي.

وأطلع سموه في رسالة داخلية، العاملين بالمجموعة على آخر المستجدات بشأن التداعيات الاقتصادية لتفشي وباء «كورونا» في العالم على الأعمال التجارية للمجموعة، مؤكداً أن المجموعة، ودبي ودولة الإمارات سيظلون ملتزمين حيال «إكسبو دبي»، الذي سيجمع العالم بأسره في دبي، موضحاً أنه حينما يحل موعد تنظيم الحدث، فسيكون بمثابة أكبر عرض على مستوى العالم، يوضح قدرة البشر على اجتياز المصاعب، بعبقريتهم وإلهامهم.

وقال سموه: "زملائي الأعزاء، تجاوز عدد حالات الإصابة المؤكدة بوباء «كورونا» المُستَجَد حول العالم 1 مليون حالة منذ آخر رسالة وجهتها إليكم. وتعمل الدول حول العالم بجد للتصدي للتحديات الصحية والاجتماعية الهائلة الناجمة عن تفشي هذا الوباء، فضلاً عن سعيها من أجل تخفيف حدة أضراره الاقتصادية من خلال مجموعة متنوعة من الحوافز وتدابير الإعانات. وفي دولة الإمارات، بلغت القيمة الإجمالية لحزمة الحوافز التي جرى منحها منذ تفشي الوباء في العالم 126.5 مليار درهم.

وأضاف سموه: أعلن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، يوم الثلاثاء الماضي، أن الحكومة ستضخ رأس مال جديداً في طيران الإمارات. إنها المرة الأولى التي يُتخذ فيها هذا الإجراء في تاريخ الناقلة الممتد عبر 35 عاماً، الأمر الذي يعكس التأثير البالغ الذي خَلَّفَه وباء كورونا على صناعة الطيران. إننا محظوظون بهذا الدعم القوي الذي أظهره مالكو المجموعة، وأتوقع أن يكون كل منا أهلاً لهذا التصويت على الثقة التي منحونا إياها.

إن دعم حكومة دبي ليس وصفة عامة لعلاج كافة التحديات التي نواجهها، إذ يتعين علينا مواصلة كافة المبادرات المستمرة للتعامل مع تداعيات هذه الفترة من الغموض والتقلبات.

وعندما تسمح لنا ظروف السوق، فسنواصل جميعاً الاستفادة من فرص النمو لتحقيق أقصى قيمة ممكنة لمساهمينا في هذا الاستثمار.

واستطرد سموه: على الرغم من التأثير الحاد الناجم عن الفجوة في حركة السفر العالمية والطيران أيضاً، فلن تحصل «دناتا» على رأس مال جديد، ذلك أن بنيتها التجارية الدولية تختلف تماماً عن طيران الإمارات، واتخذت الإدارة التنفيذية بالفعل، التدابير اللازمة لحماية عملياتها والحفاظ على النقدية خلال هذه الفترة.

وتتضمن هذه التدابير الاستفادة من حزم الدعم التي وفَّرتها الحكومات المحلية في كل دولة توجد فيها دناتا.

وتابع سموه: وفي غضون ذلك، فإن فرق الشحن الجوي التابعة لنا في طيران الإمارات ودناتا، منخرطة في العمل لتلبية الطلب المرتفع على الشحنات حول العالم.

لقد قامت طيران الإمارات بتشغيل 160 رحلة، الأسبوع الماضي، لنقل البضائع الأساسية إلى الإمارات وكذلك حول العالم باستخدام أسطول طائرات الشحن التابع لنا، بالإضافة إلى طائرة المسافرين من طراز (777-300 إي آر) التي تعمل فقط مع مخزن للبضائع.

وقال سموه: لقد حصلنا منذ ذلك الوقت، على موافقات من السلطات في الإمارات، على نقل مسافرين تجاريين على هذه الرحلات المخصصة للشحن التي نُشَغِّل فيها الطائرة من طراز (777-300 إي آر)، وسوف نبدأ في عمل ذلك، اعتباراً من تاريخ السادس من أبريل، بعمليات محدودة ستنطلق مبدئياً إلى مطارات هيثرو بلندن، فرانكفورت، باريس، بروكسل وزيوريخ.

إن القيود الصارمة المفروضة على حركة السفر ما زالت سارية في هذه الوجهات وفي الإمارات أيضاً، لذا، فسنقوم في الوقت الراهن إلى حد كبير، بنقل الراغبين في العودة إلى أوطانهم الأم، وكذلك إعادة مواطني الإمارات إلى أرض الوطن.

#بلا_حدود