الجمعة - 06 أغسطس 2021
الجمعة - 06 أغسطس 2021
No Image Info

78 % من الشركات ترى في تحسين التطبيقات أولوية قصوى للأعمال

يدرك غالبية المسؤولين التنفيذيين في العالم أهمية تجربة العملاء على أداء شركاتهم، حيث أشار 82% منهم إلى ارتباط تجربة العملاء مباشرة بنمو الإيرادات. ونالت التطبيقات، أي الأساليب التي تتبعها الشركات في إيصال خدماتها والتفاعل مع عملائها، أهمية حاسمة في هذا السياق، حيث يعتقد 88% من التنفيذيين أن تعزيز تجربة العملاء سيتحقق بتحسين محافظ التطبيقات في شركاتهم. وبالنتيجة، يرى ما يزيد على 3 أرباع المسؤولين التنفيذيين (78%) أن تحسين التطبيقات يأتي في مقدمة أولويات الأعمال، وفقاً لنتائج دراسة حديثة أجرتها شركة «فوريستر كونسلتينغ» نيابة عن شركة «في إم وير».

ورغم ذلك الإدراك الواسع لأهمية التطبيقات وتجربة العملاء إلا أن شركات كثيرة تجد نفسها متأخرة، حيث اعترفت 48% منها بمضيّ أكثر من عام منذ إجرائها لأي تحسينات على تطبيقاتها، بينما أشار الثلث (34%) إما إلى عدم البدء بالتحسينات أو عدم اليقين من انطلاق العمل فيها. ونتيجة لذلك، اعترف 46% من مديري التقنية وكبار نواب الرؤساء البالغ عددهم 600 في الدراسة باقتصار فعاليتهم عند درجة متوسطة أو متدنية فيما يتعلق بإيصال تجارب إيجابية للعملاء.

وأشار المسؤولون التنفيذيون إلى التحديات المتعددة التي تحول دون إعطاء الأولوية لتحديث التطبيقات، حيث أشار 76% منهم إلى التمويل، والصعوبة في تنسيق الاستراتيجيات بين سائر إدارات الشركات (72%)، إضافة إلى مقاومة التغيير من قبل طواقم التقنية (70%). وتتفاقم تلك التحديات نتيجة عقبات خاصة بتقنية المعلومات، تشمل الاستثمار الكبير القائم في التطبيقات القديمة، وصعوبة تأمين البيانات الحساسة، والنقص الحاد في الطواقم الخبيرة بالحوسبة الطرفية والسحابية.

ومع ذلك، كشفت الدراسة أن تحسين التطبيقات قد عاد بأثر كبير على أعمال الشركات، حيث أشار 40% من المسؤولين التنفيذيين الذين أدخلوا تحسينات على التطبيقات إلى الارتفاع الحاصل في إيرادات شركاتهم، بينما لاحظ 37% ارتفاع رضا العملاء، وأشار 32% إلى كسب شركاتهم لعملاء جدد.

وتعليقاً على نتائج الدراسة، قال رشيد العمري، الخبير الاستراتيجي لحلول الأعمال في منطقة جنوب أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة «في إم وير»: «لا شك أن قدرة الشركات على التكيف وُضِعت تحت الاختبار في 2020، حيث فازت شركات بعينها بالتميز أثر تمكنها من إيجاد أساليب في استخدام تطبيقات جديدة للتفاعل مع العملاء بغية الحفاظ على أدائها وحتى تعزيزه». وأضاف قائلاً: «لأجل التحرك بالسرعة المطلوبة، يبقى الأساس الرقمي ضرورة لأجل إنشاء وإدارة وربط وحماية تلك التطبيقات التي لا بد منها لأجل التكيف مع التغيرات الكبرى التي طالت الأعمال والموظفين في 2020. وكلما كان الربط بين هذه النقاط مبسطاً، زادت فعالية الشركات في الدفع بخدمات وتجارب جديدة للعملاء لأجل التكيف والاستمرار، بل وحتى الازدهار».

#بلا_حدود