الجمعة - 10 يوليو 2020
الجمعة - 10 يوليو 2020

نخطط لمضاعفة الإنتاج 10 مرات ضمن مبادرات الأمن الغذائي

قال المدير التنفيذي لشركة "فيش فارم" إحدى أهم المزارع السمكية في دولة الإمارات، والعالم، بدر بن مبارك، في حواره مع الرؤية أن الطلب ارتفع على منتجات الشركة 3 أضعاف خلال فترة أزمة كورونا الماضية مع وجود خطط للشركة لمضاعفة الإنتاج الحالي 10 مرات، لافتاً إلى أن أنواع الأسماك الخمسة الخاصة بالشركة غطت منافذ البيع على كامل مساحة الدولة خلال الأزمة.

وأضاف بن مبارك، أن لدى الشركة خطط لمضاعفة إنتاجها 10 مرات بحيث يغطي الطلب المحلي على مدار السنة، وخاصة بعد تجربة كورونا والتي كانت بمثابة درس حول أهمية الأمن الغذائي ودعم المنتج الوطني المحلي من الغذاء.

وذكر بن مبارك أن الشركة ستبدأ خلال الفترة القادمة بعملية تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بهدف توفير تكاليف الكهرباء العالية التي تستهلكها المزرعة سنوياً، مؤكداً أن المزرعة ستكون معتمدة على الطاقة الشمسية بنسبة 100% مطلع 2021.

وقال بن مبارك إن الشركة ممثلة لقطاع استزراع الأحياء المائية في اللجنة العليا للأمن الغذائي في الإمارات، تقدم العديد من التوصيات للحكومة بخصوص المنافسة من شركات الاستيراد المدعومة من دولها وبحث الحلول والخيارات المناسبة لدعم المنتج الوطني وخاصة بعد تجربة أزمة كورونا.

  • كيف ساهمت فيش فارم في منظومة الأمن الغذائي الإماراتي خلال أزمة كورونا؟
نحن غطينا السوق المحلي من ليوا إلى كلباء في المنافذ المنتشرة على كامل مساحة الدولة، بأنواع الأسماك الخمسة التي ننتجها ولم يكن هناك أي انقطاع رغم زيادة الطلب والضغط خلال الأشهر الماضية.

إذ زاد الطلب بواقع 3 أضعاف خلال فترة شهرين ونصف من الأزمة، وخاصة أن المزرعة كانت المصدر الوحيد لأنواع الأسماك التي تنتجها الشركة خلال الفترة الماضية وبذلك تم بيع المنتجات التي من الواجب أن تغطي السنة بكاملها في مدة شهرين ونصف.

وهناك تطلع لدى الحكومة في دبي بأن يكون إنتاجنا يغطي الطلب على كامل السنة في حال حدثت أي أزمة طارئة ولذلك هناك خطط قيد الاعتماد لمضاعفة إنتاج المزرعة 10 مرات على الأقل.

لافتاً إلى أنه خلال فترة الإغلاق توقف المنتجون الأساسون مثل اليونان وتركيا وقامت المزرعة بتلبية كامل الطلب المحلي بدون توقف.

  • حدثنا عن خططكم للاعتماد على الطاقة الشمسية بشكل كامل في المزرعة؟
لدينا دراسة مفصلة لتحويل اعتماد المزرعة على الطاقة الشمسية وخاصة في ظل ارتفاع تكاليف استهلاك الكهرباء في عملية الإنتاج في المزرعة، ولكن نحن لا نستعجل في الاستثمار وخاصة أن التكنولوجيا المعتمدة على مساحة أقل للألواح تتطور يوماً بعد يوم.

ونتابع حالياً مع أكبر موردي التكنولوجيا حول العالم ويتم تحديث المعلومات بشكل مستمر، وكذلك الأمر بالنسبة لهيئة كهرباء ومياه دبي والتي تعتزم توفير البنية التحتية في جبل علي قريباً والمتعلقة بوصل أنظمة الشركات المعتمدة على الطاقة الشمسية بشبكة الهيئة، مؤكداً أن الشركة ستقوم خلال السنة الحالية بتركيب أنظمة الطاقة الشمسية بحيث يبدأ الاعتماد عليها 100% مطلع عام 2021.

  • كم عدد منتجات الشركة وحجم الإنتاج السنوي؟
تنتج المزرعة 5 أنواع من الأسماك وهي السوبريم والسيباس والهامور والسلمون والهاماتشي، ويعتبر السوبريم والسيباس الأكثر إنتاجاً وكذلك الأمر بالنسبة للهاماتشي والذي بدأنا به بإنتاج بسيط ولكن تفاجأنا بحجم الطلب العالي عليه.

ويبلغ حجم الإنتاج الحالي للشركة نحو 3000 طن سنوياً بواقع 1800 طن في الفجيرة و680 طن في جبل علي وأكثر من 300 طن في منطقة نخلة جبل علي، لافتاً إلى أن عملية التفقيس واليرقات والبيض والأمهات تتم في إمارة أم القيوين والأقفاص في منطقة نخلة جبل علي والأحواض المغلقة في جبل علي، ويبلغ عدد المحطات 5 وكل محطة تضم 8 أحواض، والحوض الواحد نبدأ بما يعادل 26 ألف سمكة سنوياً، فيما يبلغ عدد الموظفين في كامل الشركة 108 موظفين ولا سيما أن النظام المتطور الذي تتبناه المزرعة لا يحتاج إلى عمالة كثيفة.

  • ماذا عن المنافسة في السوق المحلي؟
هناك منافسة كبيرة جداً، ولكن المنافسة ليست محلية أو من قبل شركات وإنما من قبل مستوردين مدعومين من قبل الحكومات، مثل السلمون المدعوم من قبل النرويج والسوبريم والسيباس المدعومين من قبل تركيا بشكل قوي بحيث يتم تقديم الدعم لتخفيض التكاليف بما يواكب قوة إنتاجية ضخمة.

ونحن لا نطالب بإيقاف أو حظر المنتجات المستوردة ولكن ندعو إلى أن تكون متناسبة مع الإنتاج المحلي بحيث لا يحدث إغراق في السوق وتخفيض للأسعار.

ونحن رسمياً ممثلون لقطاع استزراع الأحياء المائية في اللجنة العليا للأمن الغذائي في الإمارات، ونقدم توصيات لمجلس الوزراء وما يحتاجه القطاع من دعم للتطور والاستمرار، وخاصة أن أزمة كورونا بينت للجميع أهمية الأمن الغذائي وأهمية هذا النوع من المشاريع مثل فيش فارم بحيث ندعمها لتستمر وتساعد في وقت الأزمات.

  • أين يتم توزيع منتجات مزرعة الأسماك؟
منتجات المزرعة متوفرة في 225 منفذ تجزئة ومركز تسوق على مستوى الدولة، وفي مقدمتها المنافذ الكبرى كارفور والجمعيات التعاونية وسبينس ويتروس وأسواق واللولو، يضاف إليهم تجار الجملة الموزعون، وتعاون مع الجهات شبه الحكومية مثل طيران الإمارات وجميرا غروب، وتعاون مع شركة هوريكا والتي توزع على نحو 600 مطعم وفندق في الدولة.
  • هل هناك تحسينات أدخلت على المنتجات بواقع تجاربكم خلال السنوات الماضية؟
فيش فارم هي الشركة الوحيدة في العالم والتي تتحكم بالبيئة التي تحتاجها السمكة بنسبة 100%، إذ لدينا الإمكانيات لخلق بيئة متكاملة ومثالية لنمو وتطور وتحسن جينات الأسماك.

ومن الملاحظ أن جينات الأسماك بدأت تتعدل بما يتناسب مع البيئة المتوفرة لديها وأصبحت تنمو بشكل أسرع وبجودة عالية، وحالياً تحتاج أسماك السلمون لتصبح بالحجم المناسب للسوق 24 شهراً في أوروبا، أما لدينا فتحتاج فقط إلى 16 شهراً ونعمل لتكون أسرع نمواً في المستقبل القريب.

#بلا_حدود