الاحد - 09 أغسطس 2020
الاحد - 09 أغسطس 2020
(أرشيفية)
(أرشيفية)

كورونا يفرض 5 ممارسات جديدة في أماكن الأعمال

أكد تقرير صادر عن شركة الاستشارات الإدارية «أوليفر وايمان»، أن تداعيات فيروس كورونا (كوفيد-19) ستؤثر بشكل دائم على سلوكيات الأعمال، وذلك في الوقت الذي يشهد عودة الأعمال والمكاتب إلى عملها في مناطق مختلفة حول العالم.

وشارك في إعداد التقرير الذي جاء بعنوان: «رسم ملامح (الوضع الطبيعي الجديد): التغير الدائم لممارسات الأعمال» مجموعة من المختصين من الشركة، إلى جانب خبراء في علم السلوكيات، إذ حددوا 5 ممارسات جديدة أو جرى تعديلها خلال الأشهر الستة الماضية لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد-19)، والتي قد تواصل الشركات العمل والالتزام بها حتى بعد انحسار الوباء.

وحدد التقرير 5 تدابير ظهرت في بيئة العمل بسبب تداعيات فيروس كورونا، والتي قد ترغب الشركات بالحفاظ عليها حتى بعد احتواء الفيروس:

  • الاعتماد على وسائل الاتصال والتواصل الافتراضية
  • إعادة هيكلة اجتماعات الأعمال.
  • التطبيق الصارم لمعايير النظافة.
  • ضمان تحقيق سلامة ورفاه الموظفين.
  • الاستغناء عن الأموال النقدية واستبدالها ببدائل الدفع الرقمية.

وقال أبيشيك شارما، الشريك في قسم القطاع العام في شركة «أوليفير وايمان»: «شهد العالم بين عشية وضحاها تعطلاً كبيراً لممارسات الأعمال بسبب ما آلت إليه الظروف الراهنة وغير المتوقعة، إلا أن هذه الظروف تمثل فرصة كبيرة للشركات والمؤسسات، كي تعيد وضع ممارسات الأعمال لديها والتي تعد بمثابة الأسس الثقافية التي سيقوم عليها النجاح المؤسسي على المدى الطويل».

وأضاف: «شهدت منصات الاجتماعات الافتراضية، نتيجة لممارسة الكثير من القوى العاملة العالمية أعمالهم عن بعد، زيادة في عدد تثبيت تطبيقاتها واستخدامها بنسب تتفاوت ما بين 20 إلى 40 ضعفاً، كما شهد حجم التجارة الإلكترونية ارتفاعاً ملحوظاً نظراً للإغلاق المؤقت لمنافذ بيع التجزئة، إذ ازدادت نسبة المبيعات بنحو 200% في إحدى سلاسل المتاجر الكبرى (سوبر ماركت) في المنطقة».

ونوه شارما بأنه يجب مراعاة وتطبيق 3 عوامل عند تقديم روتين أو ممارسة جديدة في بيئة العمل، بما يضمن الحفاظ على السلوكيات التنظيمية الجديدة والإيجابية التي ظهرت كاستجابة لأزمة كورونا، والتي شملت التحفيز على القيام بهذا الروتين وتنفيذه على مستوى شامل، وضمان تكرار هذه الأنشطة خلال فترة زمنية متواصلة، وتتميز هذه العوامل بسرعة ومرونة تطبيقها من قبل الشركات مع إمكانية تحديثها المستمر بما يتوافق مع تقبل الموظفين لها مع مرور الوقت".

وتابع: «أن فرصة الاستفادة من هذه العوامل باتت ضيقة مع خروج الشركات والمؤسسات في بعض مناطق العالم من مرحلة الإغلاق المؤقت، الأمر الذي يرجح عودة الممارسات القديمة التي لطالما كانت تهيمن على نموذج الأعمال، مما قد يفقد الفرصة التي لربما تكون الوحيدة في تحسين مستوى هذه الممارسات، ودفعها لتحقيق الأداء الفعَّال للشركات».

#بلا_حدود