الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021
أرشيفية

أرشيفية

كل ما تود معرفته عن الصيرفة الإسلامية ومنتجاتها الرئيسية

اقتنص التمويل الإسلامي أكثر من ربع التمويل والودائع في القطاع المصرفي بالإمارات خلال 2019. ومع تزايد الاهتمام والتركيز حول الصيرفة الإسلامية ترصد «الرؤية» تعريفها ومنتجاتها والفرق بينها وبين التمويل التقليدي.

- ما هي الصيرفة الإسلامية؟

الصيرفة الإسلامية عبارة عن نوع من التمويل التجاري القائم على مبادئ الشريعة الإسلامية.

وتتمحور المبادئ الرئيسية لهذا النوع من الصيرفة حول مشاركة الربح والخسارة، وبشكل خاص حول منع تداول الفوائد بين المقرضين والمستثمرين، ولا يسمح بفرض الفائدة أو الربا بموجب الشريعة الإسلامية، حسب ما يرى اتحاد مصارف الإمارات.

ما الفرق بين المصارف الإسلامية وغيرها؟

تقدم المصارف الإسلامية تماماً كالمصارف التقليدية، منتجات خاصة بالتمويل والادخار والاستثمار. أما وجه الاختلاف الرئيسي ما بين منتجات المصارف التقليدية والإسلامية فهو استبدال الدفعات التقليدية القائمة على معـدلات فوائد محددة بدفعات من نوع آخر تقوم على معدلات الربحية المشتركة بين الطرفين.

علاوة على ذلك، على كافة الاستثمارات أن تمتثل لمبادئ الشريعة الإسلامية، كما يحظر أن تتضمن التبغ، والترفيه غير المباح، والمشروبات الكحولية، والأعمال غير الحلال.

وتخضع كافة المنتجات الإسلامية لمراجعة صارمة من قبل مجلس مكون من فقهاء في الشريعة الإسلامية حرصاً على امتثال هذه المنتجات لقواعد الشريعة.

- ما هي أنواع المنتجات الإسلامية؟

تتمثل أنواع المنتجات الخاصة بالصيرفة الإسلامية في 5 أنواع وهي:

- الحسابات الجارية الإسلامية

وهي حسابات بدون فوائد لإيداع الأموال، إما بدون أي رسوم وإما لقاء رسوم ضئيلة.

- حسابات التوفير الإسلامية

وهي حسابات تسمح لك بإيداع أموالك بدون كسب فائدة.

- حسابات الاستثمار الإسلامية

وهي التي تسمح بالاستثمار في أصول مطابقة لمبادئ الشريعة الإسلامية بهدف زيادة الدخل.

- القروض الإسلامية

وهي قروض تسمح للمستفيد منها بالحصول على التمويل بدون دفع فوائد، ويقوم المصرف بشراء سلعة نيابة عن العميل ويقدمها إليه على شكل قرض بسعر الكلفة مع إضافة نسبة معقولة من الربح.

- التأمين الإسلامي

ويعرف التأمين الإسلامي كذلك بالتكافل، وهو يسمح للمساهمين بوضع أموالهم في صندوق يستخدم لتعويض أي مشارك في حال وقوع حادث تغطيه البوليصة.

واستأثر التمويل الإسلامي والودائع لدى البنوك الإسلامية في دولة الإمارات، بنسبة 27 % من إجمالي التمويل والودائع في القطاع المصرفي بأكمله بنهاية العام الماضي، بحسب البيانات الواردة ضمن التقرير الصادر عن «فيتش» البريطانية للتصنيف الائتماني حول المصارف الإسلامية في الإمارات.

وأكدت الوكالة أن النسب بين كلفة التمويل إلى الدخل المتولد لدى البنوك الإسلامية في الدولة، قد تحسنت بصورة لافتة في 2019، وإن كانت لم تصل بعد إلى نفس مستواها لدى نظيراتها من البنوك التقليدية.

وأضاف التقرير أن النسبة بين التمويل والودائع لدى المصارف الإسلامية في الدولة، تراجعت إلى 91% نهاية العام الماضي، وصارت أدنى من نظيرتها لدى البنوك التقليدية بقيمة 330 نقطة أساسية.

وعن آفاق النمو في قطاع المصارف الإسلامية بالإمارات خلال الجزء المتبقي من 2020، ذكر التقرير أنها ليست بمعزل عن الأضرار المتوقعة بسبب التداعيات الاقتصادية الناجمة عن تفشي جائحة «كوفيد-19» في مختلف أنحاء العالم، وهي الأضرار التي من المتوقع أن تؤثر على نمو القطاع المصرفي عموماً.

#بلا_حدود