السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021
أرشيفية

أرشيفية

18.2 مليار دولار قيمة متوقعة لمبيعات السيارات المستعملة بالإمارات في 2025

قال خبراء إن سوق السيارات المستعملة في الإمارات العربية المتحدة أكثر مرونة من سوق السيارات الجديدة، لكن الفجوة بين الاثنين ستضيق على مدى السنوات القادمة، حيث من المتوقع أن يشتري سكان الإمارات العربية المتحدة المزيد من السيارات الجديدة على مدى السنوات الخمس المقبلة، مع تعزيز التوقعات الاقتصادية.

ووفقاً لتقرير صادر عن شركة فروست أند سوليفان للأبحاث التسويقية، تم بيع نحو 832.5 ألف سيارة مستعملة في الإمارات العربية المتحدة في عام 2019، بقيمة تقديرية تبلغ 14.2 مليار دولار (52.1 مليار درهم). من المتوقع أن ينمو إلى 18.2 مليار دولار (66.8 مليار درهم) بحلول عام 2025، مدفوعاً بالتحول نحو المبيعات المنظمة.

وقال كبير مستشاري ممارسة التنقل لدى «فروست أند سوليفان»، سوبهاشري رامارثنام: «إن كل سيارة جديدة تم بيعها بالإمارات في عام 2019، تم بيع نحو 3.5 من السيارات المستعملة في عام 2020، بسبب أزمة «كوفيد-19» التي أدت إلى عدم الاستقرار الاقتصادي والمشاعر السلبية بين المستهلكين».

وتوقع أن تنخفض مبيعات السيارات المستعملة بنحو 12-15%، مقارنة بانخفاض مبيعات السيارات الجديدة بنسبة 20-25% تقريباً. ومع تعزيز التوقعات الاقتصادية على المدى المتوسط ​​إلى الطويل بحلول عام 2025.

وأضاف أن الطلب على السيارات المستعملة من المتوقع أن يظل مرناً نتيجة لأسعار أقل بنسبة 30-35% في المتوسط ​​من نظيراتها الأحدث، متوقعاً أن يكون سوق السيارات المستعملة أقل تأثراً بـ«كوفيد-19» من مبيعات السيارات الجديدة في عام 2020، مشيراً إلى أن من المرجح استمرار العملاء حساسين للسعر. على الرغم من زيادة عدد صالات العرض بنسبة 50-60% مقارنة بالفترة من مارس إلى أبريل 2020 التي كانت فترة الإغلاق الكامل.

ومع انتشار الرقمنة على نطاق واسع، ومع تبني شركاء سلسلة القيمة بشكل متزايد للمنصات عبر الإنترنت، توقع سوبهاشري رامارثنام أن يشهد السوق انتعاشاً كاملاً على قدم المساواة، ليعود لما كان عليه قبل «كوفيد-19» بحلول الربع الثاني من عام 2021.

وكشفت راماراتنام أن سيارات الدفع الرباعي وسيارات السيدان تهيمن على سوق السيارات المستعملة، حيث تساهم بنسبة 75% من السيارات المباعة.

من المرجح أن تنخفض حصة سيارات السيدان، ومن المتوقع أن تمثل سيارات الدفع الرباعي 50% من السوق، مما يعكس التغيرات في تفضيلات المستهلكين في المستقبل.

ويرى الرئيس التنفيذي لمجموعة Galadari Automotive Group، أكسل درير، أن سوق السيارات المستعملة سيتعافى في وقت أقصر من سوق السيارات الجديد، حيث بحث المستهلكون بالدولة خلال الفترة الماضية عن حل بديل لوسائل النقل العام، خاصة السيارات التي يقل سعرها عن 40 ألف درهم وكانت مطلوبة بشكل كبير.

وقال العضو المنتدب للسيارات المستعملة في الفطيم أوتومول، رالف هوي: «إن السيارات المستعملة تظهر دائماً مرونة أكبر في مواجهة الصدمات من سوق السيارات الجديدة، مؤكداً أن المستهلكين يبتعدون عن شراء سيارات جديدة لصالح سيارات أكثر بأسعار معقولة، حيث إن متوسط ​​أسعار السيارات المستعملة أقل بنسبة 30 إلى 35% من السيارات الجديدة».

#بلا_حدود