السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021
No Image Info

11.6 مليون درهم خسائر سيراميك رأس الخيمة في الربع الثاني

أعلنت شركة سيراميك رأس الخيمة ش.م.ع، المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، تحت رمز: (RAKCEC)، والتي تعد إحدى أكبر العلامات التجارية العالمية، اليوم، عن نتائجها المالية للربع الثاني المنتهية في 30 يونيو 2020.

وأظهرت البيانات تأثر إيرادات سيراميك رأس الخيمة في جميع الأسواق باستثناء المملكة العربية السعودية في الربع الثاني من العام 2020 سلباً بسبب COVID-19. وانخفضت الإيرادات في أبريل ومايو، حيث بدأ العمل يستشعر تأثير الإغلاق وانخفاض الطلب في قطاعات البناء والضيافة والطيران.

كان للانخفاض في الإيرادات تأثير على صافي الأرباح، حيث سجلت شركة سيراميك رأس الخيمة صافي خسارة بعد حقوق الأقلية قدرها 11.6 مليون درهم إماراتي للربع الثاني من عام 2020. كما كان للانخفاض في الإيرادات تأثير على إجمالي هوامش الربح الإجمالية، نتيجة التكاليف الثابتة غير المحملة بقيمة 25 مليون درهم، بسبب الإغلاق المؤقت لخطوط الإنتاج.

ومع بدء إعادة فتح الاقتصادات في يونيو، بدأت الإيرادات في الانتعاش، وشهدت الشركة زيادة في الطلب من المملكة العربية السعودية وبنغلاديش.

بوادر التعافي المبكرة عبر العمليات العالمية:

أدى تطبيق سيراميك رأس الخيمة للتدابير الاحترازية للتخفيف من تأثير «كوفيد-19» إلى ظهور بوادر تعافٍ مبكرة للأعمال ابتداءً من يونيو 2020 وما بعدها.

ومع ذلك، تمت إعادة بدء الإنتاج في الهند وبنجلاديش في يونيو ويوليو على مراحل. فقد تأثرت أعمال مستلزمات المائدة بشدة بسبب التباطؤ في سوق الضيافة والطيران، والتي تعمل حالياً بطاقة استعابية بنسبة 65%.

وفي الإمارات العربية المتحدة، فقد تم تحسين خطوط الإنتاج لتلبية الطلب. وابتداءً من يوليو، فإن خطوط الإنتاج في الإمارات العربية المتحدة بدأت بالعمل بطاقتها القصوى نتيجة زيادة الطلب من المملكة العربية السعودية.

النمو في السوق السعودي

دعم فرض زيادة رسوم مكافحة الإغراق على البلاط المستورد من الهند والصين وإعادة فتح الحدود السعودية في يونيو إلى زيادة الطلب على منتجات سيراميك رأس الخيمة. وتمكنت الشركة من تلبية الطلبات بنجاح من خلال زيادة الإنتاج في الإمارات العربية المتحدة ونقل المنتجات عبر الحدود.

وقال عبدالله مسعد، الرئيس التنفيذي لمجموعة سيراميك رأس الخيمة: «كان الربع الثاني من عام 2020 فترة صعبة، حيث إن أعمالنا مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بقطاعات البناء والضيافة والطيران، والتي تأثرت بشدة بإغلاق جميع أسواقنا الرئيسية».

ومع ذلك وفي شهر يونيو 2020، بدأنا نرى بوادر تعافٍ في الإيرادات مع فتح الحدود، واستئناف الاقتصادات.

وساهمت الأعمال التجارية في المملكة العربية السعودية في تحسن الإيرادات الإجمالية، حيث أدى تطبيق رسوم مكافحة الإغراق على البلاط من الهند والصين إلى زيادة الطلب على منتجاتنا.

وفي أوروبا، تحسنت الإيرادات على أساس شهري على الرغم من استمرار الإغلاق في المملكة المتحدة وإيطاليا.

وبالنظر قدماً، ستكون الأولوية هي الاستمرار في إدارة تأثير «كوفيد-19» من خلال حماية حصة السوق في الإمارات العربية المتحدة وبنغلاديش والهند، ودفع النمو في المملكة العربية السعودية، والاستثمار في العلامة التجارية.

#بلا_حدود