الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021
أرشيفية

أرشيفية

هل أصبح الوقت مناسباً للاستثمار بالأسهم الإماراتية؟.. محلل مالي يجيب

قال المحلل المالي المعتمد والعضو بجمعية المحللين الماليين المعتمدين بالإمارات، زياد زين: «إن الوقت كان ولا يزال مناسباً للاستثمار في الأوراق المالية الإماراتية، مشيراً إلى أنه يستند ذلك على تنوع وديناميكية الاقتصاد الوطني من جهة، وعلى استمرار المبادرات الحكومية التحفيزية من جهة أخرى».

وأكد زين، في تصريحات خاصة لـ«الرؤية»، أن المستثمرين يسعون حالياً إلى اقتناص الفرص المتاحة بعد أن أثبت من جديد الاقتصاد الإماراتي متانته وقدرته على استيعاب الصدمات مهما كانت، إلى جانب ازدياد حركة الأعمال والأنشطة التجارية مؤخراً، بعد أن تأقلم الناس والشركات مع الواقع الجديد الذي فرض بعض الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من جائحة كورونا.

وأشار إلى أن مكررات الأرباح للأسهم المحلية في آخر 12 شهراً هي من الأدنى بين دول الخليج العربي، حيث يعتبر مكرر الربحية للأسهم من أهم المؤشرات التي يعتمد عليها مديرو محافظ الاستثمار وكبار المستثمرين، إلى جانب مؤشر مضاعف القيمة الدفترية إلى السوقية، وذلك قبل اتخاذ قرارهم بالاستثمار في الأسواق المالية.

وأكد زين أن جاذبية الاستثمار في الشركات المدرجة في الأسواق الإماراتية لا يجب حصرها مقارنة بمكررات الربحية فقط، بل يجب التركيز على إمكانات الشركات والفرص المتوفرة لها أيضاً، موضحاً أنه على سبيل المثال، توفر دولة الإمارات العربية المتحدة للشركات بيئة متميزة لممارسة أعمالها، حيث تستفيد من البنى التحتية المتقدمة والمتكاملة في ظل اقتصاد قائم يعد من الأقوى والأكثر تنوعاً في منطقتنا العربية.

وعن القطاعات التي تحمل فرصاً حقيقية للمستثمرين حالياً بالأسواق، توقع زين أن يستمر ازدهار قطاع النقل والخدمات اللوجستية وخدمات التوصيل التي انتعشت أنشطته بسبب التباعد الاجتماعي الذي فرضته جائحة «كوفيد-19»، مشيراً إلى أنه من جهة ثانية لا يجب أن نغفل القطاعات المالية والعقارية التي تشكل ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي.

وبحسب رصد لـ«الرؤية»، شهدت الأسهم الإماراتية سلسلة ارتفاعات واسعة خلال أغسطس 2020، لتعوض خسائر تداعيات كورونا بدعم الأسهم الكبرى، وعودة شهية المستثمرين على الأسواق المحلية، وذلك بقيمة سوقية تجاوزت التريليون درهم في بعض جلسات الشهر، لترتفع رسملة الأسهم الإجمالية خلال أغسطس بنحو 61.5 مليار درهم.

وأشار زياد زين، إلى أن ثاني تلك المؤشرات الإيجابية تماسك أرباح الشركات المدرجة في أسواق الإمارات، حيث إنها انخفضت جزئياً في نهاية النصف الأول من العام الجاري ولم تتحول إلى خسائر رغم كل التحديات.

وأوضح أن من تلك المؤشرات أيضاً الحفاظ على ثقة المستثمرين الدوليين، حيث تمكنت دولة الإمارات العربية المتحدة من استقطاب استثمارات أجنبية بما يزيد على 12 مليار درهم إماراتي خلال النصف الأول من العام 2020

وأكد زياد زين، أن الاهتمام الحكومي وتعيين حكومة الإمارات الجديدة وتركيز 10 وزراء يديرون الملف الاقتصادي سيؤثر إيجابياً على الأسواق، موضحاً أن ذلك من شأنه أن يبعث برسالة قوية إلى العالم أجمع عن الأهمية التي توليها الحكومة للملف الاقتصادي كأولوية أولى.

#بلا_حدود