الجمعة - 28 يناير 2022
الجمعة - 28 يناير 2022
أرشيفية

أرشيفية

8 طرق تحمي أموالك من تقلبات أسواق الأسهم

تلقت الأسواق المالية حول العالم، خلال جلسات الأسبوع الجاري، صفعة قوية، ليبدو أنها مقبلة على فترة متقلبة، كذلك مع تزايد المخاوف من حدوث موجة ثانية من انتشار فيروس كورونا، وتراجع أسعار البترول.

وهوت مؤشرات الأسهم الأمريكية، وفقد «داو جونز» أكثر من 600 نقطة، كما هبطت بقوة أسهم كبرى كتسلا وآبل وغيرها من تلك الأسهم التي لها وزن نسبي كبير بالأسواق، بجلسة أمس الثلاثاء، في ظل عودة التوترات بين واشنطن وبكين، محط اهتمام المستثمرين، بعد أن أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرة أخرى فكرة «الانفصال» الاقتصادي عن الصين.

وقال محللون لـ«الرؤية»، إن هناك 8 طرق من الأفضل للمستثمرين بأسواق الأسهم تنفيذها خلال الجلسات المقبلة من شهر سبتمبر، مع استمرار الدول في إعادة فتح الأنشطة الاقتصادية من جديد رغم استمرار تفشي الفيروس، والذي هوى بأسعار النفط إلى قيعان تاريخية.

من جهته، قال مستشار استثمار أول شركة ريتش القابضة، والمدير العام لشركة حياك للوساطة التجارية، محمد شديد، إن الاستثمار في الأسهم بشكل عام يعتبر من الاستثمارات المصحوبة بمخاطر أعلى عند مقارنتها بالاستثمار في السندات أو الاستثمار في الذهب وغيره من المعادن النفيسة.

وأوضح أنه على المستثمر أن يتبع بعض النصائح في زمن التقلبات الحادة للأسهم، وأن يكون حذراً في اتخاذ القرارات. ومن النصائح المهمة في تلك الفترة التالي:

1. أن يتصرف المستثمر بنوع من الهدوء الحذر، ومتابعة الأخبار الاقتصادية ذات العلاقة، وعدم التصرف بدافع عاطفي أو تصديق الإشاعات وإنما بعقلانية وتروي.

2. يجب أن يكون الاستثمار في الأسهم لفترات طويلة وليس المضاربة في فترات التقلبات الشديدة.

3. عدم اتباع سياسة الانتقال بين الأسهم حسب تحركات التداول اليومية، بأن يبيع ما يملك من أسهم يملكها ليس عليها تداول في يوم معين إلى أسهم تتحرك فجأة وبدون أخبار، محاولاً اللحاق بالتوجه الصاعد عليها، ومن ثَمَّ يبيعها وينتقل إلى أسهم أخرى، وهكذا يستمر في ملاحقة الأسهم بدون هدف، وهذا يعتبر من أسوأ أنواع المضاربة وأكثرها خطورة، فيخسر أكثر مما يربح وهكذا.

4. تجنب الشراء على المكشوف أو أخذ قروض لشراء الأسهم في ظل عدم الوضوح لمنحنى أداء السوقـ فتارة صاعد وتارة أخرى هابط.

5. تحويل جزء من الاستثمارات من الأسهم إلى السندات وأدوات الدخل الثابت تقريباً 20% من قيمة المحفظة، والإبقاء على ما يعادل 30% نقداً، فتغير تكوين المحفظة الاستثماري في فترات التقلبات يعتبر نوعاً من أنواع التحوط الاحترازي.

6- يجب على المستثمرين التفكير بعمق في ما يريدون الاستثمار فيه، وكيفية عمل مقياس بين العائد المتوقع ودرجة المخاطرة، فليس هناك أسوأ من خسارة الأموال ومحاولة تعويضها في سوق عالي التقلبات والمخاطر، فهي تعتبر نوعاً من أنواع الإدمان في نظري.

من جانبه، ذكر المستشار المالي وخبير أسواق المال العالمية، علي الحمودي، لـ«الرؤية»، أن الاستراتيجية الأفضل بأسواق المال العالمية التي تعاني من التقلبات حالياً هي إعادة التوازن، موضحاً أنه للقيام بذلك، يجب على المستثمر القيام ببيع ما يكفي من استثماراته بالأسهم الرابحة، وإضافة تلك الأموال إلى الأسهم التي هبطت تحت القيمة العادلة لإعادة محفظتك إلى التوازن.

ومن تلك النصائح أيضاً، أوضح حمودي، أن على المستثمر أخذ نظرة طويلة، حيث إنه في الطبيعي أن ترتفع الأسواق وتنخفض، ومن المحتمل أن تشهد العديد من الانخفاضات الكبيرة خلال فترة الاستثمار الطويلة، مشيراً إلى أنه حتى الأسواق الهابطة في الفترات التي تنخفض فيها، من الأفضل لجميع المستثمرين تجاهل الضوضاء والاستمرار في التركيز على خططهم ومستهدفاتهم التي تبنى على أسس علمية وفنية.