الجمعة - 26 فبراير 2021
Header Logo
الجمعة - 26 فبراير 2021
خلال حفل إدراج مجموعة «يلا» في بورصة نيويورك. (وام)

خلال حفل إدراج مجموعة «يلا» في بورصة نيويورك. (وام)

8 فوائد من إدراج «يلا» الإماراتية في بورصة نيويورك

كشفت مجموعة «يلا» المحدودة، التي تتخذ من مدينة دبي للإنترنت مقراً لها، عن إدراجها في بورصة نيويورك لأول مرة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بقيمة 18.6 مليون من الأسهم المودعة في السوق الأمريكية، وبقيمة فردية 7.5 دولار للسهم الواحد من الأسهم العادية للشركة ذات الدرجة الأولى، وفقاً لبيان صحفي.

وقال أرون ليزلي جون، من سنشري فاينانشال، لـ«الرؤية»: «إن إدراج منصة التواصل الاجتماعي، مجموعة «يلا»، وهي أول شركة تكنولوجيا مقرها الإمارات العربية المتحدة، وتقدر قيمتها بأكثر من مليار دولار في بورصة نيويورك، له 8 فوائد، أولها التأكيد على النمو في الاقتصاد الوطني الرقمي.

وأشار إلى أن الفائدة الثانية من الإدراج أنه يوفر دفعة لقطاع التكنولوجيا في الإمارات العربية المتحدة. مبيناً أن حكومة دبي عيّنت بالفعل وزيراً لمضاعفة مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي الإجمالي المحلي من المستوى الحالي البالغ 4.3%.

وقال إن الفائدة الثالثة هي أن نجاح إدراج الشركة سيؤكد أن إمارة دبي هي وجهة مثالية للشركات الناشئة، وأن الموقع ليس عائقاً، لافتاً إلى الفائدة الرابعة من إدراج تلك الشركة هي جذب المزيد من رأس المال الاستثماري، وكذلك المستثمرين، حيث سيقتنع المزيد منهم بجودة المواهب الوطنية.

وأوضح أن من فوائد الإدراج أيضاً أن تجربة «يلا» الناجحة، ستدعم تحفيز الموهوبين في المنطقة على تطوير حلول أكثر محلية. علاوة على ذلك، فإن موقع Yalla الذي يزوره 12.5 مليون زائر، يعزز حقيقة أنه من الممكن اقتصادياً تطوير التكنولوجيا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقال إن من فوائد هذا الإدراج التأكيد أن إمارة دبي لديها القدرة على أن تكون «سيليكون فالي» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ولدى الإمارة بالفعل، لوائح مواتية لذلك، مشيراً إلى أن إدراج «يلا» دليل على الرؤية الثاقبة لصانعي السياسات بالدولة، وهو من المرجح أن يشجعهم على اتخاذ المزيد من المبادرات لتعزيز قطاع الشركات الناشئة. كما أنه يعزز من قيمة المواهب والشركات الناشئة بالمنطقة، وأن لها ثقلاً في مرحلة ما بعد «كوفيد-19».

يشار إلى أن سعر الاكتتاب الذي أعلن للعموم 139.5 مليون دولار أمريكي إجمالي الاكتتاب العام للشركة، بافتراض عدم قيام وكلاء الاكتتاب بممارسة حقهم في شراء المزيد من الأسهم المودعة في السوق الأمريكية.

وتم بدء تداول هذه الأسهم في بورصة نيويورك في جلسة أمس الأربعاء، تحت مسمى (YALA)، بينما يتوقع أن يتوقف الاكتتاب بتاريخ الـ2 من أكتوبر، وفقاً لأحكام الإقفال المتعارف عليها في البورصة الأمريكية.

ويدير الاكتتاب العام الأول كلٌ من شركة مورغان ستانلي وهايتونغ العالمية للأوراق المالية. وتعتبر «يلا» منصة مختصة في توفير تطبيقات المحادثات الصوتية، والتواصل الاجتماعي والترفيهي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتشتهر الشركة بتطبيق الهاتف المتحرك «يلا»، والذي يُعد أبرز مشاريعها، حيث تم تصميم التطبيق ليتناسب مع الثقافات المحلية في المنطقة. ويقدم تطبيقها الهاتف المحمول المجالس التقليدية عبر الإنترنت، ويتميز بغرف الدردشة الصوتية، حيث يمكن للناس قضاء أوقات فراغهم في الدردشة مع بعضهم البعض.

#بلا_حدود