الأربعاء - 03 مارس 2021
Header Logo
الأربعاء - 03 مارس 2021
الرؤية

الرؤية

10 أخطاء يجب أن يتجنبها مستثمرو الأسهم في مرحلة ما بعد كورونا

شهدت البورصات العالمية تقلبات قوية، مع نهاية الأسبوع الماضي، ويبدو أن تلك التقلبات ستستمر وسط تحول المستثمرين للتحوط بالذهب، جراء ارتفاع مؤشر الخوف بالأسواق، بعد إصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفيروس كورونا، وهو ما أعاد القلق من جديد، وكان سبباً رئيسياً أيضاً في تراجع أسعار البترول.



وهوت مؤشرات الأسهم الأمريكية، وفقد «داو جونز» أكثر من 300 نقطة، كما هبطت بقوة أسهم كبرى كتسلا وأبل وغيرها من تلك الأسهم التي لها وزن نسبي كبير بالأسواق، بجلسة الجمعة الماضي، في ظل إعلان إصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا بفيروس «كوفيد-19»، وهو ما جعل صحة ترامب محط اهتمام المستثمرين حول العالم.



وقال محللون لـ«الرؤية» إن هناك 10 أخطاء يجب أن يتجنبها المستثمرون بأسواق الأسهم خلال الجلسات المقبلة من شهر أكتوبر، لا سيما مع عودة القلق بشأن استمرار تفشي الفيروس بعد إصابة الرئيس الأمريكي به، أبرزها الانسياق خلف الإشاعات، وعدم متابعة الأخبار ذات العلاقة من المصادر الموثوقة، والاستثمار على مرة واحد، والقيام بعملية الشراء بالمبلغ المخصص للاستثمار في عملية واحدة في سوق يفتقر للاتجاه والثبات، حيث من الأفضل أن يكون الاستثمار على مراحل لمحاولة الشراء على أفضل الأسعار في التوجه الهابط أو الصاعد على السواء، إلى جانب عدم القدرة على التحكم بالعاطفة في الاستثمار وفقدان المنطق، فضلاً عن تغير الخطة الاستثمارية بشكل دائم، وعدم الثبات على المخططات الأولية طويلة الأجل، والعيش في إنكار الذات، وعدم تصديق عمق الأزمة الحالية.



من جهته، قال مستشار استثمار أول شركة ريتش القابضة، والمدير العام لشركة حياك للوساطة التجارية، محمد شديد، إن الاستثمار في الأسهم بشكل عام يعتبر من الاستثمارات المصحوبة بمخاطر أعلى عند مقارنتها بالاستثمار في السندات أو الاستثمار في الذهب وغيره من المعادن النفيسة.



وأوضح أنه على المستثمر أن يتبع بعض النصائح في زمن التقلبات الحادة للأسهم، وأن يكون حذراً في اتخاذ القرارات. ومن أبرز هذه النصائح، توجيه الاستثمار على نوع واحد من الأصول كالأسهم، ولكن يجب تنويع الاستثمار بعمل محفظة تتحمل المخاطر نوعاً ما باحتوائها على نسب معين من الأسهم والصكوك والذهب، والإبقاء على جزء من المدخرات كنقد، والاستسلام المبكر لمنحنيات السوق المالي الصاعد والهابطة، والاستعجال في اتخاذ القرارات الاستثمارية بالبيع أو الشراء، والمضاربة في الأسهم، وعدم تحديد أهداف صحيحة تحقق عوائد مستقبلية مبنية على أسس أهمها نشاط الشركة ووضعها المالي ودورها في مرحلة ما بعد الوباء، والنظر على أداء الاستثمار، والقيمة السوقية الحالية ومقارنتها بفترة صغيرة، والاستدانة من البنوك للشراء على الهامش تعد أيضاً من الأخطاء الشائعة التي يجب تفاديها وعدم الانسياق لمغرياتها بالربح الأكبر، فهي في حال تغير منحنى السوق للهبوط يمكن أن تكون خسائرها فادحة.



من جانبه، قال كبير الخبراء الاستراتيجيين للسوق لدى شركة FXTM، حسين السيد، إن من أبرز الأخطاء، التوقف عن الاستثمار عند التراجعات، حيث إن أحد الدروس التي نستخلصها من جائحة كوفيد هي أن لا تتوقف عن الاستثمار عند التراجع، مبيناً أن هذا ينطبق أيضاً على الأزمة المالية العالمية عام 2008، مشيراً إلى أنه ربما أزمة «كوفيد-19» قد تتطول، وهذا من شأنه أن يضغط على أسواق المال مجدداً، ولكن يجب اغتنام هذه الفرصة لزيادة الأسهم التي لها آفاق إيجابية على المدى الطويل بدلاً من التوقف عن الاستثمار والجلوس جانباً.



ولفت إلى أن التعديل المستمر في المحفظة من أهم تلك الأخطاء التي من الممكن أن يقع فيها المستثمرون، حيث إن التقلب الحاد في أداء السوق يؤثر بشكل كبير على سيكولوجية المستثمر، الذي بدوره يحاول الحاق في السرب أو القطيع. مبيناً أن هذا السلوك تنتج عنده فقاعات في أصول ما، بينما العديد من الأصول الأخرى يتم تجاهلها، وعند التصحيح وعودة الأمور إلى مجراها الطبيعي، يلاحظ المستثمر بأنه أخطأ في قراره، وبالتالي يجب التركيز دائماً على المدى الطويل.



وأوضح أن الاستثمار دون هدف وفهم المخاطر في مرحلة ما قبل أو ما بعد «كوفيد-19»، من الأخطاء التي من الممكن أن يقع فيها المستثمرون، حيث إنه يجب على كل مستثمر أن يعلم ما هي أهدافه وفهم المخاطر الخاصة به، كما يجب عليه أن يعلم ما هي الفترة الزمنية لهذا الاستثمار، والقابلية على أخذ المخاطر، والاحتياجات للسيولة النقدية، وفهم الضرائب المستحقة على الأرباح، وغيرها من الأمور الخاصة.

#بلا_حدود