الاحد - 17 يناير 2021
الاحد - 17 يناير 2021
No Image

3 نصائح لتحسين الحدود الائتمانية للشركات الصغيرة

تمر المعاملات الائتمانية بالعديد من الخطوات، والتي يبرز فيها أهمية التقييم الائتماني الذي يساهم في تحسين وتيسير كافة الإجراءات وسرعة إتمامها، حيث يطلب غالبية المقرضين المعلومات الكاملة حول التصنيف الائتماني الشخصي والمؤسسي للمقترض لتقييم قدرة المقترض على سداد الدين.

ولذلك عند التفكير في الحصول على تمويل، هناك عدد من النصائح التي يجب أن تراعيها الشركات الصغيرة والمتوسطة لتدعم تحسين الحدود الائتمانية عند اللجوء للحصول على قرض، بحسب البيانات المتاحة من اتحاد مصارف الإمارات، والتي ترصدها «الرؤية» في التقرير الآتي.

إذ يوصي «اتحاد مصارف الإمارات»، باتباع 3 نصائح رئيسية عند حاجة المؤسسة لزيادة السقف الائتماني القائم مع المؤسسة المالية أو الحصول على تمويل جديد.

1- الحرص على سداد الدفعات في الموعد المحدد:

بناء علاقة مميزة مع المصرف يبدأ بكون المؤسسة جديرة بالثقة، حيث إن السداد الفوري ضمن المواعيد المحددة يزيد من أرجحية حصول المؤسسة على مزيد من الائتمان.

وتتصدر جدارة المؤسسة الائتمانية قائمة متطلبات أي مؤسسة مالية لدى إجرائها العناية الواجبة.

2- وجود حاجة مبررة للأموال الإضافية:

يجب تقييم الأسباب التي تدفع المؤسسة لزيادة سقفها الائتماني أو فتح تسهيل ائتماني جديد بحذر، إذ يتوقع المقرض من أصحاب الأعمال توفير أسس واقعية ومنطقية للموافقة على منح مزيد من الائتمان.

3 - الحرص على تحديث الحسابات المالية:

عندما تطرأ حاجة للحصول على خط ائتمان جديد مع جهة إقراض جديدة أو إلى زيادة سقف الائتمان مع المصرف القائم، يجب على أصحاب الأعمال الحرص على تحديث حسابات مؤسساتهم وغيرها من السجلات المالية.

وتجدر الإشارة إلى أن تقديم نسب الإيرادات والأرباح الأخيرة يزيد من فرص الحصول على دعم المقرض.

ويساعد بناء تاريخ ائتماني سليم على ترسيخ سمعة طيبة للمؤسسة، وعلى تعزيز فرصها للحصول على التمويل من المصارف. وعادة ما تقوم المصارف بإعداد تقرير العناية الواجبة يشمل التصنيف الائتماني للمقترض.

ويشكل هذا التصنيف بالنسبة للمصارف، مقياساً للمخاطر المرتبطـة بمنح القروض إلى مؤسسة معينة، كما يجعل التصنيف الائتماني السيئ عملية الاقتراض أكثر صعوبة وكلفة.

#بلا_حدود