الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021
أرشيفية

أرشيفية

العلامات التجارية في الإمارات تتبنى أحدث تقنيات روبوتات المحادثة

أكدت دراسة جديدة، أن العلامات التجارية في دولة الإمارات العربية المتحدة تسعى بشكل متواصل لتبني «روبوتات شات بوت» المتعددة اللغات الأحدث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، للارتقاء بتجارب عملائها من خلال إزالة العوائق المرتبطة باللغة.

وأوضحت الدراسة التي أصدرتها شركة «فيرولوب.آي» -الشركة الناشئة التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، والمتخصصة في حلول أتمتة خدمات العملاء- أن ذلك يأتي في ظل سعي قطاع الأعمال بالدولة لتعزيز خدمة عملائه واستقطاب عملاء جدد، فإنه يمكن للغة أن تعزز من فرص نمو وازدهار العلامات التجارية.

وحسب الدراسة، فإنه نظراً لما تمثله الإمارات كبيئة عمل اقتصادية عالمية، فقد أدركت الشركات هنا أنه لا يمكن تحقيق القدرة على التحرك والتواصل بسهولة مع الآخرين من مختلف الجنسيات إلّا في حال تبنت تقنيات تتيح لها التواصل باللغة المحلية لعملائها.

وقال جوراف سينغ، المؤسس والرئيس التنفيذي لدى «فيرولوب.آي أو»: إنه مع تزايد عدد متاجر التجارة الإلكترونية في الإمارات، فقد أصبح امتلاك حضور على الإنترنت مطلباً لكل شركة وعلامة تجارية تتطلع للنجاح، ما دفع بها لاعتماد روبوتات المحادثة «شات بوت» المتعددة اللغات، التي تتيح التفاعل مع العملاء باللغة المفضلة لديهم، ما يسهم في تعزيز تجربة العملاء وزيادة رضاهم.

وأضاف سينغ أنه لن تساعد روبوتات المحادثة «شات بوت» في التعامل مع عنصر تعدد اللغات فحسب، بل أيضاً تدعم الشركات في تحولها بعيداً عن زيادة عدد فرق العمل لديها وكذلك التوفير في الزمن وتكاليف تدريب الموظفين للتحدث بلغات متعددة.

وتابع: «تعتبر الشات بوت حاجة ملحة لكونها تمثل الحل الأكثر سهولة وسرعة وفاعلية من حيث الكلفة لتلك التحديات المؤسسية».

وأضاف أن التطور اللافت الذي تشهده شات بوت، بات يكتسب طابعاً محلياً بمعنى أنها تتحدث باللهجة المحلية لأي لغة وفقاً لرغبات العملاء، كما يجري أيضاً تطويرها بلهجات إقليمية مع مراعاة الجمل المختلطة.

وأثبت استبيان أن 69% من العملاء يفضلون روبوتات «شات بوت» للتواصل السريع مع العلامات التجارية، ومما يدعم ذلك زيادة تغلغل تقنيات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية للأفراد. ونظراً لأن هذه الروبوتات تندرج ضمن فئة الخدمة الذاتية، فإن الحاجة لها تتزايد الآن أكثر من قبل.

وأشارت الدراسة إلى ارتفاع عدد مستخدمي الـ«شات بوت»، بعد أن أصبحت هذه التقنيات الآن متقدمة للغاية ويمكنها فهم البيانات المخزنة، والتحدث باللغة التي يرغب بها العميل.

وأوردت الدراسة أنه كلما زاد عدد اللغات التي تجيد الروبوتات التحدث بها، يرتفع عدد العملاء الذين يمكنهم التواصل مع البوت بلغتهم الأم.

وأشارت إلى أنه في ظل تزايد عدد العملاء في المنطقة، ستتمكن العلامة التجارية الآن من تأسيس قاعدة قوية لها في البلاد واستقطاب عملاء جدد، مضيفة أن التخصيص يحظى بأهمية قصوى عند التواصل إلى العملاء، حيث كشف استبيان أن 80% من المتسوقين يفضلون الشراء أكثر من العلامات التجارية التي تقدم تجارب مخصصة.

#بلا_حدود