الأربعاء - 03 مارس 2021
Header Logo
الأربعاء - 03 مارس 2021
أرشيفية

أرشيفية

8 عوامل تدعم التدفقات الأجنبية لأسواق المال الإماراتية خلال 2021

شهدت أسواق المال المحلية زخماً من التدفق الأجنبي خلال 2020، على الرغم من تداعيات كورونا السلبية على أسواق المال العالمية، وعزوف المستثمرين الأجانب واتجاههم للبيع في كثير من الأسواق، على عكس أسواق الإمارات، التي شهدت اتجاهاً شرائياً من قبل المستثمرين الأجانب خاصة بالربع الأخير من العام، لتستقطب أكثر من مليار درهم صافي شرائي بالربع الرابع.

وتشير توقعات المحللين لـ«الرؤية» إلى أن تكون الأسواق المحلية جاذبة للاستثمار الأجنبي الإيجابي خلال 2021، وذلك بدعم 8 عوامل رئيسية، أبرزها قوة الاقتصاد الإماراتي، وقدرتها على السيطرة على فيروس كورونا، واستمرار حملة اللقاح ضد الفيروس، فضلاً عن استقرار الأوضاع الجيوسياسية بعد التصالح مع قطر.

وبحسب رصد أجرته «الرؤية»، بلغ إجمالي تداولات المستثمرين الأجانب في الأسواق المحلية خلال 2020 نحو 92.78 مليار درهم وسط اتجاه شرائي في سوق دبي على مدار العام، وفي أبوظبي بالربع الأخير من العام.

وخلال 2020، بلغ إجمالي تداولات الأجانب في سوق دبي 38.31 مليار درهم بصافي شرائي قدره 206.6 مليون درهم، وبلغت قيمة الأسهم المشتراة خلال العام نحو 19.25 مليار درهم، و19.05 مليار درهم قيمة الأسهم المباعة في سوق دبي.

وفي سوق أبوظبي، بلغ إجمالي تداولات الأجانب في السوق على مدار العام 54.47 مليار درهم، ممثلاً 37.42% من إجمالي تداولات السوق، من بينهم 28.44 مليار درهم قيمة الأسهم المباعة و26.03 مليار درهم قيمة الأسهم المشتراة.

وفي الربع الرابع من العام الماضي، بلغ إجمالي تداولات الأجانب في سوق أبوظبي 24.33 مليار درهم بصافي شرائي قدره 1.06 مليار درهم.

6 عوامل

من جهته، قال نائب رئيس إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في كامكو إنفست، رائد دياب لـ«الرؤية»: إن الأسواق الإماراتية شهدت تدفقات أجنبية صافية إيجابية خلال الربع الرابع من عام 2020، وذلك بعد الخروج من عمليات الإغلاق نتيجة انتشار فيروس «كوفيد-19».

وأشار دياب إلى أن التدفقات الأجنبية إلى أبوظبي ظلت قوية حيث تجاوزت 1.04 مليار درهم إماراتي خلال الربع الرابع، بينما كانت التدفقات إلى دبي أقل نسبياً، حيث بلغت 39.4 مليون درهم إماراتي.

وأضاف أنه بالنسبة لعام 2020 بكامله، شهدت دولة الإمارات صافي تدفقات بلغ 1.9 مليار درهم إماراتي.

وفيما يخص توقعات 2021، توقع دياب أن تشهد الإمارات تدفقات أجنبية إيجابية في أسواق الأسهم بدعم عدة عوامل، مشيراً إلى تراجع تأثير «كوفيد-19» تدريجياً مع بداية حملات التطعيم وتراجع أعداد الإصابات.

ولفت دياب إلى وجود عوامل أخرى تدعم جاذبية دولة الإمارات والمنطقة ككل، ومنها استقرار أسعار النفط، ما يساعد في الإصلاحات طويلة المدى وصياغة السياسات التحفيزية، فيما تستمر الإمارات في تعزيز مكانة الدولة إقليمياً وعالمياً، حيث تتمتع بتشريعات مشجعة وبنّاءة ساهمت في توفير بيئة أعمال أفضل، إضافة إلى البنية التحتية المتينة وموقع الإمارات المتميز والاستراتيجي.

ويرى المحلل المالي أن حل النزاعات في المنطقة وعودة العلاقات التي أُعلن عنها مؤخراً مع دولة قطر سوف يغرس الثقة في المستثمرين الدوليين وتنتج عنه بيئة جيوسياسية مستقرة.

إكسبو والدولار

من جهته، توقع المحلل المالي والرئيس التنفيذي الدولي لتطوير الأعمال في البنك العراقي الإسلامي للاستثمار والتنمية، علي حمودي، استمرار زيادة تدفقات المستثمرين الأجانب خلال 2021، خاصة في الربعين الأول والثاني.

وأرجع حمودي التدفقات الأجنبية إلى استمرار حملة التطعيم ضد لقاح فيروس كورونا بسلاسة، ما يدعو توقعات عودة الحركة الاقتصادية إلى طبيعتها على مدار العام الجاري.

وأشار إلى زيادة الطلب على الخدمات والقطاعات المختلفة بالتزامن مع معرض إكسبو خلال العام الجاري، لافتة إلى إنهاء التوترات الجيوسياسية والصلح مع قطر الذي يدعم تدفق مزيد من الاستثمارات الجديدة.

وذكر المحلل المالي، أن تراجع سعر الدولار يعزز أيضاً من جاذبية الأسهم الإماراتية، والتي مقومة بالدرهم المربوط بالدولار، وأصبحت ذات أسعار مغرية وجاذبة خاصة للأوروبيين بعد تراجع الدولار.

#بلا_حدود