الاحد - 07 مارس 2021
Header Logo
الاحد - 07 مارس 2021

علي العوضي يطلق أول شركة في دبي لـ«الدرونز» عالية الأداء

أطلق رائد الأعمال الإماراتي علي العوضي، في شهر يوليو الماضي، مشروعه الرائد «saqr aerospace drone trading»، المتخصص في تقديم كافة حلول الطائرات بدون طيار عالية الأداء للقطاعين العام والخاص، وتمكن خلال الأشهر القليلة الماضية من الحصول على عملاء في كل من بريطانيا والسعودية، إلى جانب السوق المحلي.

ويطمح العوضي في السنوات القليلة المقبلة إلى إنشاء مصنع داخل الدولة لتصنيع الطائرات محلياً بعد النجاح الذي تم تحقيقه في تصنيع عدد من النماذج الأولية.

  • ما هي الخدمات الرئيسية التي تقدمها الشركة؟
تتمركز خدمات الشركة حول تقديم أحدث أنواع «الدرونز» العالمية عالية الأداء للعملاء، إلى جانب الكاميرات والمستشعرات والبرمجيات الخاصة بها، وكذلك عمليات التدريب والصيانة، وبالتالي تستطيع الشركة تقديم جميع أنواع الاستشارات الخاص بـ«الدرونز» أيضاً، وكذلك القيام بعملية التصميم بحسب متطلبات العميل وبحسب الاستخدام والقطاع المستهدف، إلى جانب تصميم وتطوير منظومة برمجيات خاصة بالعملاء بما يتناسب مع احتياجاتهم.
  • متى أطلقت المشروع؟
بدأ العمل في شهر مارس الماضي للحصول على الرخصة التجارية مخفضة التكاليف بمساعدة ودعم من مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وخلال 4 أشهر تمكنت الشركة من الحصول على موافقة هيئة الطيران المدني في دبي التي كانت ضرورية لاستخراج الرخصة في هذا النشاط الاقتصادي، وبالفعل انطلقت الشركة في شهر يوليو وسط جائحة كورونا وبالاعتماد على التمويل الشخصي واتخذت من مركز حمدان للإبداع والابتكار مقراً لعملياتها، علماً بأن الشركة تعتبر أول مؤسسة في دبي تحصل على هذا النوع من الموافقة من الطيران المدني، وبالتالي تعتبر شركة صقر أول شركة مصرح لها بتجارة هذا النوع من الطائرات بدون طيار عالية الأداء.

- من هم أبرز عملاء شركة صقر؟

استطاعت الشركة خلال فترة قصيرة من استقبال طلبات من السعودية وبريطانيا إلى جانب عملاء من السوق المحلي، وأبرزهم هيئة كهرباء ومياه دبي والذين بدأنا معهم أول مشروع وتم إنجازه قبل شهر تقريباً، وذلك بالتعاون مع مركز البحث والتطوير في ديوا لنوفر لهم أجزاء وإلكترونيات تسمح لهم بالبحث والتطوير في مجال الدرونز، إلى جانب ذلك لدى الشركة 6 مشاريع حالياً مع جهات حكومية وخاصة داخل الدولة وخارجها.

- ما هي خلفيتك الأكاديمية وخبرتك العملية قبل الانطلاق بمشروع صقر؟

حاصل على شهادة في مجال الكيمياء من جامعة الإمارات، وكنت ضمن الفريق البحثي لمعهد مصدر والذي تدعمه وكالة الإمارات للفضاء، وكنت أعمل على مشروع البطاريات ذات الأداء العالي وذلك لاستخدامات الدولة في مجال الفضاء، وبالتالي من خبرتي التي كونتها في مجال البطاريات منذ عام 2017 والمشاريع البحثية التي عملت عليها وهوايتي الشخصية في مجال الطائرات بدون طيار جعلني أفكر في تحول الفكرة إلى مشروع تجاري على أرض الواقع، ولذلك قمت بتطوير نفسي في عملية الفك والتركيب للدرونز والصيانة والبرمجيات وخاصة الدرونز ذات الأداء العالي والتي تسير لمسافة طويلة وتحمل أوزاناً كبيرة، علماً بأن الدرونز لها استخدامات كثيرة من قبل المؤسسات وخاصة في مجال المسح الجغرافي والمراقبة وعمليات الصيانة والنقل اللوجيستي.

-ما الذي يميز الدرون ذات الأداء العالي التي تقدمونها مقارنة بالدرون المخصصة للأفراد؟

عادة ما تستخدم الجهات الحكومية الدرون المخصصة للأفراد ولكن الدرون عالية الأداء تتميز في نواحٍ تتعلق بحجم الحمولة ومدة الطيران، فمثلاً الدرون المخصصة للأفراد تطير لمدة 45 دقيقة في الأقصى فيما تطير الطائرة بدون طيار عالية الأداء بحسب اختلاف أنواعها وتصميمها لمدة تصل إلى 5 ساعات، وكذلك الأمر بالنسبة للحمولة فالطاقة القصوى للدرون المخصصة للأفراد فتحمل من 5 إلى 10 كلغ، أما الطائرة بدون طيار عالية الأداء فلديها القدرة على حمل أوزان تصل إلى 40 كلغ، وعموماً فيما يتعلق بالأسعار، فالطائرات المخصصة للأفراد أسعارها في المتوسط 10 آلاف درهم ولا تتعدى 20 ألف درهم، أما بالنسبة للدرون عالية الأداء فأسعارها بمئات الآلاف بحسب أنواعها وقدراتها.

  • ما هي خططكم المستقبلية؟
المشروع انطلق خلال أزمة كورونا وهذا بحد ذاته كان بمثابة تحدٍ بالنسبة لنا، ولكن اليوم نستطيع أن نقول إن الخطط التي وضعت عند الانطلاق تم إنجازها ونحن متقدمون عن خطتنا بشهر أو شهرين، وبالفعل نحن نطمح بأن نتوسع في السوق الإماراتي بشكل أكبر وأن يكون هناك استخدام فعلي للطائرات بدون طيار في الأعمال اليومية، علماً بأن السوق لا يزال في مرحلة النضوج ولا يزال يحتاج مزيداً من الوقت لتبني هذا النوع من التكنولوجيا والحلول بشكل أعمق، كما نطمح للتوسع بالسوق الخليجي أيضاً والحصول على مزيد من العقود وكذلك افتتاح فروع أو مقار للشركة في العواصم الخليجية.

أما خطتنا على المدى الطويل والتي نعتزم تنفيذها خلال السنوات القليلة المقبلة، فهي إنشاء وتطوير مصنع محلي في الإمارات متخصص في تصنيع الطائرات بدون طيار عالية الأداء، وبالفعل من خلال قدراتنا البسيطة لم يبق لنا الكثير لنصل لمرحلة التصنيع الكامل علماً بأننا قمنا بعملية تطوير لنماذج أولية ولكنها لا تزال في المرحلة التجريبية حتى الآن.

- ما هي النصيحة التي تقدمها لرواد الأعمال الجدد؟

ما أود الإشارة إليه هو عملية التمويل، والتي يجب ألا تكون ذريعة لدى رائد الأعمال للانطلاق، ومن الأفضل له الاعتماد على إمكانياته الشخصية في عملية التمويل والانطلاق في المشروع بدلاً من الحصول على تمويل خارجي والذي سيفقده الكثير من التركيز والزخم وسيؤثر بشكل كبير على عملية النمو، ولا سيما أن عملية النمو والتوسع يجب أن تكون مدروسة وبشكل تدريجي أثناء الدخول إلى السوق وتجنب القفز بخطوات كبيرة تجنباً للتعثر.

#بلا_حدود