الخميس - 04 مارس 2021
Header Logo
الخميس - 04 مارس 2021
أرشيفية

أرشيفية

5 علامات تنذر بمشكلة في ديون شركتك.. انتبه إليها

يلجأ كثير من أصحاب الشركات سواء الصغيرة المبتدأة أو الكبيرة للاقتراض بهدف توسيع أعمال الشركة الأمر الذي قد يقودهم في بعض الأحيان لأزمة في إدارة الديون.

وترصد «الرؤية» في هذا التقرير أبرز 5 علامات تنذر بمشكلة في إدارة الدين في شركتك يجب الانتباه إليها لعدم الوقوع في أزمة كبيرة، وذلك بالاعتماد على بيانات وإحصائيات صادرة عن اتحاد مصارف الإمارات.

وهنا يجب على صاحب العمل التنبه لعلامات تنذر بإدارة غير مناسبة للديون، إذ يمكن في هذه الحالة أن تكون المؤسسة عرضة للمخاطر الأمر الذي قد يعالجه بعض أصحاب العمل بتخفيض تكاليف الاستثمارات على المدى القريب، ولكنه في الوقت نفسه قد يعرض المؤسسة لمخاطر على المدى البعيد.

1- حلقة الديون المفرغة:

قد تؤدي السحوبات على المكشوف وقروض الرواتب إلى إنفاق صاحب العمل مبلغاً يتخطى إيرادات المؤسسة. كما أن الحصول على قروض جديدة لســداد قروض قائمة، قد يرفع من مستوى الدين الإجمالي الذي قد تواجه المؤسسة صعوبة في سداده، ما يؤدي بالتالي إلى احتمال حدوث تعثر في السداد.

2- مصاريف التمويل المرتفعة:

في حال تخصيص جزء كبير من مصاريف المؤسسة لتغطية الفوائد أو الغرامات على الديون، يتعيّن على أصحاب الأعمال عندها إعادة تقييم استراتيجيات إدارة الديون إذ يمكنهم توظيف هذه المصاريف بشكل أفضل في إطار متطلبات العمل الأخرى.

٣ - التدفقات النقدية غير المتسقة:

عند تغيير هيكلية الشؤون المالية للمؤسسة، على صاحب العمل أن يأخذ بالاعتبار التقلبات الحتمية في التدفقات النقدية. وإن الإخفاق في اتخاذ مثل هذه الخطوة قد يؤدي إلى تعرض المؤسسـة لصعوبات ومخاطر مالية.

4- عدم كفاية أموال المؤسسة:

قد لا يستطيع صاحب العمل شراء أو الاستثمار في أصول جديدة مثل المعدات أو المرافق اللازمة للعمل، بسبب عدم كفاية أموال المؤسسة.

٥ -تقديم كافة الأصول كضمان:

يمكـن لتقديم ضمان مثل معدات المؤسسة، أن يحسن فرصها بالحصول على قرض. ولكن قـد تنطوي المسألة على خطورة عالية ما إذا تم استخدام كافة الأصول المتاحة للرهن لضمان ديون قائمة، بما في ذلك الضمانات والأصول الشخصية.

#بلا_حدود