الثلاثاء - 09 مارس 2021
Header Logo
الثلاثاء - 09 مارس 2021
No Image Info

المصارف الإماراتية توسع استثماراتها في حلول الأمن السيبراني

مع بداية جائحة «كوفيد-19» ونتيجةً لتبني معظم الشركات والمؤسسات بشكل فوري سياسات العمل عن بُعد، شهدت دول المنطقة ارتفاعاً ملحوظاً بعدد الهجمات السيبرانية. وضمن الجهود الذي يبذلها المصرف المركزي لدولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز جهود الأمن السيبراني للقطاع المالي على وجه الخصوص، أجرى تدريباً يحاكي الهجمات السيبرانية التي تجرى في الزمن الحقيقي، حيث صُمم هذا التدريب لاختبار مرونة القطاع المصرفي في دولة الإمارات ضد أي تهديدات سيبرانية محتملة.

إضافةً إلى ذلك، نظم اتحاد مصارف الإمارات العربية المتحدة مؤتمراً عبر الويب حول الأمن السيبراني والذي حمل عنوان «ريس» (RaCE)، والذي على مدى يومين (اليوم وأمس)، تم فيه التركيز على أفضل الممارسات في مجال خصوصية البيانات وحمايتها من خطر التهديد السيبراني بالتزامن مع اعتماد العديد من الشركات لبيئة العمل الهجينة أو المختلطة.

وفي هذا السياق، قال باهي هور، مدير هندسة النظم في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة «أتيفو نتوركس»: «لقد وسّعت جهود التحول الرقمي المتسارعة في القطاع المالي والمصرفي في المنطقة من زيادة مساحة سطح الهجوم التي يمكن استغلالها من قبل مجرمي الإنترنت والجهات الفاعلة. وبالإضافة إلى هجمات التصيد الاحتيالي والبرامج الضارة، طور المهاجمون وعززوا أنفسهم بأساليب التهديد المستمر المتقدمة (آيه بي تي) (APT) لتجنب الدفاعات الأمنية وإمكانية اختراق الشبكات دون القدرة على اكتشافهم. ما يعزز حاجة مديري أمن المعلومات لاعتماد استراتيجية متعددة الطبقات للأمن السيبراني، الأمر الذي يضمن سلامة أصولهم الرقمية الثمينة».

وقد أدت زيادة عدد الهجمات السيبرانية التي استهدفت المؤسسات المالية في المنطقة إلى تشجيعها بشكل أكبر على ضرورة الاستثمار في عدد من التدابير والحلول الأمنية لمواجهة عديد التهديدات السيبرانية. وهذا ما اجتمع عليه المشاركون في استطلاع للرأي أجرته شركة «كي بي إم جي» (KPMG) لجرائم الأمن السيبراني في الإمارات العربية المتحدة في عام 2020، حيث توقع ما يقارب 75% من عدد المشاركين بأن تنفق المؤسسات والشركات وتستثمر بشكل أكبر في تقنيات وحلول الأمن السيبراني.

ووفقاً لنائب رئيس منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة «أتيفو نتوركس»، راي كافيتي: «بأنه يمكن لمديري أمن المعلومات التصدي بشكل مسبق للهجمات التي تنفذها مجموعات التهديد المستمر المتقدمة (آيه بي تي) عن طريق استخدام مجموعة من الحلول التي تؤدي إلى اكتشاف وعزل مثل هذا النوع من الهجمات ومعالجتها. في حين توفر الأدوات التي تستخدم تقنيات الخداع والإخفاء وأمان النهاية الطرفية، إمكانات التعرف المبكر للكشف عن أنشطة الاستيلاء على بيانات الاعتماد، ومراقبة الحركة الجانبية، وعمليات تصعيد الامتيازات، بالإضافة إلى أنشطة جمع البيانات».

#بلا_حدود