السبت - 06 مارس 2021
Header Logo
السبت - 06 مارس 2021
No Image Info

أبوظبي للأوراق المالية يتفوق خليجياً بالأسبوع الأول من فبراير بمكاسب 2.6 مليار درهم

تباين أداء أسواق الأسهم الإماراتية في الأسبوع الأول من فبراير الجاري، ليواصل سوق أبوظبي للأوراق المالية أداءه المرتفع الذي استهل به أداء الشهر بمكاسب سوقية تقدر بنحو 2.66 مليار درهم، مقابل جني أرباح أسهم دبي بقيادة الشركات الكبرى، خاصة العقارية، وسط توقعات بعودة ارتفاع أداء الأسهم المحلية، مع استمرار عمليات التطعيم باللقاح ضد الفيروس، واستقرار أسعار النفط العالمية

وفي الأسبوع الأول من فبراير، خالف سوق أبوظبي للأوراق المالية الاتجاه الهابط الذي سيطر على أداء أسواق المال الخليجية بخلاف (أبوظبي وبورصة البحرين)، وذلك بالتزامن مع مخاوف انتشار فيروس كورونا بعد زيادة أعداد الإصابات في الفترة الأخيرة على المستوى المحلي والعربي والعالمي، ما دفع الدول لاتخاذ بعض من الإجراءات للحد من انتشار فيروس كورونا، حيث علقت المملكة السعودية الدخول إليها للقادمين من 20 دولة، باستثناء الدبلوماسيين والمواطنين السعوديين والممارسين الطبيين وعائلاتهم، وكذلك قررت الكويت منع دخول غير المواطنين لمدة أسبوعين.

وخلال الفترة تراجع مؤشر دبي المالي بنسبة 0.98% عند مستوى 2670 نقطة، مع تراجع القيمة السوقية إلى 358.315 مليار درهم، لتفقد 2.6 مليار درهم.

ويأتي تراجع مؤشر دبي بضغط من هبوط أسهم العقار والاستثمار، حيث تراجع كل من الاتحاد العقارية وإعمار للتطوير بنسبة 2.15% و2.04% فيما هبط دبي للاستثمار بنسبة 5.45%، وفي المقابل سجل سهم إعمار العقارية ارتفاعاً بنحو 1.05%.

فيما ارتفع مؤشر أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.4% عند مستوى 5664 نقطة، وسط مكاسب سوقية تقدر بنحو 2.66 مليار درهم، لتصل رسملة الأسهم إلى 796.706 مليار درهم.

وجاء ارتفاع السوق بدعم من صعود الدار العقارية بنسبة 9.71%، ودانة غاز بنسبة 3.22%، وأبوظبي التجاري بنسبة 2.02%، وذلك مقابل تراجع أبوظبي الأول بنسبة 0.93%.

وقال نائب رئيس إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في كامكو إنفست، رائد دياب لـ«الرؤية»: يستمر التباين في الأسواق الإماراتية وذلك مع ارتفاع المخاوف من موجة ثانية من تفشي فيروس «كوفيد-19»، وتأثيرها على قطاعات الاقتصاد ومنها قطاع السياحة لما له من أهمية على الاقتصاد.

وتابع أضاف: «تضاعفت الإصابات بمقدار 3 أضعاف في الآونة الأخيرة، ما يعد أكبر انتشار منذ بداية الجائحة، الأمر الذي أجبر السلطات في الدولة على اتخاذ بعض الإجراءات المشددة حيال بعض النشاطات في محاولة للسيطرة على الفيروس، تزامناً مع الانتشار الحاصل في العديد من الدول الرئيسية حول العالم».

وأشار دياب إلى أنه مع استمرار حملات التطعيم والمحاولات لإسراع وتيرتها في الفترة المقبلة، يعطي ذلك بعض التفاؤل، لافتاً إلى ما أشارت إليه البيانات الصادرة عن أور وورلدين-جامعة أكسفورد ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية ومقرها الولايات المتحدة، أن أعداد الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح (104.9 مليون شخص) قد تخطت أعداد المصابين بالفيروس حول العالم (104 ملايين شخص).

وقال المحلل المالي إن ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات جيدة، واستقرار أسواق المال العالمية بعد الذي حصل مؤخراً بين صناديق التحوط من جهة ومستثمري التجزئة في الولايات المتحدة، قد يعطي ذلك بعض الهدوء للأسواق في انتظار السيطرة على الفيروس ومحفزات أخرى.

وعلى مستوى تعاملات الأجانب خلال الأسبوع الأول من فبراير الجاري، اتجه المستثمرون الأجانب للشراء في الأسواق الإماراتية، حيث بلغ صافي شراء الأجانب في سوق أبوظبي نحو 205.46 مليون درهم، وذلك بعد أن بلغ إجمالي تعاملاتهم في السوق 1.62 مليار درهم.

كما اتجه الأجانب للشراء أيضاً في سوق دبي بصاف 87.83 مليون درهم، وكذلك اتجه العرب والخليجيون للشراء بصافٍ بلغ 6.41 مليون درهم و70.28 مليون درهم على التوالي.

وفي إطار التحفيز، قرر سوق أبوظبي خفض العمولات الإجمالية لأنشطة التداول على جميع الصفقات التي تجري فيه ابتداءً من يوم الأحد 14 فبراير.

#بلا_حدود