الجمعة - 26 فبراير 2021
Header Logo
الجمعة - 26 فبراير 2021
سهيل المزروعي. (من المصدر)

سهيل المزروعي. (من المصدر)

اليوم الأول من «بريك بلك الشرق الأوسط» يبحث استراتيجيات تعافي قطاع الشحن من جائحة «كوفيد-19»

شهد اليوم الأول من «مؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط»، لقطاع شحن البضائع العامة ومعدات المشاريع والصناعات الثقيلة في دول مجلس التعاون الخليجي، والذي يعقد تحت رعاية وزارة الطاقة والبنية التحتية بدولة الإمارات، نقاشات مهمة ودعماً كبيراً من أبرز القادة في القطاع من منطقة الشرق الأوسط وحول العالم. وقد جمع الحدث الافتراضي تحت مظلته عدداً كبيراً من المختصين في قطاع شحن البضائع العامة على مستوى العالم، كما سلط الضوء على الموضوعات ذات الصلة بما في ذلك استراتيجيات التعافي للتعامل مع جائحة «كوفيد-19»، وتوقعات السوق في ما يتعلق بقطاع شحن البضائع العامة ومعدات المشاريع والصناعات الثقيلة.

وافتتح سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، الجلسة الأولى بعنوان «موجز الأعمال– توقعات الأعمال والمشاريع في منطقة الشرق الأوسط»، وقال فيها: كان 2020 حافلاً بالأحداث حيث واجه العالم بأسره جائحة «كوفيد-19» والتي جعلتنا أقوى وأكثر مرونة، لافتاً إلى أن قطاع شحن البضائع العامة ومعدات المشاريع والصناعات الثقيلة من أهم الركائز في دولة، ومساهم رئيس في الاقتصادات الوطنية.

وأضاف: «إننا في دولة الإمارات نفتخر أن 2 من موانئنا تم تصنيفهما ضمن أفضل 50 ميناء للحاويات على مستوى العالم، فيما تستأثر الدولة حالياً بنسبة 35% من الاستثمارات في قطاع الشحن البحري في المنطقة. فقد استثمرنا أكثر من 157 مليار درهم في تطوير وتوسيع الموانئ المحلية في الإمارات». مضيفاً: «بالرغم من التحديات الراهنة، وما صاحبها من إجراءات الإغلاق والقيود المفروضة على السفر في أجزاء كثيرة من العالم، إلا أن قطاع شحن البضائع العامة ومعدات المشاريع والصناعات الثقيلة في الإمارات شهد انتعاشة، بفضل تبني التقنيات الحديثة للحفاظ على سلسلة التوريد الفعالة».

وتوقع أن يشهد القطاع ارتفاعاً تدريجياً في الأعمال التجارية، ما بعد «كوفيد-19» وانتعاشاً قوياً مدفوعاً بشكل أساسي بمجموعة من الإجراءات التي يتم اتخاذها في الوقت المناسب، فضلاً عن الأساسيات القوية والاستثمارات في التقنيات الذكية والحوافز المالية.

وأضاف: «على مدى السنوات الماضية، نجح مؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط في توحيد الجهود، ومنحنا منصة لمشاركة خبراتنا، وقد أسهم ذلك بالتأكيد في التطوير المستمر للوائح وأنظمة العمل والعمليات العامة في القطاع. وقد دعمنا هذه الفعالية خلال الدورات الماضية لقدرتها على إحداث فرق، واليوم مع انطلاق النسخة الرقمية الخاصة بنجاح، فإننا على ثقة أن بريك بلك الشرق الأوسط سيواصل دوره في دعم قطاع شحن البضائع العامة في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام. وسنواصل دعم هذا الحدث، وأتطلع إلى مقابلة الجميع بشكل شخصي في نسخة العام المقبل بإذن الله».

اليوم الأول من بريك بلك الشرق الأوسط. (من المصدر)

من جهته، قدم إد جيمس، مدير المحتوى والدراسات في «ميد بروجكتس» عرضاً آخر المستجدات المتعلقة بمشاريع قطاعات النفط والغاز، والبنية التحتية، ومصادر الطاقة المتجددة، وغيرها من القطاعات، إضافة إلى التوقعات الخاصة بسوق المشاريع الإقليمية في المستقبل.

فيما قالت المهندسة حصة آل مالك، مستشار الوزير لشؤون النقل البحري بوزارة الطاقة والبنية التحتية: «أثرت الجائحة على الكثير من القطاعات، بما في ذلك قطاع شحن البضائع العامة ومعدات المشاريع والصناعات الثقيلة، إلا أنه وبفضل التصرف السريع من المؤسسات والجهات المعنية، من خلال تبنيها الرقمنة ومعالجة تأثيرات الجائحة، ساهم في تخفيف حدة التأثير السلبي وتعزيز مكانة القطاع في ظل الظروف الطارئة التي يعيشها العالم أجمع».

وقال الدكتور إسماعيل عبدالغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري: «يلعب قطاع شحن البضائع العامة ومعدات المشاريع والصناعات الثقيلة دوراً أساسياً في منطقة الشرق الأوسط، وتعد دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت من بين الدول الرائدة في هذا القطاع. ولضمان الحفاظ على موقعنا الريادي، من المهم التركيز على جيل المستقبل الذي سيقود القطاع ليكون أكثر ازدهاراً».

وتطرقت الجلسة الأخيرة من اليوم الأول إلى المشاريع في منطقة الشرق الأوسط ومشهد الأعمال في مرحلة ما بعد «كوفيد-19»

وناقشت الجلسة التي شارك فيها عدد من أبرز المسؤولين والمختصين، آخر التطورات في المشاريع لعام 2021، والفرص الجديدة، وتأثيرات «كوفيد-19».

وقال بن بلامير، مدير الفعاليات في بريك بلك الشرق الأوسط: «النجاح الكبير الذي حققه بريك بلك الشرق الأوسط في اليوم الأول جعلنا نشعر بالارتياح. لقد حرصنا دائماً على المساهمة في نمو القطاع من خلال توفير منصة تجمع الخبراء والمهنيين الطموحين والطلاب، وينطبق هذا الهدف نفسه على النسخة الرقمية الخاصة. وبالنظر إلى الجلسات المتنوعة التي شهدها اليوم الأول، فإننا على ثقة بأن جميع الحاضرين قد أمضوا يوماً رائعاً وحافلاً بالمعلومات والمعارف».

#بلا_حدود