الخميس - 25 فبراير 2021
Header Logo
الخميس - 25 فبراير 2021
No Image Info

«بريك بلك الشرق الأوسط» يختتم فعالياته بنقاشات حول دور المرأة والشباب

اختتم «مؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط»، لقطاع شحن البضائع العامة ومعدات المشاريع والصناعات الثقيلة في دول مجلس التعاون الخليجي، والذي عقد تحت رعاية وزارة الطاقة والبنية التحتية بدولة الإمارات، فعاليات النسخة الرقمية الخاصة من بريك بلك الشرق الأوسط بنجاح كبير، وسط مشاركة عدد من أبرز المسؤولين والمختصين في قطاع شحن البضائع العامة ومعدات المشاريع والصناعات الثقيلة، إضافة إلى المهنيين الطموحين.

وشهد اليوم الثاني من الحدث جلستين رئيستين: «منتدى بريك بلك للنساء العاملات في المراكز القيادية» و«يوم التعليم»، ودعم الحدث هذين الموضوعين نظراً لأهميتهما في نمو وتطور قطاع شحن البضائع العامة ومعدات المشاريع والصناعات الثقيلة.

وفي ظل النجاح الذي حققه «ملتقى النساء العاملات بقطاع الشحن البحري» في عام 2020، جمع المنتدى هذا العام تحت مظلته عدداً من القيادات النسائية في مختلف تخصصات القطاع لمشاركة قصص نجاحهن. ومن خلال جلسات «يوم التعليم»، أسهمت النسخة الرقمية الخاصة من «بريك بلك الشرق الأوسط» في تعريف الطلاب بالفرص الواعدة التي تنتظرهم.

على مدى السنوات الماضية، حرص «مؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط» على دعم جهود المساواة بين الجنسين في القطاع، وقد سلط «منتدى بريك بلك للنساء العاملات في المراكز القيادية» الضوء على الحاجة إلى سد الفجوة بين الجنسين من خلال جلستين: «المسارات العديدة لقيادة المرأة: مخطط وظيفي» و«مساهمة المرأة في جهود تعافي الأعمال في مرحلة ما بعد كوفيد-19».

وناقشت الجلستان المسارات المهنية للقيادات النسائية، واستراتيجيات التعامل مع الجائحة وتعزيز نمو الشركات.

وقالت الأميرة سارة آل سعود، مديرة تطوير الأعمال البحرية في المنتدى الدولي للنقل البحري بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالإسكندرية: «لقد تطور العالم وتفتحت عقول الناس على حقيقة أن المرأة لديها القدرة على التغيير، فوفقاً لتقرير المرأة في قطاع الأعمال 2020 الصادر عن غرانت ثورتون، فإن 87% من الشركات متوسطة الحجم على مستوى العالم كان لديها امرأة واحدة على الأقل ضمن فريق الإدارة العليا في عام 2020، وهذا الرقم دليل على أن العالم يتغير، فرغم أن النساء يشكلن نسبة ضئيلة من القوة العاملة في هذا القطاع، إلا أنهن نجحن في إحداث فرق، فقدراتهن الفطرية الفريدة تجعلهن أهم أصول الشركات اللاتي يعملن بها، والقطاع بشكل عام. ولمساعدة المزيد من النساء على أن يكن جزءاً من هذا القطاع، فإن نشر الوعي أمر ضروري، ويقوم مؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط بعمل رائع في هذا الإطار من خلال توفير مصادر إلهام للفتيات».

وقالت ليزلي ميريديث، مدير التسويق في بريك بلك للفعاليات والإعلام: «لقد تشرفت بإدارة جلستي» منتدى بريك بلك للنساء العاملات في المراكز القيادية«واللتين شهدتا مشاركة عدد من القيادات النسائية البارزة اللاتي تركن بصمات مهمة في هذا القطاع. لقد حظيت جلسة المرأة في قطاع شحن البضائع العامة بإشادة واسعة، وسعدنا بحجم المشاركة التي شهدتها النسخة الرقمية الخاصة من «بريك بلك الشرق الأوسط». وبالنظر إلى هذه الجهود، فإننا واثقون من أننا سنسهم في إحداث تغيير في قطاع شحن البضائع العامة ومعدات المشاريع والصناعات الثقيلة من خلال تشجيع المزيد من النساء على الالتحاق بهذا القطاع الواعد».

وتضمن «يوم التعليم» جلستين رئيسيتين: «لماذا يجب عليك أن تفكر في العمل في قطاع شحن البضائع العامة ومعدات المشاريع والصناعات الثقيلة» و«مفاتيح النجاح: رؤى من مختلف أنحاء سلسلة التوريد». وساعدت الجلستان الطلاب وقدمتا لهم رؤى ملهمة تساعدهم في التفكير في الالتحاق بقطاع شحن البضائع العامة ومعدات المشاريع والصناعات الثقيلة.

وقال الدكتور إسماعيل عبدالغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري: «يعد قطاع شحن البضائع العامة ومعدات المشاريع والصناعات الثقيلة في منطقة الشرق الأوسط مساهماً رئيسياً في النمو الاقتصادي للمنطقة، ولضمان استمرار هذا الزخم، علينا تدريب جيل الشباب وفق أعلى المعايير ليكونوا مهنيين أكفاء. ونبذل في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، كل جهودنا لضمان اكتساب طلابنا المهارات اللازمة لمستقبل مهني ناجح. وقد ساعد يوم التعليم في مؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط طلابنا بشكل كبير على فهم أداء القطاع والحصول على استشارات مهنية من الخبراء في هذا المجال».

وقال بن بلامير، مدير الفعاليات في بريك بلك الشرق الأوسط: «نحن سعداء للغاية بحجم الاستجابة التي شهدتها النسخة الرقمية الخاصة من «بريك بلك الشرق الأوسط» على مدى يومين، الأمر الذي جعلنا مصممين على أن يكون الحدث الميداني التالي الذي يسمح بالحضور الشخصي أكبر وأكثر شمولاً.

ومن دواعي سرورنا أن منصتنا ساعدت صناع القرار والطلاب على اكتساب رؤى مهمة في القطاع. ونأمل أن تكون النسخة الرقمية الخاصة قد أثارت اهتمام المتخصصين في هذا المجال، حيث وفرت لهم تجربة حافلة وغنية بالمعارف والمعلومات التي من شأنها أن تساعد شركاتهم على التطور، وتسهم في تعزيز نمو القطاع محلياً وإقليمياً.

#بلا_حدود