السبت - 27 فبراير 2021
Header Logo
السبت - 27 فبراير 2021
دبي لصناعة الطيران

دبي لصناعة الطيران

دبي لصناعات الطيران تعلن نتائجها المالية لعام 2020

أعلنت «دبي لصناعات الطيران المحدودة» عن نتائجها المالية لعام 2020 بالكامل، حيث بلغ إجمالي العائدات 1،300.3 مليون دولار أمريكي (2019: 1،439.5 مليون دولار أمريكي)، وبلغ الربح قبل الضرائب 250.2 مليون دولار أمريكي (2019: 413.6 مليون دولار أمريكي)، والعائد على حقوق المساهمين قبل الضرائب 8.4% (2019: 12.6%) وصافي الدين إلى حقوق المساهمين: 2.57 مرة (نهاية العام 2019: 2.64 مرة) والديون غير المضمونة كنسبة مئوية من إجمالي الدين 62.6% (نهاية عام 2019: 61.6%)، وبلغت السيولة المتاحة: 2،693.0 مليون دولار أمريكي (نهاية عام 2019: 2،203.5 مليون دولار أمريكي).

وبالنسبة لأهم نتائج التشغيل، بلغ عدد تعهدات شراء الطائرات الجديدة: 55 (مملوكة: 38، مدارة: 17) وعدد الطائرات المقتناة 38 (مملوكة: 23، مدارة: 15) وعدد الطائرات المباعة: 28 (مملوكة: 14، مدارة: 14).

وتعليقاً على النتائج، قال فيروز تارابور، الرئيس التنفيذي لشركة دبي لصناعات الطيران: «كان عام 2020 عاماً استثنائياً حيث أثر الوباء على الطلب على السفر الجوي وحاجة شركات الطيران إلى الطائرات. وفي ظل هذه الظروف الصعبة، أثبتت دبي لصناعات الطيران قوة إمكاناتها من خلال (أ) استخدام وضع السيولة لدينا لمساعدة العملاء، على نحو مبرر، في اتفاقيات تأجيل الإيجار، (ب) تقديم التزامات لـ55 طائرة، واستلام 38 في عام 2020، و (ج) زيادة تعزيز السيولة ورأس المال للشركة».

وأضاف: «لطالما حافظت دبي لصناعات الطيران على واحدة من أكثر محافظ الطائرات تنوعاً بين شركات التأجير الكبرى، بمعدل يقارب ثلاث طائرات مستأجرة للعميل الواحد. وقد سمح لنا هذا التنويع إلى جانب قوة رأس المال لدينا بالتعامل مع الأحداث التي شهدتها شركات الطيران في عام 2020 بطريقة منظمة وتجنب انخفاض الأصول. وبنهاية عام 2020، كانت جميع الطائرات في خاضعة لاتفاق أو خطاب نوايا للتأجير أو البيع. وكان الالتزام المنضبط السمة المميزة لشركتنا لفترة طويلة جداً، وكان عام 2020 هو العام الذي أصبحت فيه فوائد هذا الانضباط أكثر وضوحاً».

وتابع: «إذ نتطلع إلى عام 2021، فإننا نبقى متفائلين بشأن عودة سريعة في الطلب على السفر الجوي بدءاً من صيف 2021 نتيجة نشر اللقاحات الحالية وتطوير لقاحات جديدة والتأثير الإيجابي للتدابير المعمول بها حالياً في المناطق المتأثرة بالفيروس لاحتواء انتشاره. وعلى المدى الطويل، ما زلنا متفائلين للغاية بأن الطلب على الحركة الجوية سيعود إلى مساره التاريخي المتمثل في النمو بمعدل ضعف معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي».

#بلا_حدود