الاحد - 18 أبريل 2021
الاحد - 18 أبريل 2021
No Image Info

أبوظبي الأول والدار العقارية يدعمان سوق أبوظبي لجلسات مليارية

سيطرت حالة من الهدوء على أداء أسواق الأسهم المحلية بعد الارتفاعات القوية التي شهدتها في الشهر الأول من العام الجاري، وذلك في ظل التدابير الإضافية التي اتخذتها المنطقة للحد من الفيروس.

وعلى الرغم من الهدوء، فإن سوق أبوظبي يحافظ وللجلسة الرابعة على التوالي على زخم من السيولة بما يتجاوز المليار درهم، وذلك بدعم سهمين من قياديات البنوك والعقار.

ومنذ بداية الأسبوع، شهد سوق أبوظبي زخماً من السيولة بأكثر من 4 مليارات درهم، اقتنص منها سهما الدار العقارية وأبوظبي الأول نحو 53.7%، بحسب رصد أجرته «الرؤية» بقيمة 1.11 مليار درهم و1.07 مليار درهم على التوالي، فيما بلغت قيمة التداول على العالمية القابضة نحو 665.1 مليون درهم.

ومنذ مطلع الأسبوع، ارتفع سوق أبوظبي للأوراق المالية هامشياً بنسبة 0.05%، فيما ارتفع أبوظبي الأول بنحو 0.81%، فيما تراجع الدار العقارية بنسبة 4.17%.

وفي المقابل تراجع مؤشر دبي العام بنسبة 1.47% منذ بداية الأسبوع عند مستوى 2631 نقطة، وفي سوق دبي غلب التراجع على الأسهم الكبرى، حيث انخفض سهم سوق دبي المالي بنسبة 7.83%، وتراجع إعمار مولز بنسبة 6.18%، وانخفض دبي الإسلامي بنسبة 1.6%.

وقال نائب رئيس إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في كامكو إنفست، رائد دياب لـ«الرؤية»: إن هناك حالة من الهدوء تسيطر على الأسواق الإماراتية في ظل التدابير الإضافية التي اتخذتها المنطقة للحد من انتشار فيروس كورونا وخوفاً من ظهور سلالات جديدة متحورة من الفيروس.

وأشار المحلل المالي إلى أنه على الرغم من أن عمليات التطعيم تسير على قدم وساق، بالإضافة إلى وجود خطط قوية للحكومة لتوفير اللقاح لغالبية السكان في أسرع وقت، لكن مخاوف حدوث إغلاق جزئي في بعض القطاعات الأساسية قد تحد من القوى الشرائية في الأسواق خلال الفترة الحالية.

وتابع: «رغم تراجع القوى الشرائية، فإن هناك بعض العوامل التي تدعم عودتها للأسواق أبرزها صعود أسعار النفط على خلفية آمال تعافي الاقتصاد العالمي وتسارع عمليات التطعيم التي من شأنها أن تؤثر على المستثمرين».

وخلال الفترة الماضية، تشهد أسعار النفط العالمية ارتفاعاً ملحوظاً لتتجاوز سعر 60 دولاراً للبرميل كأعلى مستوى منذ بداية الجائحة في يناير 2020.

وبعد زيادة أعداد الإصابات في الفترة الأخيرة على المستوى المحلي والعربي والعالمي اتخذت الدول بعض الإجراءات الإضافية للحد من انتشار فيروس كورونا حيث علقت المملكة العربية السعودية الدخول إليها للقادمين من 20 دولة، باستثناء الدبلوماسيين والمواطنين السعوديين والممارسين الطبيين وعائلاتهم، وكذلك قررت الكويت منع دخول غير المواطنين لمدة أسبوعين.

#بلا_حدود