الاحد - 11 أبريل 2021
الاحد - 11 أبريل 2021
(من المصدر)

(من المصدر)

الأولى عالمياً في اشتراكات الهاتف المتحرك وإنترنت النطاق العريض.. إنجازات كبيرة للإمارات في «الاتصالات» عام 2020

تشير بيانات الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات والحكومة الرقمية إلى أن عام 2020 شهد زيادة ملحوظة في الطلب على خدمات الاتصالات والإنترنت، الأمر الذي يعكس جاهزية القطاع والهيئة للمضي قدماً نحو المستقبل وتوظيف جميع هذه التقنيات الحديثة بأفضل شكل ممكن وتحقيق الإنجازات على المستوى المحلي والإقليمي وحتى العالمي.

وتتميز البنية التحتية للاتصالات في دولة الإمارات بالقوة والجاهزية وفقاً لأعلى المعايير العالمية، بحسب استبيان الأمم المتحدة، الذي صنف الدولة في المركز الأول خليجياً وعربياً وفي غرب آسيا، والسابع على مستوى العالم في مؤشر البنية التحتية للاتصالات. والمركز الأول خليجياً وعربياً وفي غرب آسيا والثامن على مستوى العالم في مؤشر الخدمات الذكية.

وحافظت الإمارات على المركز الأول عالمياً في مؤشر اشتراكات الهاتف المتحرك، وتقدمت من المركز الثاني إلى المركز الأول عالمياً في مؤشر اشتراكات إنترنت النطاق العريض المتحرك. كما حلت في المركز الأول عربياً وإقليمياً في مؤشر الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومؤشر الوصول للإنترنت، ومؤشر استخدام الإنترنت.

وعلى صعيد نسبة مستخدمي الإنترنت حققت الإمارات تقدماً من خلال تحقيق المركز الخامس عالمياً، بالإضافة إلى قفزة نوعية من المركز الـ68 على مستوى العالم إلى المركز الـ29 في مؤشر اشتراكات النطاق العريض الثابت.

ومن الجدير بالذكر أن دولة الإمارات تحتل المركز الأول عربياً في مؤشر أسماء نطاقات الإنترنت المحلية، والتي تستخدم الرمز (ae)، وتستخدم هذه المؤشرات لقياس نسبة تسجيل النطاقات في دول العالم، وتدل على حجم الحراك والتفاعل التكنولوجي في الدول.

أما فيما يتعلق بإطلاق واستخدام شبكات الجيل الخامس، فقد حققت الدولة المركز الأول عربياً والرابع على مستوى العالم، بحسب مؤشر الاتصال العالمي الصادر عن (Carphone Warehouse) المتخصصة في المقارنات التكنولوجية.

كما حققت الإمارات المركز الأول في التحول إلى الإصدار السادس من بروتوكول الإنترنت (IPv6) في منطقة الشرق الأوسط، حسب الإحصاءات الصادرة من منظمة رايب إن سي سي، وشركة أكامي للتكنولوجيا وشركة غوغل، ويساعد التحول إلى الإصدار السادس مزودي خدمات الإنترنت في توفير خدمات أفضل، بالإضافة إلى الأثر الإيجابي في تطبيق تقنيات الجيل الخامس لشبكات الهاتف المحمول والتحول الرقمي، وتأتي أهمية تطبيق الإصدار السادس من بروتوكول الإنترنت، نتيجة للشح الكبير في بروتوكولات الإنترنت، وعجز بروتوكول الجيل الرابع (IPv4) عن تلبية الطلب المتزايد في ظل نمو شبكة الإنترنت.

وحققت الإمارات المركز الـ16 على مستوى العالم، في مؤشر البيانات المفتوحة، بحسب تقرير (مخزون البيانات المفتوحة) الذي تصدره (منظمة البيانات المفتوحة) ويشمل 187 دولة، لتقفز 51 مرتبة دفعة واحدة بالمقارنة مع تقرير عام 2018، حيث تفوقت الإمارات ضمن هذا المؤشر على دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية، وكوريا، وسويسرا، وفرنسا، وإسبانيا، واليابان، والمملكة المتحدة، ويصنّف التقرير الدول وفقاً لعنصرَي تقييم رئيسيين، الأول الانفتاح، والثاني شمولية التغطية، وذلك لمواقع البيانات المفتوحة ضمن كل دولة.

وقال حمد عبيد المنصوري مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات والحكومة الرقمية «كان عام 2020 استثنائياً على جميع الأصعدة ومفعماً بالأحداث المتسارعة والتحديات، من إقفال عام في أغلب دول العالم والتوقف شبه الكلي لحركة النقل، والاعتماد على الإنترنت لإنجاز الأعمال والتعليم والتواصل والخدمات الحكومية، ما زاد الحاجة إلى خدمات الإنترنت ورفع الطلب والضغط على الشبكات، والذي تطلب وجود بنية تحتية وتقنيات حديثة قادرة على التعامل مع هذا التطور المفاجئ، لتؤكد دولة الإمارات ريادتها في جميع المجالات وخصوصاً في مجال تكنولوجيا الاتصالات».

#بلا_حدود