الأربعاء - 17 يوليو 2024
الأربعاء - 17 يوليو 2024

الشارقة وسنغافورة تخططان لتوسيع الاستثمار المشترك ما بعد «كوفيد-19»

الشارقة وسنغافورة تخططان لتوسيع الاستثمار المشترك ما بعد «كوفيد-19»

خلال اللقاء. (من المصدر)

نظم مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، ملتقى الأعمال بين الشارقة وسنغافورة، بهدف بحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الشارقة وسنغافورة، وبشكل خاص ضمن القطاعات الجديدة والناشئة التي ركزت عليها الإمارة في ظل تغير توجهات السوق الناتج عن جائحة فيروس كورونا.

وتناول الملتقى الذي عقد (عن بُعد)، بالتعاون مع مجلس الأعمال السنغافوري البيئة الاقتصادية التنافسية والمزايا الاستثمارية التي تتمتع بها الإمارة، بما في ذلك سهولة ممارسة الأعمال والخدمات والتسهيلات التي تقدمها للمستثمرين.

وأكد مروان بن جاسم السركال، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، عمق العلاقات بين الإمارات وسنغافورة، مشيراً إلى أنها بدأت منذ عام 1985، وأن الدولة تستضيف أكبر جالية سنغافورية في المنطقة، وقال: «تعد دولة الإمارات الشريك التجاري الـ16 لسنغافورة على مستوى العالم وأكبر شريك تجاري لها في الشرق الأوسط، فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 18.1 مليار دولار في عام 2020، كما يشمل التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين مجالات متنوعة مثل البنيّة التحتيّة والعقارات والاتصالات والنقل ومعالجة المياه والمدن الذكية والطاقة النظيفة والتكنولوجيا الرقمية وتكنولوجيا المعلومات والتعليم والصحة».

وحول المزايا التنافسية التي تقدمها الإمارة للمستثمرين السنغافوريين، أضاف السركال: «تتميز إمارة الشارقة ببيئة اقتصادية مستقرة وداعمة للأعمال بما في ذلك انخفاض التكاليف التشغيلية وغيرها من المزايا الاستثمارية، ونحن ندعو مجتمع المستثمرين للاستفادة من هذه المحفزات لتأسيس أعمال ناجحة لهم في مختلف مجالات الصحة والتكنولوجيا الزراعية وإنترنت الأشياء والطاقة المتجددة وحلول المدن الذكية وقطاعات البناء المستدام».

من جهته، قال الدكتور خالد عمر المدفع، رئيس المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للإعلام (شمس): «تقدم مدينة الشارقة للإعلام (شمس) حزمة واسعة من الخدمات الفعَّالة من حيث الكلفة للشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات القائمة وأصحاب الأعمال الحرة، بما يسهم في بناء قدراتهم ومساعدتهم على بدء رحلة ناجحة في عالم ريادة الأعمال. وتأتي هذه الخدمات في إطار التزامنا بقيمنا الأساسية القائمة على الشفافية والمساءلة وبما يعكس حرصنا على تقديم أكبر قدر ممكن من الدعم والتوجيه للشركات التي ستبدأ بممارسة أعمالها من مدينة (شمس)».

وفي حديثه عن الاستثمار في الشارقة، قال محمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، التابع لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق): «توفر الشارقة فرصاً استثمارية ثمينة للشركات السنغافورية، وبيئة أعمال مثالية للمستثمرين، خاصة وأن الشارقة تستقطب 118 شركة سنغافورية تعمل داخل الإمارة والمناطق الحرة التابعة لها، حيث أثبتنا قدراتنا ومرونتنا خلال الأزمة في العام الماضي، عن طريق مواصلة النمو وتعزيز محفظة الاستثمار الأجنبي المباشر من خلال إضافة 24 مشروعاً جديداً بقيمة 220 مليون دولار».

وأضاف: «تسعى الشارقة لرقمنة الاقتصاد مع التركيز على قطاعي الابتكار وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بشكل خاص، ونتطلع في مرحلة ما بعد كورونا إلى دفع الاستثمارات في الابتكارات المختصة بقطاع الصحة والمجالات المتعلقة بالتكنولوجيا الزراعية، وإنترنت الأشياء، والطاقة المتجددة، وحلول المدن الذكية، والبناء المستدام، وسيسهم التركيز على الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم والرعاية الصحيّة، بتوفير فرص غير مسبوقة للمستثمرين السنغافوريين في قطاع التكنولوجيا، فضلاً عن قطاعات التجارة الإلكترونية، والتكنولوجيا الطبية، وتكنولوجيا التعليم، والأمن الإلكتروني، والتكنولوجيا المالية، والخدمات اللوجيستية الذكية، وصناعات الثورة الصناعية الرابعة، والتكنولوجيا النظيفة».

بدوره، أشاد باتريك بون، مدير الشحن، الشرق الأوسط وأفريقيا، الخطوط الجوية السنغافورية، بالخدمات والمرافق المتوفرة بإمارة الشارقة والمنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي، التي تسهل دخول الخطوط الجوية السنغافورية إلى أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا، وأعرب عن تقديره لحكومة الشارقة لتعاونها ومرونتها وتقديمها للحوافز الحكومية خلال جائحة كورونا.