الاحد - 14 يوليو 2024
الاحد - 14 يوليو 2024

قمة التجزئة تناقش مستقبل القطاع والتكيف مع الواقع الجديد بعد «الجائحة»

قمة التجزئة تناقش مستقبل القطاع والتكيف مع الواقع الجديد بعد «الجائحة»

حمد بوعميم (من المصدر)

أكد حمد بوعميم المدير العام لغرفة تجارة وصناعة دبي، أن جائحة كورونا شكلت فرصة لتجار التجزئة لتغيير نماذج أعمالهم، وتكيفها مع الواقع الجديد وتسريع التحول الرقمي، وإيجاد طرق جديدة للابتكار، والتواصل مع المستهلك والعميل.

وأشار بوعميم خلال كلمته الافتتاحية في الدورة الثانية لقمة التجزئة التي افتتحت أعمالها افتراضيا بالتعاون مع غرفة دبي وميدان ون، إلى أن قطاع التجزئة الإلكتروني أثبت أنه ركيزة أساسية في مستقبل تجارة التجزئة العالمية، مشيراً إلى توقعات من «يورومونيتر» بأن ينمو قطاع تجارة التجزئة الإلكترونية في دول مجلس التعاون الخليجي لتصل قيمته إلى 50 مليار دولار أمريكي في عام 2025، مقارنة بـ24 مليار دولار أمريكي في عام 2020.

ولفت إلى توقعات بنمو مبيعات تجارة التجزئة الإلكترونية في دبي بنسبة 23% لتبلغ 27 مليار دولار أمريكي في عام 2022، وذلك بتأثير من تغير عادات الشراء والاستهلاك التي سببها فيروس «كوفيد-19»، والتحول الرقمي الهائل في جميع الخدمات بالإمارة، ما سيفتح آفاق النمو واسعة أمام تجار التجزئة من الشركات الناشئة والصغيرة التي اختارت دبي مركزاً لعملياتها في المنطقة.

وتوقع بوعميم أن يحمل عام 2021 معه مؤشرات إيجابية بالنسبة لقطاع التجزئة، خصوصاً مع استمرار حملات التطعيم التي تعتبر أساسية لتحقيق التعافي الاقتصادي وإعادة صياغة مستقبل الاقتصاد العالمي، والارتقاء بتنافسية قطاع التجزئة بشقيه التقليدي والإلكتروني على ضوء المتغيرات الاستهلاكية والسلوكية في قطاع التجزئة.

وقال إن قواعد اللعبة في قطاع التجزئة تغيرت وحان الوقت ليواكب تجار التجزئة في الدولة والعالم المتغيرات المتسارعة، ويعتمدون التحول الرقمي في خدماتهم والابتكار في تعزيز ثقة المستهلك، كي يحافظوا على تنافسيتهم في سوق العمل.

وأكد أن دعم غرفة دبي لقمة التجزئة يأتي ضمن جهودها لاستقطاب الفعاليات العالمية إلى الإمارة والترويج لدبي كوجهة عالمية مفضلة لتجار التجزئة، مؤكداً أن دبي تتمتع بمزايا تنافسية عديدة تجعلها القلب النابض لتجارة التجزئة في العالم، مشيراً إلى أن زيادة عدد السكان وارتفاع الرغبة الاستهلاكية وقطاع السياحة الواعد واقتراب موعد معرض إكسبو 2020 دبي، عوامل تعزز سوق التجزئة بالإمارة وقدرتها على استقطاب لاعبين أساسيين من تجار التجزئة العالميين.

وناقشت الدورة الثانية من قمة التجزئة التي نظمت افتراضيا يومي 9 و10 مارس بمشاركة أكثر من 1000 مشارك تحت عنوان «المستقبل المرن والجديد لقطاع التجزئة» الوضع الطبيعي الجديد في التفاعل والتواصل مع العملاء والمستهلكين وكيفية تسريع التعافي في القطاع بعد جائحة كورونا وتفشي فيروس «كوفيد-19».