السبت - 17 أبريل 2021
السبت - 17 أبريل 2021
سوق أبوظبي للأوراق المالية.

سوق أبوظبي للأوراق المالية.

استمرار تحسن الأسواق الخليجية مع موجة الانتعاش الاقتصادي والتفاؤل العالمي

استمر أداء أسواق الأسهم الخليجية إيجابياً إلى حد كبير خلال مارس 2021 في ظل نمو معظم البورصات الخليجية وتسجيل سوقي دبي والبحرين انخفاضاً هامشياً، واحتلت السعودية مجدداً مركز الصدارة بتسجيلها أفضل أداء شهري بمكاسب بلغت نسبتها 8.3%، وتبعتها بورصة سوق أبوظبي التي ارتفعت بنسبة 7.0% لتنهي بذلك تداولات الشهر مسجلة أعلى مستوياتها القياسية، بحسب تقرير كامكو إنفست

ونتيجة لذلك، ارتفع مؤشر مورجان ستانلي الخليجي بنسبة 4.4% خلال الشهر، ما دفع بالمكاسب المسجلة منذ بداية عام 2021 حتى تاريخه للوصول إلى نسبة 12.7%. هذا وارتفع المؤشر بنسبة 2.54% في يوم التداول الأخير من الشهر، وهو أكبر ارتفاع في يوم واحد منذ أكثر من عام، قادته مكاسب بنسبة 2.8% لمؤشر السعودية.

الأداء الفصلي

وواصل سوق أبوظبي ريادته على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي من حيث معدل النمو منذ بداية عام 2021 حتى تاريخه، والذي وصل إلى 17.2%، وجاءت السعودية في المرتبة الثانية، بنمو بلغت نسبته 14.0%.

وظلت أنشطة التداول في دول مجلس التعاون الخليجي مرتفعة ووصلت إلى أعلى مستوياتها في 9 أشهر بتداولات بلغت قيمتها 92.2 مليار دولار أمريكي بزيادة شهرية بنسبة 20.5% في مارس 2021.

وعلى صعيد الأداء القطاعي لهذا الشهر، أنهت كافة قطاعات السوق المختلفة تداولات الشهر على ارتفاع. وجاء مؤشر قطاع التجزئة في الصدارة في مارس 2021 مسجلاً مكاسب بنسبة 10.3%، تبعه مؤشرا قطاع البنوك والمواد بنمو بلغت نسبته 8.6% و8.5%، على التوالي.

كما شهدت القطاعات التي كانت مرنة خلال الوباء، بما في ذلك قطاع السلع الاستهلاكية وقطاعات الاتصالات والمرافق، مكاسب بأرقام أحادية كبيرة خلال الشهر. ونجح كل من قطاعي السلع الاستهلاكية والاتصالات في التصدر من حيث الأداء في الربع الأول من عام 2021 بمكاسب بلغت مكاسب ثنائية الرقم بنسبة 20.3% و17.5%، على التوالي.

وظل أداء أسواق الأسهم العالمية متفاوتاً في ظل تراجع الأسواق الناشئة التي تكبدت خسائر بنسبة 1.7%، في حين شهدت الأسواق في الولايات المتحدة وأوروبا مكاسب أحادية متوسطة دفعت مؤشر مورجان ستانلي العالمي إلى الارتفاع بنسبة 3.1%، وأدت عودة ظهور حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19 في الأسواق الآسيوية إلى دفع المستثمرين لإعادة تقييم الأسواق. من جهة أخرى، أدى تعزيز الثقة تجاه النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة وأوروبا إلى ارتفاع الدولار الأمريكي بينما واصل الذهب تراجعه ليسجل أسوأ أداء في عقود.

#بلا_حدود