الأربعاء - 14 أبريل 2021
الأربعاء - 14 أبريل 2021
أرشيفية

أرشيفية

6 محفزات وراء صعود «أبوظبي المالي» لأعلى مستوى في 16 عاماً

واصل مؤشر سوق أبوظبي للأوراق اليوم ارتفاعه الذي يشهده منذ بداية العام، والذي تمكن من خلاله ريادة أسواق الخليج في الارتفاع منذ بداية العام، مسجلاً أعلى مستوى له خلال 16 عاماً بعد كسر مستوى 6000 نقطة.

وأرجع محللو أسواق المال لـ«الرؤية» ارتفاع سوق أبوظبي عند مستوى قياسي إلى 6 محفزات محلية وعالمية، منها استمرار تسارع عمليات التطعيم بالإمارات، وزخم الشراء المؤسسي والمستثمرين الأجانب في سوق أبوظبي، فضلاً عن الأداء القوي الذي حققه سهم العالمية القابضة والارتفاعات القوية التي تشهدها أسواق المال العالمية.

مستوى قياسي

وفي ختام جلسة اليوم، ارتفع مؤشر أبوظبي بنسبة 1.04% عند مستوى 6015 نقطة حول أعلى مستوى في 16 عاماً (أعلى مستوى منذ أبريل 2005).

وقاد سهم العالمية القابضة ارتفاع سوق أبوظبي اليوم، وذلك بصعود قدره 12.8%، متصدراً قيم تداول السوق بنحو 214.6 مليون درهم عند مستوى 74.9 درهم للسهم.

وأعلن سوق أبوظبي للأوراق المالية اليوم عن إدراجه سندات بقيمة 1.1 مليار يورو، أصدرتها شركة «إم دي جي إتش- جي إم تي إن بي».

محفزات محلية وعالمية

من ناحيته، قال نائب رئيس إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في كامكو إنفست، رائد دياب لـ«الرؤية» إن سوق أبوظبي واصل الأداء القوي بدعم الشركة العالمية القابضة التي كان لها دور في حركة المؤشر بارتفاعها للجلسة العاشرة على التوالي، ما أعطى زخماً إيجابياً للسهم والسوق فضلاً عن المستويات التاريخية التي حققتها الأسواق الأمريكية في الأسبوع الماضي، ما عزز تماسك سوق أبوظبي.

وتابع أن المؤشرات الجيدة للبطالة في أمريكا تعتبر أيضاً من المؤشرات الإيجابية التي تشير إلى معاودة نشاط الاقتصاد الأمريكي، الأمر الذي ينعكس إيجابياً على جميع الأسواق، وهو ما حدث أيضاً في سوق أبوظبي.

وأشار دياب إلى أن توسع الإمارات في حملات التطعيم لا يزال يلعب دوراً كبيراً في الأداء الجيد للأسواق الإماراتية، خاصة سوق أبوظبي.

الشراء المؤسسي والأجنبي

من ناحيته، لفت إياد البريقي المدير العام لشركة الأنصاري للخدمات المالية، إلى أن ارتفاع مؤشر سوق أبوظبي إلى مستويات قياسية فوق مستويات 6000 نقطة وبحجم سيولة تفوق 800 مليون درهم، جاء بدعم عمليات الشراء بكافة شرائح المستثمرين تحديداً على الشركات القيادية في السوق، وهو الأمر الذي يؤكد رغبة المستثمرين المؤسسات في الاستثمار في السوق المحلي.

وذكر أن السوق شهد تحركاً في الاتجاه الأفقي بعد يوم مصحوب بارتفاع أحجام السيولة، ما يؤكد الأداء الإيجابي للسوق في هذه الفترات.

وقال المحلل المالي والرئيس التنفيذي الدولي لتطوير الأعمال في البنك العراقي الإسلامي للاستثمار والتنمية، علي حمودي، إن سوق أبوظبي للأوراق المالية يتميز بالاستثمار المؤسسي والأجنبي البعيد عن المضاربات، لذا حافظ على مكاسبه، مسجلاً أعلى مستوى له منذ عام 2005 تقريباً.

وأشار حمودي إلى أن الأسهم القيادية تلعب دوراً محورياً في الارتفاع القياسي الذي سجله السوق بقيادة أبوظبي الأول، وشركة اتصالات، وغيرها من أسهم البنوك.

#بلا_حدود