السبت - 17 أبريل 2021
السبت - 17 أبريل 2021
مصنع ستراتا. (وام)

مصنع ستراتا. (وام)

مصنع «ستراتا» ينتج 30 مليون كمامة سنوياً بكوادر مواطنة 90%

تصل نسبة الكوادر المواطنة العاملة في خط إنتاج الكمامات في مصنع ستراتا بمدينة العين إلى 90%، وتبلغ الطاقة الإنتاجية للخط 30 مليون كمامة سنوياً.

وأكد إسماعيل عبدالله، الرئيس التنفيذي لشركة ستراتا للتصنيع، أن إنتاج كمامات N95 في مصنع ستراتا بمدينة العين بالتعاون مع شركة هانيويل الأمريكية يعد استثماراً استراتيجياً بهدف المساهمة في الوقوف مع الخطوط الأمامية للتصدي لجائحة فيروس «كورونا» ليس فقط على مستوى دولة الإمارات بل على مستوى العالم.

وعبر الرئيس التنفيذي لشركة ستراتا للتصنيع خلال جولة للإعلاميين مساء أمس عن فخره بتصدير إنتاج هذا الخط من الكمامات إلى 10 دول منها اليابان وسلطنة عمان والمغرب وبريطانيا والولايات المتحدة ولوكسمبورغ وعدد من الدول الأخرى.

وأوضح أن ما يميز خط إنتاج الكمامات في مصنع ستراتا هو الالتزام بعملية التوطين حيث تعمل على خط الإنتاج 90% من الكوادر الوطنية لإنتاج ما يقارب 1.6 مليون كمامة شهرياً وتصل الطاقة الإنتاجية إلى 30 مليون كمامة سنوياً.

ولفت إلى أن إنشاء خط بهذا الحجم يحتاج إلى سنة ونصف السنة تقريباً، لكن شركة ستراتا للتصنيع استطاعت بالتعاون مع شركة هانيويل إنشاء وتأسيس هذا الخط خلال أربعة أسابيع فقط.

وأكد إسماعيل عبدالله أن خط إنتاج الكمامات هذا يعتبر محطة في العلاقة الاستراتيجية بين شركة ستراتا وشركة هانيويل حيث بدأت مباحثات لتوسيع الشراكة بين الجانبين وبحث عدد من المشاريع التي سيتم الإعلان عنها في نهاية العام.

من جانبه أكد ميروسلاف كافيدسيف، نائب الرئيس والمدير العام لحلول السلامة والإنتاجية في شركة هانيويل أن دولة الإمارات تعتبر موقعاً استراتيجياً لأنها لا تتيح لنا فقط نشر أحدث تقنياتنا ومنتجاتنا ولكن أيضاً تطويرها جنباً إلى جنب مع الشركاء الاستراتيجيين، مشيراً إلى أن شركة ستراتا ومجموعة مبادلة تعتبر من أهم الشركاء الاستراتيجيين في المنطقة.

وقال لقد قمنا بتجميع خط التصنيع لإنتاج كمامات «NIOSH» و«N95» المعتمدة، بالإضافة إلى كمامات FFP2 في وقت قياسي في أقل من 30 يوماً العام الماضي 2020، حيث قمنا بالتعاون مع «ستراتا» بجعل المستحيل ممكناً خلال وقت صعب للغاية أثناء أزمة وباء كورونا.

وأضاف أن هذه الشراكة أثبتت نجاحها الكبير في إنتاج وتوريد أجهزة التنفس عالية الجودة ليس فقط لدولة الإمارات العربية المتحدة ولكن للمنطقة الأوسع حتى خارج الشرق الأوسط.

واختتم: «إن توظيف نسبة كبيرة من المواطنين الإماراتيين هو جزء من خططنا طويلة الأمد ومبادرتنا للاستثمار والتطوير في دولة الإمارات»، مشيراً إلى أن المكان الذي يتمتع بحسن المعاملة ويسهل الاستثمار فيه، وبوجود شريك مثل مبادلة، يصبح كل شيء فيه مفيداً للجميع.

#بلا_حدود