الخميس - 22 أبريل 2021
الخميس - 22 أبريل 2021
No Image Info

«آيرينا»: زيادة قياسية في القدرة الإنتاجية العالمية للطاقة المتجددة العام الماضي

كشفت الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا» أن القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة التي أضيفت على مستوى العالم خلال عام 2020 حققت مستويات قياسية وتخطت جميع القيم المسجلة والتقديرات السابقة.

وقالت الوكالة في بيانات جديدة أصدرتها اليوم: «على الرغم من التباطؤ الاقتصادي الناجم عن تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» عالمياً تمت إضافة أكثر من 260 جيجاواط من الطاقة المتجددة عالمياً عام 2020 ما يشكل زيادة بنسبة 50% تقريباً على الإضافة المسجلة في عام 2019».

وأوضحت «آيرينا» في تقريرها الإحصائي أن حصة الطاقة المتجددة ارتفعت بشكل كبير للسنة الثانية على التوالي لتشكل أكثر من 80% من إجمالي القدرة الإنتاجية الجديدة للطاقة في العام الماضي، وساهمت طاقتا الشمس والرياح بنسبة 91% من هذا النمو.

وأرجعت ارتفاع حصة الطاقة المتجددة إلى تراجع أنشطة توليد طاقة الوقود الأحفوري في أوروبا وأمريكا الشمالية وللمرة الأولى في مناطق مختلفة من أرمينيا وأذربيجان وجورجيا وروسيا وتركيا، فيما استمر تراجع استخدام الوقود الأحفوري مع انخفاض مساهمته من 64 جيجاواط في عام 2019 إلى 60 جيجاواط في عام 2020.

وفي نهاية عام 2020 وصلت القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة إلى 2799 جيجاواط مع استئثار الطاقة الكهرومائية بالحصة الأكبر «1211 جيجاواط» ومواصلة النمو السريع في إنتاج طاقتي الشمس والرياح.. وسيطر هذان المصدران على توسع القدرة الإنتاجية المركبة في عام 2020 بمقدار 127 جيجاواط للطاقة الشمسية و111 جيجاواط لطاقة الرياح.

وحلت الصين والولايات المتحدة الأمريكية في صدارة أسواق النمو لعام 2020 بعدما أضافت الصين التي تعد أكبر أسواق الطاقة المتجددة في العالم 136 جيجاواط العام الماضي مع توليد 72 جيجاواط من طاقة الرياح و49 جيجاواط من الطاقة الشمسية.. في حين أضافت الولايات المتحدة الأمريكية 29 جيجاواط من الطاقة المتجددة المركبة العام الماضي بزيادة قدرها 80% تقريباً على عام 2019 ويشمل ذلك 15 جيجاواط من الطاقة الشمسية وحوالي 14 جيجاواط من طاقة الرياح.

وقال فرانشيسكو لا كاميرا مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة: «على الرغم من الظروف العصيبة التي عاشها العالم خلال عام 2020 بسبب جائحة «كوفيد-19» إلّا أن الأرقام تبشر بانطلاق عقد الطاقات المتجددة إذ تنخفض تكاليف إنتاج هذه الطاقات بشكل مضطرد وتشهد أسواق تكنولوجيا الطاقة النظيفة نمواً ملحوظاً ومع أن هذا التوجه يبدو راسخاً بطبيعة الحال إلّا أنه لا يزال أمامنا الكثير من العمل حسبما يشير إليه تقرير «توقعات تحولات الطاقة حول العالم» حيث إن تحقيق هدفنا في وقف ارتفاع درجة الحرارة عند 1.5 درجة مئوية بحلول عام 2050 يستوجب إعادة توجيه استثمارات الطاقة المخطط لها لدعم التحول إلى الطاقة المتجددة ويتعين على المجتمع الدولي في هذا العقد المحوري أن يغتنم هذا التوجه لمواصلة المضي قدماً نحو تحقيق تلك الأهداف».

#بلا_حدود