الاحد - 16 مايو 2021
الاحد - 16 مايو 2021
أرشيفية

أرشيفية

السكر.. صانع السعادة

ينتظر الكثيرون من الناس قدوم شهر رمضان المبارك مترقبين لسفرته الشهية التي تحتوي على كل ما لذ وطاب، خاصة الحلويات التي تحتوي على السكر، والتي تتعدد أشكالها وأنواعها.

ويعتبر السكر من أهم المنتجات الغذائية التي تتنافس عليها دول وشركات عالمية في إنتاج أكبر كمية منها، وترجع أهميته الغذائية إلى أنه من السلع الغنية بالكربوهيدات التي تمنح الجسم الطاقة، كما أنه يعتبر المسؤول الرئيسي في بناء العضلات والمتحكم في درجة حرارة الجسم، كما يساعد على تحسين مزاج الإنسان، ومصدر غني للمعادن الغذائية.

وتتعدد مصادر السكر ومن أبرزها سكر القصب وسكر الشمندر «البنجر» وسكر الذرة البيضاء وسكر نخيل التمر وسكر الفاكهة وسكر الشعير.

ويأتي قصب السكر في مقدمة مصادر استخراج نبتة السكر، حيث يستخرج منه نحو 70% من إنتاج السكر، وتكون أكبر الدول المنتجة لقصب السكر في الأغلب هي أكبر الدول المنتجة للسكر.

وقبل ألفي سنة كانت الهند تتصدر دول العالم في إنتاج السكر والتي لا تزال تنتجه بكميات كبيرة، ولكنها تراجعت للمرتبة الثانية ضمن أكثر الدول المنتجة للسكر بعدما اقتنصت منها البرازيل لقب أكبر منتج للسكر في العالم.

وتأتي البرازيل في مقدمة الدول المصدرة للسكر، تليها تايلاند ثم أستراليا، بينما تأتي الصين في مقدمة الدول المستوردة للسكر ثم إندونيسيا والاتحاد الأوروبي.

وتعتبر البرازيل أكبر الدول المنتجة للسكر عالمياً بإنتاج سنوي يصل 37.3 مليون طن، تليها الهند بنحو 26.6 مليون طن، ثم تايلاند بنحو 10.02 مليون طن.

وعربياً، تحتل مصر المركز الأول في إنتاج السكر .

#بلا_حدود