السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021

الفانيلا.. عطر الطعام

تدخل الفانيلا (أو الڤانيليا) في صناعة الآلاف من منتجات الطعام الموجودة في المحال التجارية حول العالم، وتتعلق نكهتها بقلوب الجميع ومصدر سعادة خصوصاً للأطفال، كما تدخل أيضاً بصناعات العطور والتجميل.

الفانيلا تم اكتشافها في المكسيك عام 1519، وهي عبارة عن ثمرة عطرية تنمو في شكل قرون انطلاقاً من زهرة تشبه لدى قطفها البازلاء أو الفاصولياء الخضراء، ويتم تجفيف عيدانها لشهور حتى يسودّ لونها، قبل أن تستخرج بذورها السوداء الصغيرة.

ووفق أحدث بيانات منظمة الأغذية والزراعة العالمية «فاو»، تتصدر مدغشقر الأفريقية قائمة الدول المصدرة للفانيلا بمقدار 3217 طناً خلال عام 2019 تعادل 41% من الإنتاج العالمي والبالغ 7865 طناً، وتأتي إندونيسيا بمقدار 2.32 ألف طن، والمكسيك 522 طناً، وبالمركز الرابع دولة بابوا غينيا الجديدة بمقدار 495 طناً.

وبالنسبة لأهم الدول المستوردة للفانيلا في العالم حسب الترتيب (الولايات المتحدة، فرنسا، ألمانيا، هولندا، بريطانيا).

وتعتبر زراعة الفانيلا هي الزراعة الوحيدة التي ما تزال تعتمد في كل مراحلها على العمل اليدوي، تعد ثاني أغلى التوابل في العالم، بعد الزعفران، وقرونها هي المنتوج الخام والأكثر غنى بالعطر.

تتعرض أسعار الفانيلا لتقلبات كبيرة، إذ يمكن أن تتجاوز الأسعار مستوى 500 دولار للكيلو مثلما حدث عام 2018، أو تتراجع لمستوى 25 دولاراً، ويعتمد ذلك على معايير العرض والطلب.

وبحسب وزارة الزراعة الأمريكية، يحتوي كل 100 غرام من خلاصة الفانيلا، على 288 سعراً حرارياً، ونسبة الدهون 0.06%، والكربوهيدرات 12.65%، والبروتينات 0.06%، كما أنها خالية من الألياف أو الكوليسترول.

وحول أبرز الفوائد الصحية للفانيلا فتتضمن تحسين صحة الجهاز التنفسي، ومسكنة للألم، ومضادة للالتهاب والبكتيريا، بالإضافة إلى تحسين الصحة النفسية وتخفيف الاكتئاب، وتسكين آلام الأسنان، وتحسين صحة البشرة والشعر.

#بلا_حدود