الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021

الرئيس التنفيذي عصام فاروق لـ"الرؤية": «جلفار للأدوية» تنافس عالمياً بـ390 منتجاً

حققت شركة الخليج للصناعات الدوائية «جلفار»، طموحاتها التوسعية عالمياً على مدار 4 عقود، بفضل قاعدة منتجاتها المتنوعة التي وصلت إلى 390 منتجاً، تعمل على تصنيعها 16 منشأة معتمدة حول العالم، قادرة على إنتاجية سنوية مركبة تصل إلى 300 مليون عبوة دواء، و6 ملايين وحدة من عبوات المستشفيات الكبيرة وغيرها من المنتجات الطبية.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة الخليج للصناعات الدوائية «جلفار»، الدكتور عصام فاروق، إن المنتجات الدوائية البالغ عددها نحو 390 منتجاً، والتي ينتجها 16 منشأة تصنيع معتمدة حول العالم، منها 13 داخل دولة الإمارات، تستهدف قطاعات علاجية رئيسية تتضمن أمراض المعدة والألم والعناية بالجروح والحروق والمضادات الحيوية وأدوية علاج القلب والأوعية الدموية وداء السكري.

وأشار إلى أن المنشآت الصناعية التابعة للشركة تتميز بقدرة إنتاجية سنوية مركبة تصل إلى 300 مليون عبوة دواء سنوياً، بالإضافة إلى قدرتها على إنتاج أكثر من 6 ملايين وحدة من عبوات المستشفيات الكبيرة، إضافة لمنشأة المستحضرات البيوتكنولوجية والخاصة بحلول السكري والفشل الكلوي، والتي تتمتع بالقدرة على إنتاج 1150 كلغ من المادة الفعّالة المستخدمة في إنتاج بلورات الأنسولين البشري المؤتلف والإريثروبويتين سنوياً.

وأكد أن «جلفار» تعتمد التركيز على إطلاق استراتيجيات جديدة على الصعيدين المحلي والعالمي في قطاع التكنولوجيا الحيوية الخاص، كانعكاس حقيقي للتطور الذي تشهده الإمارات من خلال توسيع قاعدة المنتجات الدوائية لتشمل التقنيات التكنولوجية والحيوية الحديثة.

No Image Info

ولفت فاروق إلى أن «جلفار» تعمل على توسيع قاعدة المنتجات الدوائية لتشمل التقنيات التكنولوجية والحيوية الحديثة، وتشجيع الابتكار لضمان استمرار نمو وتطور السوق الدوائي، وتعزيز إنتاج الأدوية المبتكرة محلياً، مضيفاً أن الشركة عززت موقعها على خارطة الصناعة الدوائية عندما أدخلت التكنولوجيا الحيوية في منشأتها الاستثمارية البالغة كلفتها 150 مليون دولار لإنتاج الأنسولين، إذ يعد هذا المرفق من أكثر المرافق تطوراً في المنطقة، مشيراً إلى أن شركة جلفار أول شركة في الشرق الأوسط تنجح في تصنيع المواد الخام اللازمة لصناعة الأنسولين والإريثروبويتين.

وأضاف: «خطط شركة جلفار المستقبلية، تتمثل في إدخال مجموعة من الأدوية البيولوجية الجديدة، والتي ستتكامل مع الأدوية البيولوجية الحالية بالشركة، وذلك بهدف تقديم حلول صحية متكاملة لمجموعة من الأمراض التي تستهدفها جلفار، مشيراً إلى أنها تقوم حالياً بتطوير أكثر من 150 صنفاً دوائياً جديداً، أغلبها لم يتم تسويقه من قبل في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي ستكون إضافة رائدة ومميزة للشركة بين كبار منافسيها، وستتمكن من خلالها وعبر السنوات القادمة بأن تصبح الشركة الرائدة في المنطقة بالكامل».

وأوضح فاروق أن هذه الأصناف الجديدة ستكون ذات قيمة علاجية مضافة مقارنة بكافة الأدوية المنافسة والمتاحة حالياً في الأسواق، وستضيف قيمة علاجية أكبر وأفضل للمرضى من الناحية الإكلينيكية، إذ إن الشركة ستتمكن من خلال الأصناف الجديدة من الدخول في الحلول العلاجية المتكاملة لأمراض لم تتطرق إليها أدوية الشركة سابقاً، مثل علاجات السرطان والمناعة والوقاية من الأمراض المعدية.

وأكد أن الشركة تسعى لتعزيز موقعها الريادي في أسواقها الرئيسية في الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ودول مجلس التعاون الخليجي، ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والحصول على حصة سوقية رائدة فيها وفق رؤى ثابتة نحو النمو السريع والتدريجي لحصصها السوقية، حيث تطمح إلى زيادة أرباحها لتكون بين مصاف أكبر شركات الدواء بالمنطقة من الناحية الربحية، الأمر الذي سيعود بدوره على المساهمين بأفضل عائد استثماري مناسب.

وقال فاروق «إنها ستقوم بتكثيف تواجدها في الأسواق الواعدة في عالم الدواء في المنطقة العربية وخارجها، من خلال خطة استراتيجية لاختراق تلك الأسواق عبر طرق جديدة، تتيح لها الوصول بسلاسة لتلك الأسواق الواعدة، وتحقيق نمو سريع فيها، حيث تعمل الشركة على خطة استثمارية طموحة لتنمية العنصر البشري بالشركة من خلال برامج تكوين وتطوير الأداء، وذلك للنهوض بالكفاءة البشرية، والذي يعد أهم أصول الشركة في تحقيق خطتها الطامحة في النمو، مع التركيز على تطوير الكوادر المحلية الإماراتية بشكل أكبر».

وتابع: «يعمل لدينا حالياً 2500 موظف حول العالم من بينهم 200 إماراتي في مقرنا الرئيسي بإمارة رأس الخيمة، حيث وفرت الشركة العديد من الفرص التدريبية المؤهلة لتشغيل أبناء الدولة في القطاع الصيدلي خلال الأعوام الماضية».

وتمتلك جلفار مركزاً متخصصاً للتدريب والتطوير الشخصي يسمى مركز جلفار للتدريب (جي تي سي)، وهو معتمد من قبل معهد القيادة والإدارة البريطاني «آي إل إم»، ويوفر تدريبات على المهارات الفنية والشخصية لكافة موظفينا ومتدربينا من الجهات الخارجية التي نتعاون معها سواء كانت جهات حكومية أو جامعات، وكذلك يدير المركز دورات تدريبية داخلية للطلبة ودورات تدريبية صيفية للمدارس المحلية والجامعات.

#بلا_حدود