الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021
من المصدر

من المصدر

«الإمارات للألومنيوم» تفتتح مركزاً للتدريب المهني بغينيا

أعلنت شركة الإمارات العالمية للألومنيوم، أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج قطاع النفط والغاز، اليوم، عن افتتاح مركزٍ للتدريب المهني في صيانة السيارات بقيمة مليون دولار أمريكي في جمهورية غينيا عن طريق شركتها التابعة والمملوكة لها بالكامل «غينيا ألومينا كوربوريشن» بهدف توفير مزيد من الفرص للشباب فيها.

ويقع مركز التدريب المتقدم لصيانة السيارات في مدينة بوكيه بالقرب من منجم تعدين البوكسيت التابع للشركة، ويوفر دورات تدريبية لمدة عام في الصيانة الميكانيكية المتقدمة للمركبات الخفيفة.

وموّل المشروع مناصفةً كلٌ من شركة «غينيا ألومينا كوربوريشن» ومؤسسة تمويل التنمية الألمانية "DEG"، وذلك في إطار برنامج "develoPPP" الذي تموله الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية.

ويمثّل الميكانيكيون ذوو الكفاءة العالية عنصراً جوهرياً لصناعة التعدين المحلية، ومن المتوقع أن يختار بعض الخريجين بدء أعمالهم الخاصة في إصلاح السيارات، والمساهمة في خلق تنمية اقتصادية أوسع ومزيد من فرص العمل للآخرين.

وقالت موداتو باه، إحدى مديري المشروع وكبار المسؤولين في «غينيا ألومينا كوربوريشن»: «تلعب غينيا ألومينا كوربوريشن دوراً حيوياً في اقتصاد هذه المنطقة، وتسعى إلى الارتقاء بالنمو الاقتصادي المستدام من خلال دعم الشعب الغيني في هذا المجال، وزيادة نسبة السلع والخدمات التي تؤمنها الشركة من السوق المحلي، والمساعدة في تطوير الشباب لبدء أعمالهم وتحقيق النجاح، أتطلع بفارغ الصبر إلى اليوم الذي يفوز فيه أحد خريجي مركز التدريب المتقدم لصيانة السيارات بمناقصة لتزويد شركة غينيا ألومينا كوربوريشن بخدمات إصلاح المركبات«.

ويعدّ مركز التدريب المتقدم لصيانة السيارات أحد مشروعات «غينيا ألومينا كوربوريشن» الهادفة إلى تمكين الأفراد ضمن المجتمعات المحلية من تطوير مهاراتهم الوظيفية أو بدء أعمالهم الصغيرة المدرّة للدخل.

وسبق أن أطلقت شركة «غينيا ألومينا كوربوريشن» في العام الماضي مشروعاً لتطوير القدرات المحلية لصناعة المواد الوقائية من «كوفيد-19»، بهدف توزيعها محلياً بدلاً من استيرادها من الخارج، وساهمت في تمويل هذا المشروع مع مؤسسة تمويل التنمية الألمانية كجزء من برنامج develoPPP.

ودرّبت «غينيا ألومينا كوربوريشن ما يقارب» 500 شخص من المجتمعات المجاورة على الخياطة وأساسيات التصنيع، وعملت على تجهيز ورش العمل بالمعدات اللازمة، وشراء آلاف الكمامات والصابون ولوازم غسل اليدين لتقديمها إلى المجتمعات المحلية.

في حين تركّز الشركة حالياً على بناء المزيد من القدرات في مجال الخياطة ومساعدة الخياطين على استهداف أسواق جديدة لعرض منتجاتهم، بما في ذلك الملابس الموحّدة لشركات التعدين.

يشار إلى أن شركة «غينيا ألومينا كوربوريشن» تدير منجماً ومرفقاً لتصدير البوكسيت، وهو المادة الخام التي يُصنع منها الألومنيوم، إذ يتماشى إنشاء شركة «غينيا ألومينا كوربوريشن» مع التوسّع الاستراتيجي الذي تستهدفه شركة الإمارات العالمية للألومنيوم في سلسلة القيمة الخاصة بهذا المنتج، ويعدّ المشروع أحد أكبر الاستثمارات الجديدة في السنوات الأربعين الماضية بكلفة وصلت إلى نحو 1.4 مليار دولار، ويوفر أكثر من 2700 وظيفة يشغل مواطنو غينيا 94% منها، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال المقاولين الخارجيين.

#بلا_حدود