الاحد - 26 سبتمبر 2021
الاحد - 26 سبتمبر 2021
صندوق أبوظبي للتنمية

صندوق أبوظبي للتنمية

صندوق أبوظبي للتنمية يمول مشاريع في 97 دولة ويساهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية

حقق صندوق أبوظبي للتنمية منذ تأسيسه إنجازات ريادية عالمية من خلال تمويل آلاف المشاريع التنموية التي تركت تأثيراً كبيراً على حياة ملايين الشعوب في 97 دولة نامية، وساهمت في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، وعززت من توفير خدمات الرعاية الصحيّة والتعليميّة ومشاريع البنيّة التحتيّة من شبكات الطرق والمواصلات والمياه وتشييد المطارات والمشاريع الإسكانية، كما دعمت الابتكار وتوفير عناصر التكنولوجيا المتقدمة في مشاريع الطاقة المتجددة وغيرها.

وجاءت تمويلات الصندوق التنموية التي بلغت قيمتها 102 مليار درهم لتشكل نموذجاً فريداً في دعم الدول النامية وتمكينها من تجاوز التحديات وتعزيز الشراكات الاقتصادية، ويشمل التمويل التنموي الذي يقدمه الصندوق كلاً من القروض الميسرة والمنح الحكومية.

وعلى الرغم من التحديات التي فرضتها جائحة كورونا على الاقتصاد العالمي، فقد ساهم الصندوق خلال العام الماضي 2020 بتمويل 12 مشروعاً تنموياً بقيمة إجمالية بلغت 2.8 مليار درهم، استفادت منها 10 دول نامية، وجاءت تلك التمويلات لتشكل نموذجاً فريداً في الوقوف إلى جانب الدول النامية ومساعدتها على تجاوز تلك التحديات، حيث ركزت التمويلات بشكل خاص على دعم أهم القطاعات الحيوية في تسريع التنمية كالطاقة المتجددة بمختلف مصادرها قطاع النقل، الإسكان، الصحة والزراعة.

وقال محمد سيف السويدي مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية «إن نجاح مسيرة الصندوق في دعم الدول النامية، وتعزيز الشراكات الاقتصادية جاءت بفضل اهتمام القيادة الرشيدة التي وفرت كافة سبل الدعم للحفاظ على تميز الصندوق ووصوله لمكانة مرموقة بين أبرز مؤسسات التمويل الدولية».

وأضاف "لقد اكتسب الصندوق وعلى مدى مسيرته التنموية التي نحتفي بعقدها الخامس خبرة واسعة في عمله التنموي والاستثماري وشراكاته الاستراتيجية مع مؤسسات التمويل الإقليمية والعالمية، حيث ساهم خلال تلك السنوات في تحقيق إنجازات رائدة داخل دولة الإمارات وفي الدول النامية، وكان شريكاً رئيسياً ومسانداً قوياً لمؤسسات المجتمع الدولي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتحسين حياة ملايين الشعوب وتوفير فرص العمل للعديد منهم".

وذكر «نتطلع ونحن على مشارف الاستعداد للدخول في العام الخمسين من تأسيس دولة الإمارات، لتنفيذ البرامج والخطط التطويرية المبتكرة والتي تساهم في دعم مكانة الصندوق على مستوى عالمي وتحقيق الإنجازات على صعيد العمل التنموي والاقتصادي محلياً وفي الدول النامية لنكون أكثر فاعلية في التمويل والاستثمار في القطاعات الاقتصادية الرئيسية».

وتركزت المشاريع التي مولها الصندوق في الدول النامية على قطاعات أساسية مثل، التعليم والصحة والنقل والمواصلات والطاقة والزراعة والري والإسكان ومشاريع البنية التحتية وغيرها من المشاريع الاستراتيجية.

وفيما يلي أبرز المشاريع التي مولها الصندوق في القطاعات المختلفة:

قطاع المياه والري

ساهم صندوق أبوظبي للتنمية في تمويل مئات المشاريع التنموية في قطاع المياه والري، ومنها:

سد مروي - السودان، سد كفرنجة - الأردن، تطوير شبكات المياه - الأرجنتين، سد سمنديني - بوركينافاسو، مشروع سد ميتالونغ - ليسوتو.

قطاع التعليم

يركز الصندوق في تحقيق أهدافه التنموية ودعم اقتصادات الدول النامية على تمويل المشاريع التعليمية نظراً لكون هذا القطاع يشكل عاملاً رئيسياً في تطوير المجتمعات وتنميتها ومن هذه المشاريع:

مشروع بناء المدارس وتطوير الجامعات والكليات - الأردن، معاهد للتدريب المهني - المغرب، دعم البرامج التعليمية لأطفال - فلسطين.

قطاع الطاقة المتجددة

يلعب صندوق أبوظبي للتنمية دوراً مهماً في دعم انتشار مشاريع الطاقة المتجددة على مستوى عالمي، ومن أبرز المشاريع التي مولها الصندوق في هذا القطاع:

تحول النفايات إلى طاقة - المالديف، مجمع الشيخ زايد للطاقة الشمسية- الأردن، مشروع الطاقة الشمسية الكهروضوئية - كوبا، محطة الطاقة الشمسية - أرض الصومال.

قطاع النقل والمواصلات

يشكل قطاع النقل والمواصلات مكوناً مهماً من مكونات الاقتصاد وأداة رئيسية لتحقيق التنمية المستدامة، خاصة في الدول النامية، ومن المشاريع: مطار البحرين الدولي - البحرين، طريق كيداهو – يوفينزا - تنزانيا، مشروع القطار السريع - المغرب، طريق كولياب كالايخوم - طاجيكستان، مطار فيلانا الدولي - المالديف.

قطاع الإسكان

يعتبر توفير المسكن المناسب لشرائح الدخل المتوسطة والمنخفضة عاملاً مهماً في تطور المجتمع والأسرة وتحسين ظروفها المعيشية ومن المشاريع في هذا القطاع: مدينة الشيخ زايد - مصر، مشروع الإسكان الاجتماعي - مالي، مدينة الشيخ خليفة السكنية - أفغانستان.

القطاع الصحي

تعاني العديد من الدول النامية من تدني مستوى الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة نتيجة الزيادة المطردة في أعداد السكان والتي لم يقابلها في أغلب الأحيان أي تطوير للقطاع الصحي، حيث يواجه القطاع الصحي في تلك الدول تحديات من أهمها نقص المستشفيات والمراكز العلاجية المتخصصة والأجهزة الطبية والأدوية ونتيجة لذلك ساهم الصندوق في تمويل العديد من المشاريع الطبية ومنها:

مستشفى الشيخ زايد - موريتانيا، مستشفى الأطفال بمدينة الحسين الطبية - الأردن، مستشفى العيون التخصصي - موريشيوس.

القطاع الصناعي

يعكس اهتمام صندوق أبوظبي للتنمية بقطاع الصناعة والتعدين حرصه على دعم الجهود العالمية الرامية لتحقيق الأهداف الإنمائية المستدامة ومن أبرز المشاريع التي مولها الصندوق في قطاع الصناعة، مصنع شيتا كونغ لسماد اليوريا - بنغلاديش.

#بلا_حدود