الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
No Image Info

تداولات المؤسسات في الأسواق الإماراتية تصل إلى 337.95 مليار درهم منذ بداية العام

بالتزامن مع ارتفاع التداولات في أسواق الأسهم الإماراتية اقتنصت المؤسسات نحو 80.4% من سيولة الأسهم المحلية منذ بداية العام بما يبرز ارتفاع شهية التداول على الأسواق المحلية.

وأظهر مسح أجرته «الرؤية» أن إجمالي تداولات المؤسسات في الأسهم الإماراتية منذ بداية 2021 بلغت 337.95 مليار درهم بما يمثل 80.4% من إجمالي القيمة بالأسواق المحلية.

وأكد خبراء أسواق المال أن زخم تداول المؤسسات في الأسهم المحلية جاء بدعم العديد من المحفزات أبرزها الدعم الحكومي للاقتصاد وقدرته على التعافي التدريجي من آثار كورونا فضلاً عن ارتفاع وتيرة التطعيم ضد الفيروس، مؤكدين أن زيادة الاستثمار المؤسسي يساهم في ترقيتها الأسواق المحلية إلى فئة الأسواق المتقدمة.

ومنذ بداية العام بلغ إجمال تداولات المؤسسات بيعاً وشراءً في سوق أبوظبي نحو 308.97 مليار درهم، بينما بلغت قيمة الأسهم المشتراة من جانب المؤسسات خلال الفترة 154.93 مليار درهم.

وفي المقابل بلغ إجمالي قيمة الأسهم المبيعة من قبل المؤسسات في السوق نحو 154.04 مليار درهم، بينما بلغ صافي شراء المؤسسات في السوق خلال الفترة نحو 888.23 مليون درهم.

وعلى مستوى نشاط المؤسسات في سوق دبي، بلغ إجمالي الاستثمار المؤسسي في السوق منذ بداية العام نحو 28.98 مليار درهم إجمالي الاستثمار المؤسسي في سوق دبي.

بينما بلغ صافي شراء الاستثمار المؤسسي في سوق دبي نحو 565.12 مليون درهم خلال الفترة.

وسجلت تداولات البنوك في سوق دبي منذ بداية العام 1.66 مليار درهم بصافٍ بيعي قدره 334.7 مليون درهم.

بينما بلغ إجمالي تداولات الشركات في سوق دبي 26.2 مليار درهم بصافٍ شرائي 384.03 مليون درهم.

ووفقاً للمسح باستخدام بيانات سوقي دبي وأبوظبي بلغ إجمالي التداولات في السوقين نحو 420.32 مليار درهم منذ بداية العام.

وحول تداولات الأفراد خلال الفترة، سجلت نحو 81.287 مليار درهم في كلا السوقين.

وعن العوامل التي ساهمت في ارتفاع شهية تداول المؤسسات بالأسواق المحلية أشار نائب رئيس إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في كامكو إنفست، رائد دياب إلى أن أسواق المال الإماراتية تتمتع بالعديد من المحفزات لدعم حركة تداول المؤسسات في الأسواق أبرزها المستويات القياسية التي تشهدها الأسهم خاصة في سوق أبوظبي فضلاً عن نمو أرباح الشركات في النصف الأول وتوقعات استمرار نموها في الربع الثالث من العام الجاري.

وأشار دياب إلى أن عودة النشاط الاقتصادي التدريجي انعكست على نفسية المستثمرين في أسواق الأسهم المحلية بالإضافة إلى التوسع في عمليات التطعيم ضد فيروس كورونا.

وتابع: يأتي ذلك إضافة إلى الدعم الحكومي القوي للنهوض بالاقتصاد والإدارة القوية للسيطرة على تداعيات انتشار فيروس كورونا الأمر الذي سيجذب المستثمرين على المدى الطويل.

ولفت دياب أيضاً إلى ارتفاع أسواق الأسهم العالمية وارتفاع أسعار النفط والذي من شأنه أن يخفف من العجز في الميزانية.

ومن جهته قال المحلل المالي والرئيس التنفيذي الدولي لتطوير الأعمال في البنك العراقي الإسلامي للاستثمار والتنمية، علي حمودي إن عودة زخم الاستثمار المؤسسي يزيد من عمق الأسواق المحلية ويعزز مستويات السيولة لديها.

وأشار حمودي إلى أن الأسواق المحلية تزخر بالعديد من الفرص الاستثمارية لا سيما أن المستويات السعرية للأسهم المتداولة مغرية وجاذبة للجميع على المديين المتوسط والطويل أمام الصناديق والمحافظ المحلية والأجنبية.

وأكد المحلل أن المشاركة المؤسسية أمر بالغ الأهمية إذا ما أردنا للأسواق المحلية أن تصبح متطورة وأكثر مرونة، مشيراً إلى أن ارتفاع استثمار المؤسسات الكبرى في أسواق الأسهم يقلل من التقلبات والاعتماد في حركة السوق على التحليل الأساسي والفني بدلاً من المضاربة.

وذكر أن سوق أبوظبي يعد أحد أفضل أسواق المنطقة جاذبية من حيث العائد على الاستثمار وهو ما تدركه المؤسسات جيداً وانعكس على تداولاتهم في منذ بداية العام.

#بلا_حدود