الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
No Image Info

‎ خالد بن محمد بن زايد يشهد توقيع اتفاقية بين «موانئ أبوظبي» و«سي إم إيه سي جي إم»

التقى سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، مع رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «سي إم إيه سي جي إم» الفرنسية، رودولف سعادة، العاملة في مجال الشحن والخدمات اللوجستية، وتقوم حالياً بإدارة 49 محطة بحرية في 27 دولة عبر شركاتها الفرعية «سي إم إيه تيرمينالز» و«تيرمينال لينك».

واطلع سموه خلال الاجتماع، الذي حضره محمد علي محمد الشرفاء الحمادي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي، وفلاح محمد الأحبابي، رئيس مجلس إدارة مجموعة موانئ أبوظبي، والكابتن محمد جمعة الشامسي، الرئيس التنفيذي - مجموعة موانئ أبوظبي، ووفد رفيع المستوى من مجموعة «سي إم إيه سي جي إم»، على تفاصيل الشراكة الجديدة بين مجموعة موانئ أبوظبي، التابعة لـ«القابضة» (ADQ) والتي تعد واحدة من كبرى الشركات القابضة على مستوى المنطقة، والمجموعة الفرنسية، التي من شأنها أن ترسخ من مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للتجارة البحرية وتدفع عجلة التنمية الاقتصادية.

وشهد سموه توقيع اتفاقية امتياز بين مجموعة موانئ أبوظبي ومجموعة «سي إم إيه سي جي إم»، مدتها 35 عاماً، تقوم المجموعة الفرنسية بموجبها بتأسيس مركز إقليمي جديد لها في ميناء خليفة لأسواقها الرئيسية في جنوب وغرب آسيا وشمال وشرق أفريقيا والشرق الأوسط.

وقام سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد بجولة في ميناء خليفة، واطلع على الرصيف الجنوبي للميناء الذي تم الانتهاء من تطويره هذا العام، وأشاد سموه بالتقدم الكبير الذي أحرزه الميناء في ترتيبه بين أفضل 100 ميناء في العالم، لكونه الأسرع نمواً على مستوى العالم، وأكد أهمية الاستمرار بتوسعة الميناء ورفع عدد الخطوط البحرية، ليحقق الهدف المرجو منه وهو دعم التجارة البحرية بالإضافة إلى دعم نمو القطاعات ذات الأولوية الاستراتيجية في إمارة أبوظبي.

وتشمل اتفاقية الامتياز إنشاء محطة حاويات جديدة في ميناء خليفة، وهو أول ميناء حاويات شبه آلي في منطقة الخليج العربي، ستدار من قبل مشروع مشترك بين شركة «سي إم إيه تيرمينالز» التابعة لمجموعة «سي إم إيه سي جي إم» بحصة تبلغ 70% ومجموعة موانئ أبوظبي بحصة تبلغ 30%، حيث سيقوم الشركاء بتخصيص استثمار يبلغ 570 مليون درهم (154 مليون دولار أمريكي) للمشروع.

وستبدأ أعمال الإنشاء في المحطة هذا العام، لتكون جاهزة في عام 2024، مع رصيف يبلغ طوله في المرحلة الأولى 800 متر وطاقة استيعابية سنوية تصل إلى 1.8 مليون حاوية نمطية.

ووفقاً للاتفاقية ستتولى مجموعة موانئ أبوظبي تنفيذ الأعمال البحرية وأعمال البنى التحتية الداعمة، من ضمنها إقامة جدار رصيف بطول إجمالي يصل إلى 1,200 متر، وكاسر أمواج بطول 3,800 متر، ومحطة للسكك الحديدية كاملة التجهيز، وساحة حاويات مخصصة للمحطة تمتد على مساحة 700,000 متر مربع.

وذكر فلاح محمد الأحبابي، أن هذا الاتفاق المتميز مع مجموعة «سي إم إيه سي جي إم» يأتي ثمرة للجهود الدؤوبة التي نبذلها ويسهم في تنشيط حركة التجارة والتطوير الصناعي في دولة الإمارات وخارجها. كما نتوقع أن تسهم الطاقة الاستيعابية للمحطة الجديدة والطرق التجارية الإضافية التي سيتم فتحها مع عدد من الموانئ الرائدة في العالم، في استقطاب الاستثمارات إلى منظومة الأعمال المحلية ومناطقنا الصناعية، وتسريع تطوير عدد من القطاعات الرئيسية من ضمنها التصنيع والخدمات اللوجستية، بالإضافة إلى زيادة الطلب على القوى العاملة. كما نتوقع أن يسهم هذا المشروع المشترك خلال الأعوام الخمسة المقبلة في تطوير أعمال مدينة خليفة الصناعية، ويقدم إضافة ملموسة إلى الناتج المحلي الإجمالي للدولة.

من جانبه، أشار الكابتن محمد جمعة الشامسي، إلى أن إضافة محطة حاويات جديدة إلى ميناء خليفة عبر استثمار مشترك مع شركة «سي إم إيه تيرمينالز» تتولى من خلاله إدارة المحطة، يشكل فصلاً جديداً في مسيرتنا لترسيخ موقع مجموعة موانئ أبوظبي كمحرك رائد للتجارة العالمية، وتعزيز مكانة أبوظبي مركزاً إقليمياً وعالمياً للتجارة البحرية.

بدوره قال رودولف سعادة: «يشكل هذا المشروع الطموح الذي نطلقه اليوم مع مجموعة موانئ أبوظبي علامة فارقة في مسيرة مجموعة (سي إم إيه سي جي إم) لتحقيق استراتيجية تطوير أعمالها في المنطقة».

وأضاف: «ستسهم المحطة المتطورة المزمع إنشاؤها في ترسيخ مكانة ميناء خليفة مركزاً عالمياً رائداً، وتحسين الاقتصاد في المنطقة، وتسريع حركة التبادل التجاري من إمارة أبوظبي وإليها، كما ستساعد مجموعتنا على توسيع شبكة الشحن والخدمات اللوجستية الخاصة بها في هذه المنطقة التي تنطوي على إمكانات هائلة لتحقيق النمو».

#بلا_حدود