الثلاثاء - 19 أكتوبر 2021
الثلاثاء - 19 أكتوبر 2021
دوكاب. (أرشيفية)

دوكاب. (أرشيفية)

«دوكاب» تحدد مسارها الجديد للنمو المستدام تحت شعار «طاقة للتغيير»

كشف سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي مع الإدارة العليا لمجموعة دوكاب المزود الرائد للحلول عالمية المستوى لقطاع الطاقة العالمي اليوم عن استراتيجية المجموعة الجديدة وذلك خلال مشاركتها في معرض «ويتيكس ودبي للطاقة الشمسية» الذي تنعقد فعالياته على أرض إكسبو 2020 دبي.

ومن خلال علامتها التجارية الجديدة ستعمل «دوكاب» على ترسيخ مكانتها العالمية وتعزيز تركيزها على تقديم «الطاقة للتغيير».

وتأتي الاستراتيجية الطموحة بتصميم يهدف إلى تعزيز بصمة المجموعة الإيجابية على الاقتصاد والمجتمع والبيئة، من خلال تقديم أفضل الحلول المبتكرة والمستدامة المتوفرة اليوم لقطاع الطاقة وتحمل بكل فخر شعار «صنع في الإمارات».

وقال المهندس جمال سالم الظاهري رئيس مجلس الإدارة لمجموعة دوكاب: تأسست مجموعة دوكاب منذ أكثر من 40 عاماً ونجحت في تسجيل وتيرة نمو لافتة تزامناً مع التحول الكبير الذي شهدته دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط عموماً.. وخلال هذه الفترة عملنا باستمرار على مواصلة مسيرة التقدم وأثمرت طموحاتنا عن توسيع نطاق أعمالنا لتصل إلى 45 دولة بسواعد فريق عمل بلغ عدده عند نشأتنا نحو 100 موظف وتحول اليوم إلى كادر عمل عالمي يضم أكثر من 1400 موهبة.

وأضاف: في ضوء مساعينا المتواصلة لتوسيع حضورنا ضمن قطاعات ومناطق جديدة تأتي رؤيتنا وقيمنا المؤسسية الجديدة لترسي مساراً واضحاً يقودنا للمرحلة المقبلة من النمو المستدام.

من جانبه قال محمد المطوع الرئيس التنفيذي لمجموعة دوكاب: نحرص باستمرار على مواصلة ترسيخ الابتكار كقيمة مؤسسية انطلاقاً من إيماننا بأن اختيارنا للمواد والتقنيات المثلى سيسهم في استشراف المستقبل المنشود وسيرتقي بقطاعات أعمالنا إلى آفاق أكثر رحابة.

ويأتي التوجه الاستراتيجي الجديد لمجموعة «دوكاب» تزامناً مع النمو المتسارع وغير المسبوق في قطاع الطاقة المتجددة، حيث يركز العالم أجمع على التصدي لتحديات التغير المناخي والحد من الانبعاثات الكربونية عبر استبدال الفحم والنفط والغاز بمصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وترسي استراتيجية الإمارات للطاقة 2050 مستهدفات محددة تشمل زيادة مساهمة الطاقة النظيفة في إجمالي مزيج الطاقة المنتجة في الدولة إلى 50% حتى عام 2050 وذلك عبر المشاريع الطموحة مثل مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية المصمم ليكون أكبر مجمع للطاقة الشمسية في العالم باستطاعة توليد قدرها 5 آلاف ميغاواط بحلول عام 2030.

وبدأت «دوكاب» بالفعل بمواءمة العديد من عملياتها مع معايير الاستدامة، ويشمل ذلك صياغة استراتيجية لشراء المواد الأولية من مصادر محلية وإقليمية، ومن شأن هذه الجهود أن تسهم أيضاً في تقليص البصمة البيئية للمجموعة ودعم المنظومة الصناعية في دولة الإمارات.

#بلا_حدود