الثلاثاء - 26 أكتوبر 2021
الثلاثاء - 26 أكتوبر 2021
أرشيفية

أرشيفية

%51 من الموظفين بالإمارات يتطلعون للعودة إلى المكاتب

أشارت دراسة استقصائية إلى أن الضوضاء ستكون نقطة تحول للموظفين العائدين إلى المكاتب، إذ يتطلع 51% من الموظفين في الإمارات للعودة إلى المكتب بسبب الضوضاء في المنزل.



حسب دراسة شركة بولي الأمريكية، اليوم الأربعاء، فإن العديد من الأشخاص اشتاقوا لرؤية زملائهم وعملائهم والتواصل معهم، ولكن يشعر البعض الآخر القلق والتوتر بأن أداءهم سيتأثر وينخفض.



وتابعت الدراسة التي جاءت تحت عنوان (تطور مكان العمل): «أن تغييرات العام الماضي ستبقي حيث قال 72% من الموظفين في الإمارات إن ثقافة المكتب قد تغيرت إلى الأبد ونتيجة لذلك يخطط الكثير للعودة إلى المكتب ولذا على الأرجح فإن دور المكتب والإتيكيت الخاص به سيتطور».



وشارك في الدراسة الاستقصائية 7261 موظفاً في نموذج العمل الهجين من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإسبانيا والسويد وبولندا.



وأعرب 61% من الموظفين في الإمارات عن قلقهم من أن مستويات الضوضاء في المكتب ستجعلهم أقل إنتاجية، فيما يشعر 60% بالقلق من أنهم سيكونون عرضة للضوضاء إذا كان زملاؤهم صاخبين للغاية.



ويعتقد 64% من الموظفين في الإمارات بأنهم سيتعبون إذا أفقدهم زملاؤهم الصاخبون تركيزهم، بينما يخشى 57% أنهم سيكونون أكثر عرضة للانفجار في المكتب الآن بعد أن أصبحوا غير قادرين على كتم أصواتهم أو إيقاف تشغيل كاميراتهم.

أكثر إنتاجية

وأشارت الدراسة إلى أن العمل عن بعد جعل الموظفين أكثر إنتاجية مع مخاوف أقل بشأن الضوضاء والملهيات.



ووجدت الدراسة بأن 37% من الموظفين في الإمارات يشعرون بالقلق من أن العمل عن بُعد يمكن أن يؤثر على تطورهم وتطورهم الوظيفي.



وكشفت الدراسة الاستقصائية عن أنه من المتوقع أن يشعر 39% من الإناث بهذا الأمر مقارنة بـ35% من نظرائهن الذكور في البلاد.

نموذج العمل الهجين

الرئيس والمدير التنفيذي لشركة بولي، ديف شول علق على الدراسة قائلاً: «يعتقد 64% من الموظفين العاملين في نموذج العمل الهجين أن ثقافة العمل في المكتب قد تغيرت إلى الأبد».



وذكر شول، أن الارتفاع في نموذج العمل الهجين يمثل إشارة إلى أن حياتنا المهنية مهيأة لمزيد من التحول، وأصبحت الآن المساواة في العمل والمساواة في خبرات الموظفين في طليعة جميع المناقشات حيث تتبنى كل من الشركات والموظفين طرق العمل الجديدة.



وأوردت الدراسة أن 45% من الموظفين في نظام العمل الهجين أو العاملين عن بُعد وافقوا على إمكانية التفرقة بينهم أو معاملتهم بشكل مختلف مقارنة مع الموظفين الذين يختارون العمل من المكتب.



ورأى 34% بأنهم سيتأثرون بالضوضاء إذا كان زملاؤهم صاخبين للغاية مع موافقة 21% من الرجال، مقارنة بـ18% من النساء.

انتقال سلس

وتابعت الدراسة: «إن العمل من المنزل لم يكن انتقالاً سلساً للجميع. ومما يثير القلق هي أن الخطوط الفاصلة بين العمل في أي وقت والعمل بشكل مستمر غير واضحة».



وشعر 58% من الموظفين في الإمارات بأن الازدياد في العمل عن بُعد يعني أن يكونوا دائماً على اتصال ومتاحين حتى خارج ساعات العمل ما لا يسمح لهم بالاسترخاء أو الابتعاد عن العمل.



كما صُنّف العمل خارج ساعات العمل بثاني أكثر أمر سلبي في العمل من المنزل، بعد قضاء وقت أقل في الاستمتاع مع زملائهم.



وأفادت الدراسة بأن 48% في الإمارات قلقون من فقدانهم القدرة على التعلم من زملائهم أو مدرائهم بسبب العمل من المنزل، بينما يعتقد 63% آخرون أن الموظفين العاملين من المنزل أو العاملين في نموذج العمل الهجين يمكن أن يتم التمييز ضدهم أو معاملتهم بشكل مختلف عن الموظفين في المكتب بدوام كامل.



ويشعر 27% من العاملين عن بعد في الإمارات بأنه من المتوقع منهم العمل خارج ساعات عملهم وهو أحد العوائق الرئيسية للعمل من المنزل، بحسب الدراسة.

#بلا_حدود